الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات صحفية | محاربة الإرهاب ليست السبيل لقتل الأبرياء وتدمير الرقة، وتهديد وحدة الوطن

محاربة الإرهاب ليست السبيل لقتل الأبرياء وتدمير الرقة، وتهديد وحدة الوطن

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
محاربة الإرهاب ليست السبيل لقتل الأبرياء وتدمير الرقة، وتهديد وحدة الوطن

دمشق في 16/6/2017

 

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

                   في سوريا

 

 بيان صحفي

 

إن محاربة الإرهاب عبر بوابة تحرير الرقة (عاصمة ما يسمى دولة الخلافة) من تنظيم الدولة " داعش " كمعقل رئيسي له في شرق الفرات، تمثل بقصف مركز على المدينة من قبل قوات سورية الديمقراطية، مدعومة بقصف من قوات التحالف استخدمت فيها قنابل محرمة دولياً وصواريخ بعيدة المدى وتنفيذ سياسة (الأرض المحروقة) بغية الضغط على ما تبقى من التنظيم للخروج باتجاه الشرق.

هذه الحملة كانت كلفتها على المدينة وسكانها باهظة جداً، حيث تسببت بدمار القسم الأكبر من البنية التحتية، وقتل العديد من المدنيين العزل دون أي تمييز، ونزوح الغالبية العظمى من السكان بسبب همجية القتل على الأرض من قبل قوات داعش وجحافل التحرير على الأرض (قسد)، وبواسطة قوات التحالف التي خرجت عن مهامها ومسؤولياتها المناطة بها من قبل مجلس الأمن في محاربة الإرهاب بموجب قرار مجلس الأمن ٢١٧٠ لعام ٢٠١٤ والترتيبات اللوجستية بعد التحرير والتي تحددت بـ:

1- تأمين ممرات آمنة للمدنيين.

2- تأمين مناطق إيواء للنازحين من المدينة والريف.

3- تأمين مستلزمات الإغاثة داخل مخيمات النزوح.

4- تخفيف الإجراءات الأمنية.

إنما الذي يحصل ليس له علاقة بالمهام المناطة بقوات التحالف ومن يساندها على الأرض فهي تسعى وبشكل محموم لبسط نفوذها السياسي بترتيبات تؤمن لها السيطرة واملاء الفراغ لتحقيق مخططات تعمل عليها لمرحلة ما بعد داعش، في اقامة كيان مفروض لا يحوز قبول معظم السوريين ولا من دول الجوار.. ان هذه الترتيبات والشكل الذي تأخذه، تنذر بأن السلام والأمن والاستقرار في تلك المنطقة مازال بعيداً.

إننا في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، نؤكد حرصنا على محاربة الإرهاب في كل مكان من سورية والعالم وتجفيف منابعه. كما نؤكد على أهمية الحل السياسي إطاراً لابد منه ومدخلاً في حشد قوى الوطن لمحاربة الارهاب، إن الاستبداد والتدخل الخارجي هو الذي جلب الارهاب لبلدنا، وبنفس الوقت نطالب القوات المتصدرة لمحاربة الارهاب، أن تحرص على البنية العمرانية لمدينة الرقة وعدم فرض التهجير القسري للمدنيين العزل هرباً من الموت، كما نطالب كافة الجهات الدولية والأممية تطبيق الإلتزامات المناطة بها من مجلس الأمن في مهمة محاربة الإرهاب، وألا تغدو محاربة الارهاب سبيلاً تضيع معه وحدة سوريا أرضاً وشعباً.

 

دمشق في 16/6/2017

المكتب الإعلامي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0