الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات صحفية | بيان صادر عن اللقاء المشترك بين المكتب التنفيذي للمؤتمر الناصري العام ووفد هيئة التنسيق الوطنية السورية

بيان صادر عن اللقاء المشترك بين المكتب التنفيذي للمؤتمر الناصري العام ووفد هيئة التنسيق الوطنية السورية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

القاهرة في 21 ديسمبر 2014

 
 
 
 
 
 
 
بيان صادر عن اللقاء المشترك بين
المكتب التنفيذي للمؤتمر الناصري العام
ووفد هيئة التنسيق الوطنية السورية

القاهرة في 21 ديسمبر 2014

في إطار من الإخوة والوعي النضالي بطبيعة ومحددات المرحلة الحالية التي تعيشها الأمة العربية ، التقى المكتب التنفيذي للمؤتمر الناصري العام برئاسة الأخ الدكتور صلاح الدين دسوقي الأمين العام للمؤتمر ، ووفد هيئة التنسيق الوطنية السورية برئاسة أمينها العام الأخ الأستاذ حسن عبد العظيم الأمين العام للإتحاد الاشتراكي العربي الناصري في سوريا.
وتدارس المجتمعون واقع المرحلة الحالية وتطورات الأوضاع المأزومة التي تعيشها سوريا وتداعياتها الخطيرة على الأمة العربية، وتم استعراض الأحداث التي تمر بها ، وضرورة البحث عن مخرج من الأزمة المتصاعدة بما يحفظ سوريا الدولة ويحقق لشعبنا العربي في سوريا تطلعاته في حياة حرة كريمة.
ودار الحوار في إطار من المصارحة والشفافية يعززها الثقة المتبادلة بين إخوة مناضلين تحت رايات العروبة ويجمعهم الهم القومي، والتطلع لمستقبل أفضل لأمة عربية واحدة.
وانطلق الحاضرون من أننا نعيش أزمة حقيقية تكاد تعصف بالوجود القومي لأمتنا العربية وسط مخاطر وتحديات تهدد الأمن القومي لأقطارنا وأمتنا بفعل الهجمة الصهيواستعمارية الشرسة التي تسعى إلى المزيد من تفتيت وتجزئة الوطن العربي إلى كانتونات طائفية لضمان أمن الكيان الصهيوني.
وأتفق المجتمعون على ما يلي:
• الحفاظ على وحدة سوريا الدولة أرضًا وشعبًا .
• رفض التدخل العسكري الخارجي رفضًا مطلقًا تحت أية دعاوي أيًا كانت، ورفض كل الصيغ والآليات والأدوات أياً كان من يطرحها.
• رفض الحملة الدولية التي تقودها أمريكا والتي تتستر تحت شعار الحرب على الإرهاب متمثلاً في داعش وأخواتها، وهي التي أنشأتها وموّلتها ، وتهدف في حقيقة الأمر إلى استكمال مخطط تقسيم العراق والعدوان على سوريا وانتهاك سيادتها.
• رفض العنف والتطرف والإرهاب والتصدي لدعاته وفضح مخططاته.
• ضرورة الاستجابة لمطالب الشعب العربي السوري العادلة في الحرية والكرامة والعدالة.
• ضرورة البدء في بناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على أساس التعددية وتداول السلطة، وتقوم على قاعدة العيش المشترك، فسوريا وطن يتسع لكل أبنائه ومواطنيه.
• إن الأزمة في سوريا وصلت إلى حد يتطلب أن تسعى كل القوى الوطنية بمختلف اتجاهاتها سلطة ومعارضة إلى ضرورة الحل السياسي التفاوضي لمواجهة الخطر المشترك الذي يهدد الدولة السورية ومؤسساتها ومقدراتها التي هي ملك لجميع أبناء الوطن. وضرورة تمهيد الأجواء للحل السياسي بإجراءات تعزز الثقة من قبيل الإفراج عن المعتقلين وسجناء الرأي والمختطفين، ووقف إطلاق النار وكافة أعمال العنف، والقبول بتعددية حقيقية، والدعوة لحوار وطني.
• يثمن المجتمعون عودة مصر - في ظل قيادتها الجديدة بعد ثورة 30 يونيو- لممارسة دورها الرائد في أمتها العربية، وخاصة دورها الفاعل في الأزمة السورية، وضرورة بذل المزيد من الجهد في هذا الاتجاه، وخاصة عودة العلاقات المصرية السورية، وعودة سوريا إلى مقعدها وعضويتها بالجامعة العربية، إن دعم العلاقة الإستراتيجية بين مصر وسوريا يشكل حجر الأساس في استعادة الأمة العربية لذاتها ويمنحها إمكانات وطاقات هائلة لبناء المستقبل.
• إن سعينا إلى إحداث توافق وطني حقيقي في سوريا، إنما ينطلق من إيماننا بدور سوريا قلب العروبة النابض، حفاظًا على الدولة السورية ومقدراتها، وإيمانًا بحق الشعب السوري في الحياة. إن التوافق الوطني، والوحدة الوطنية بين كل فئات الشعب في سوريا يمكننا من مواجهة الأخطار والتحديات التي تعيشها سوريا، ويحفظ لسوريا دورها الفاعل في أمتها العربية.
عاش نضال أمتنا العربية على طريق الحرية والاشتراكية والوحدة ،،،

القاهرة في 21 ديسمبر 2014

المؤتمر الناصري العام
الأمين العام : د. صلاح الدين دسوقي

هيئة التنسيق الوطنية السورية
المنسق العام : حسن عبد العظيم
الامين العام للاتحاد الاشتراكي العربي - الناصري في سورية

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0