الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات صحفية | حسن عبد العظيم - المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية : دعا للاتفاق على وفد موحد باسم «المعارضة الوطنية السورية» للمشاركة بـ«جنيف2»

حسن عبد العظيم - المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية : دعا للاتفاق على وفد موحد باسم «المعارضة الوطنية السورية» للمشاركة بـ«جنيف2»

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

جريدة الوطن - 20 تشرين الاول 2013




دعت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي المعارضة إلى الاتفاق على وفد موحد للمعارضة باسم «المعارضة الوطنية السورية» للمشاركة في المؤتمر الدولي «جنيف2»، معتبرة أن الخلاف الحاصل داخل «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» سببه التناقض بمواقف داعميه مما يسمى دول «أصدقاء سورية»، ورفضت حضور «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» المؤتمر بصفتها معارضة بل الحضور بصفتها طرفاً بالنظام، معلنة بأن الموعد المبدئي لجنيف2 هو «العشر الأخير» من الشهر القادم.
«جنيف2» مبدئياً بالعشر الأخير
من تشرين الثاني
وقال المنسق العام لهيئة التنسيق حسن عبد العظيم في حديث لـ«الوطن»: إن «الموعد النهائي لجنيف2 لم يبت به بعد.. وهناك اجتماع بين وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف والمجموعة الدولية في آخر الشهر لكي يحددوا الموعد النهائي بالإضافة إلى أن المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي يقوم بجولة في المنطقة وسيزور دمشق ومن المؤكد بأنه تبلغ الموعد نهائياً أو بشكل نهائي».
وأضاف: «مبدئياً سيكون الموعد في العشر الأخير من شهر تشرين الثاني»، مشدداً على أن «تحديد موعد المؤتمر بيد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون».
وكشف عبد العظيم بأن الهيئة شكلت «وفداً من عشرة أشخاص للذهاب إلى جنيف والمشاركة في المؤتمر، وسنشارك بحسب عدد الأشخاص الذي يتحدد على الهيئة إشراكهم فيه، فإذا خصص لوفدنا عشرة فسيحضرون وإن كان أقل فسيحضر العدد المطلوب أما الآخرون فسيبقون ليتشاوروا مع بعض ولأجل الاتصالات».
وعما إذا كان سيتم إشراك أطراف أخرى من معارضة الداخل غير هيئة التنسيق في المؤتمر، قال عبد العظيم «مبدئياً ما وصلنا من معلومات بأن هناك 3 وفود معارضة تحددت وهي وفد الهيئة والائتلاف والهيئة الكردية العليا ووفد من النظام أما أطراف أخرى فلم تحدد بعد وإذا تم إضافة وفود أخرى فسنعلم بها فيما بعد».

لا اتصالات مع الائتلاف
وفيما إذا كانت هناك اتصالات للتحضير للمؤتمر بين الهيئة والائتلاف، قال عبد العظيم لـ«الوطن»: «ليس هناك اتصالات بيننا وبين الائتلاف لأنهم موجودون في الخارج.. لكننا نرى في الهيئة بأنه ينبغي بأن يكون هناك نوع من الاتفاق على وفد موحد للمعارضة يمكن أن يكون باسم وفد (المعارضة الوطنية السورية) برؤية وأهداف وآلية تفاوض موحدة.. فهذا هو الأفضل».
وأشار إلى أن «هذا ليس خاضعاً فقط لرغبتنا أو موقفنا وإنما يجب أن يكون هناك توافق من الأطراف الأخرى الائتلاف والهيئة العليا الكردية وعلى الأقل إذا لم يكن هناك توافق على وفد موحد لابد أن يكون هناك تنسيق على تقديم رؤية موحدة وآليات تفاوض موحدة لكي تكون الأمور أفضل والتفاوض أسهل بيننا وبين وفد النظام.. هذا هو موقفنا ورأينا وحتى الآن لم يحصل شي من هذا القبيل لكننا نطرح هذا الآلية للنقاش وللحوار».

الجيش الحر بدأ يفقد ثقته بالمعارضة الخارجية
وحول سبب عدم حدوث هذا التوافق، قال عبد العظيم لـ«الوطن»: «المسالة أولاً تحتاج إلى قرار من الائتلاف بالموافقة على الحل السياسي وحضور جنيف2.. فالذين يراهنون حتى الآن من الائتلاف على استمرار الاقتتال المسلح هؤلاء لا يريدون حضور جنيف 2 ولا يريدون التفاوض والحوار»، مشيراً إلى الخلافات الحاصلة بين مكونات الائتلاف حول الحل السياسي والمشاركة بالمؤتمر.
وعن الخلافات الذي تشهدها المعارضة في الداخل، قال عبد العظيم «ليس هناك أي خلاف في معارضة الداخل إطلاقاً ما عدا أن هناك خلافاً بما يتعلق بالجيش الحر فهؤلاء معظمهم بدؤوا يفقدون ثقتهم بالمعارضة الخارجية وعندما يتبين بأن هناك جدية من المجموعة الدولية والإقليمية بالدعوة لجنيف2، فمعظمهم بتصوري سيختارون الحل السياسي والانتقال السلمي للسلطة وتجنيب سورية مزيداً من الدماء والدمار والخراب وعلى كل حال عندما يحدد موعد جنيف 2 بشكل حاسم من الأمم المتحدة وتتم دعوة الأطراف للحضور عند ذلك سيحدث فرز للمعارضة الوطنية الديمقراطية المدنية والمسلحة فمن يختار الحل السياسي وهم الأكثرية يشاركون بجنيف2 لتنفيذ جنيف1 وأما من يختار استمرار القتال والعنف والفوضى والصراع المسلح سيرفضون حضور جنيف وبالتالي تحدث عملية فرز عميقة للمعارضة السياسية والعسكرية بالداخل والخارج.

لا نقبل بمشاركة الجبهة الشعبية ضمن وفد المعارضة
واعتبر أن «الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير المؤلفة من (حزب الإرادة الشعبية والحزب السوري القومي) طرف موجود في السلطة ودورهم يجب أن يكون ضمن وفد النظام»، لافتاً إلى أنه «صحيح بأنهم لم يكونوا في السلطة سابقاً لكن منذ أكثر من عام ونصف العام اختاروا أن يكونوا في الحكومة ومجلس الشعبـ«، مشيراً إلى أنه «نحن لا نقصي أو نهمش أحداً ولكن ينبغي بأن يكون هناك وضوح تام بين وفد المعارضة الموجود عملياً خارج السلطة وبين وفد السلطة الذي يمكن أن يضم قوى من أحزاب الجبهة القديمة وقوى من الأحزاب التي شاركت بالانتخابات حديثاً».
وأضاف «نحن لا نعترض عليهم بأن يكونوا ضمن وفد النظام وإنما لا يمكن أن يكونوا ضمن وفد المعارضة الذي تمثله هيئة التنسيق وحلفاؤها بمؤتمر الإنقاذ» الذي انعقد العام الماضي.

سبب الاختلاف بالائتلاف
هو تناقض مواقف رعاته
أما عن تخبط المعارضة في الخارج، قال عبد العظيم أن «الاختلاف الحاصل بالائتلاف بين المجلس الوطني من جهة وبين بقية الأطراف من جهة أخرى سببه اختلاف مواقف الدول العربية والإقليمية والغربية (دول أصدقاء سورية) الراعية للائتلاف مع موقف أميركا بعد توافقها مع روسيا على الحل السياسي والدعوة لجنيف2».
وأضاف «طبعاً التوافق الأميركي الروسي سيؤثر على موقف بريطانيا وفرنسا بحيث ينسجم مع الموقف الأميركي ويتجهون للحل السياسي وتبقى تركيا وقطر والسعودية وأتصور بأن هذه الدول لا تستطيع أن تخالف الاتفاق الأميركي الروسي وبالتالي سبب الخلاف والاختلاف بالائتلاف هو تناقض المواقف بين الدول الراعية المسماة بأصدقاء سورية».
وشدد عبد العظيم على أنه «من حيث النتيجة الائتلاف لا يستطيع أن يرفض حضور جنيف2 أو أن يرفض الاتفاق الأميركي الروسي وسيتكيف معه وهناك أطراف بالائتلاف تتبنى الحل السياسي وأطراف أخرى ترفضه بسبب موقف دولة عربية أو إقليمية ستبقى خارج جنيف لكن هذا لن يؤثر على مشاركة من يريد الحل السياسي في جنيف2».
وحول توقعاته لمآلات الأزمة، قال عبد العظيم إن «الأزمة تتجه نحو الحل السياسي وانتهائها لكن تحتاج إلى وقت»، مشيراً إلى أنه قد تخف وتيرة العنف والاقتتال والصراع قبل انعقاد جنيف2 أواخر الشهر القادم».

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0