الرئيسية | أخبار الحزب | وثائق الحزب | الوثيقة الفكرية للمؤتمر الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

الوثيقة الفكرية للمؤتمر الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الوثيقة الفكرية للمؤتمر الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي


الوثيقة الفكرية

المؤتمر الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

المقدمة:

النقد منتج من منتجات العصر، وضرورة وشرط للتطور، وهو لحظة تفكر فيها المجتمعات في أفكارها ورؤاها، وتضعها في فحص نقدي، وإعادة نظر لكل اشكالياتها، ومن خلال النقد المستمر تندفع المجتمعات للنضج والتجاوز والانتقال إلى مواقع يحقق فيها الإنسان تقدمه وسعادته.

والعقل النقدي عقل جرئ يبدأ بنفسه قبل الآخرين.

 وانطلاقاً من ذلك كانت هذه الوثيقة الفكرية كمحاولة أولية لمراجعة الكثير من القضايا  والأفكار، التي تقتضي منا التفكير فيها وفحصها ومعرفة مدى تطابقها مع الواقع، والكشف عن مواقع الضعف والقصور ومكامن القوة فيها لتغيير هذا الواقع، بما يحقق شروط أكثر انسانية وأكثر عدالة للإنسان.

وبقدر ما ندرك هذا الواقع بتفاعلاته وهو يتغير ونعيه، نستطيع التأثير في تغييره، لكن عندما نتمسك بأفكار تنتمي لزمان ومكان آخرين، ننفصل عن الواقع ولايكون لنا دور أو فعل في صناعة التاريخ، ولن نكون جزء من العصر ولاجزء من المستقبل .

باعتبارنا حزب سياسي يفترض به إحداث التغيير الديمقراطي الجذري، والمساهمة في بناء المجتمع على أسس قوية، لذا يتطلب منا المراجعة وممارسة النقد على بنانا وأفكارنا للخروج من واقع الانهيار، ليكون لدينا نظام ديمقراطي، نظام حديث للدولة الوطنية يعبر عن تمثيل اجتماعي وسياسي حقيقي، وفصل للسلطات وتداول للسلطة، وكرامة وحقوق انسان .

نتمنى على الإخوة والأصدقاء القراءة بجدية وتقديم مقترحات التطوير الموضوعية فالوطن للجميع.

-                    إن العالم في تقدم، وتطور دائمين، عالم يصنعه الإنسان، ولا يقوى على التحكم بما يصنع، عالم من الأزمات والصراعات، تُلقي بأثقالها على دنيا السياسة، وأنظمة الحكم وعلى الأفراد والمجتمعات، دون أن تجد حلاً ومخرجاً، واللامعقول ما زال يتحكم في كثير من حياة البشر وحرية الانسان ما زالت مسلوبة هنا أو هناك بأشكال مختلفة..

لكن أمل التغيير الجذري لهذا الواقع، هو جهد يبذله أفراد وجماعات وشعوب تصدياً لهذا الواقع، وخوضاً لصراعاته وتناقضاته للإمساك بزمام تاريخهم ولمعرفة العوامل التي تصنع حركته ومساره، وبالانتقالات النوعية جاء تقدم هذا التاريخ وبالثورة التي جاءت أطواراً، تَقَدَمَ البشر أشواطاً من الوعي والتجربة والعقلانية، وأشواطاً نحو الحرية والتحرر والتخلص من الاستبداد والطغيان.

ضمن هذا السياق شهد تاريخ البشرية في القرنين الأخيرين عدة مشاريع متداخلة ومتنافسة، منها ما أثر على العالم ومنها ما أثر على المنطقة بشكل خاص، ولا تزال آثارها قائمة حتى اليوم.

 

أولاً: مشروع الحداثة الأوروبية:


 

للاطلاع على محتوى الوثيقة بصيغة PDF يمكنكم التحميل

 

من الرابط التالي:

 

لقراءة محتوى الوثيقة أو التحميل على google drive

 

من الرابط التالي:


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع