الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات اللجنة المركزية | بيان صادر عن اللجنة المركزية في حزب الاتحاد

بيان صادر عن اللجنة المركزية في حزب الاتحاد

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بيان صادر عن اللجنة المركزية في حزب الاتحاد

بيروت في 2-4-2019

 

اجتمعت اللجنة المركزية لحزب الاتحاد، وناقشت الامور الداخلية في الحزب والاوضاع السياسية في لبنان والوطن العربي وخلصت الى البيان التالي:

ان الوضع القائم في لبنان والمنطقة والعالم، والذي يفرض متغيرات على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لا يوحي بالثقة، حيث يسود منطق القوة على منطق الحق، من هنا يرى الحزب ما يلي:

1-      لبنانيا: لقد افرزت الانتخابات النيابية قوى جديدة وفرضت متغيرات لكنها بقيت اسيرة المرحلة الماضية، ولكي يسير البلد في طريق الاصلاح لابد من قوانين جديدة تساهم في تطور وتطوير البلد. فإذا كان الفساد الذي اصبح اليوم حديث المسؤولين والمجتمع ينخر الادارات والوزارات وكافة المؤسسات. آفة لا بد من القضاء عليها ، فنعلم اننا لن نستطيع القضاء عليها الا بإصلاح حقيقي ينطلق من بناء بلد خال من العصبيات الطائفية والمذهبية،  زاصلاح القضاء وتطهيره، وأن نبدأ بقانون انتخاب يعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة على قاعدة النسبية.

كذلك تطرق الاجتماع للوضع الاقتصادي والاجتماعي، وخطورة الدين العام وعدم التوصل لحلول علمية في الكهرباء. ومشاكل الطرقات ورأى أن الحل للمشاكل التي يعاني منها البلد تحتاج الى خطة طوارىء في كافة المجالات وعلى كل الاصعدة، والعمل بشفافية بعيدا عن كل الطرق السابقة، وعلى المستوى البيئي حيث يعاني البلد مشكلة النفايات والتلوث خصوصا في نهر الليطاني الذي يغذي البقاع والجنوب، ولما لهذا النهر من اهمية على مستوى الزراعة وتوليد الكهرباء، لا بد من حلول حاسمة وحازمة.

وضرورة ايلاء المناطق المحتلة من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من الغجر الاهمية المطلوبة على المستوى الوطني العام مع المحافظة على المناطق الاقتصادية الخالثة في الحدود البحرية والمحافظة على ثروة لبنان وحقه في استثمارها قبل ان يستنزفها الكيان الصهيوني وتأكيد رفضنا للتقسيمات الحدودية التي يفرضها الكيان الصهيوني بجداره في  المناطق المتنازع عليها مع لبنان

عربيا: توقفت اللجنة المركزية امام الاحداث العربية واهمها:

1-      قرار الرئيس الاميركي ترامب بشأن ضم الجولان الى الكيان المحتل، ورأت في ذلك تذكيرا للأمة بالاحتلال البريطاني الفرنسي في بدايات القرن الماضي ووعد بلفور المشؤوم. إن قرار ترامب انما يذكرنا بمدى الضعف والوهن الذي وصلت اليه الامة، كما يؤكد على مدى غطرسة الادارة الاميركية بتحدي العالم والامم المتحدة وقراراتها.

من هنا لا بد لجماهيرنا العربية وقواها الحية ان تأخذ المبادرة، وتعلم ان المقاومة هي طريقنا الوحيد لاسترداد حقوقنا، وان المراهنة على دولنا والحكام لن تجد نفعا.

2-      يوم الارض ومقاومة شعبنا الفلسطيني: لقد مثّل يوم الارض مناسبة في تاريخ الامة ونضالها، ولأن الارض الفلسطينية كانت وستبقى عربية، فلتبق هذه الذكرى حية في نفوس اجيالنا، ولقد علمتنا حركة جماهيرنا في غزة والارض المحتلة اهمية الجماهير ودورها المقاوم. ومن يحيي يوم الارض اليوم هم شباب فلسطين امثال الشهيد عمر ابو ليلى الذين لم تطوعهم سياسات التطبيع والاستسلام والاتفاقيات المذلة ، من هنا سنبقى اوفياء للذكرى عاملين لتحرير الارض العربية في كل زمان ومكان.

3-      مؤتمر القمة العربية: اذا كانت قرارات القمة العربية بالنسبة للجولان المحتل والقضية الفلسطينية قد شكلت نقطة ايجابية، لكنها تبقى غير ذات اهمية إذا لم تترافق مع خطة شاملة تعمل للتحرير وعودة سوريا الى موقعها  الفاعل في مؤسسات العمل العربي.

ان القمم العربية ستبقى غير ذات اهمية اذا لم يرافقها تضامن عربي وعملا دائما على المستويات الداخلية والعالمية وخطوات جدية، وتحررا من الضغوطات العالمية، وموقفا  واضحا وصريحا من الكيان المحتل وسياساته العدوانية والتوسعية .

 

بيروت في 2-4-2019

اللجنة المركزية

حزب الاتحاد الاشتراكي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0