الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات اللجنة المركزية | بيان أعمال المؤتمر العام العاشر

بيان أعمال المؤتمر العام العاشر

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

المنعقد بدمشق يومي 5 و 6 / 12 / 2014 دمشق 26 / 12 / 2014 اللجنة المركزية












بيان أعمال المؤتمر العام العاشر

لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

في سورية

 

المنعقد بدمشق يومي 5 و 6 / 12 / 2014


جاء انعقاد المؤتمر العام العاشر بعد مرور عشر سنوات  مترافقا مع ذكرى مرور خمسين عاما على تأسيس الحزب و تحت شعار ( تكثيف الجهد الوطني من أجل التغيير الديمقراطي ) تم افتتاح المؤتمر الذي سمي بدورة الأخ رجاء الناصر وكافة المعتقلين وشهداء الحزب.

 وقد ناقش المؤتمر التقارير التالية:

1- التقرير السياسي.

2- التقرير الاقتصادي.

3- التقرير الاجتماعي.

4- التقرير التنظيمي.

أولاً : التقرير السياسي :

ضمن كلمة ألقاها الأخ الأمين العام الأستاذ حسن عبد العظيم تناولت:

أولاً : البناء الداخلي .

ثانياً : العمل الوطني واستمرار السعي لبلورة إطار جامع لقوى المعارضة التي تؤمن بالحل السياسي والديمقراطية .

ثالثاً : العمل في الساحة القومية من خلال تحقيق تقدم على العلاقات السياسية والجماهيرية للإطارات التي تمسك بالنهج الوحدوي الناصري والديمقراطية في بناء المجتمع والدول .

رابعاً : العلاقات الخارجية لحشد التأييد للحراك الجماهيري المؤمن بالتقدم والتنمية والارتكاز على المصالح العربية وضروراتها ..

خامساً : السعي المستمر كي يشكل الحزب رافعة للنهج العملياتي للحركة القومية ومرتكزاتها وعصرنة ما يستدعي تغييره لمواكبة التشكلات والتطورات التي تحدث على المستوى الاجتماعي والاقتصادي في الوطن العربي والعالم.

سادساً :وهنا لابد من معالجة الهيكلية الفكرية للمنهج الناصري الذي عملنا تحت راياته منذ 1964 , هذه المعالجة ترتكز على الوقوف أمام ثوابت ارتكزنا عليها منذ ذلك العام والإمساك بما يتعايش مع التحولات الكبيرة في مناهج التفكير التي انتقلت من الصراعات بين هذه المناهج إلى البحث عن التوافقات وعلى المستوى العالمي .

سابعاً : قام الحزب على شعار الوحدة ورداً على الانفصال , واعتبر إعادة الجمهورية العربية المتحدة الهدف الأساس لإعلان تشكيل التنظيم . ولأن ما تطورت إليه المجتمعات بالتوجه نحو الوحدة ولو من خلال سياسات الفرض وإقامة كيانات كبرى ( الاتحاد السوفيتي – من خلال استغلال الحرب للتمدد الجغرافي – أو الولايات المتحدة الأمريكية التي تأسست بعد حرب دموية بين الكيانات ( الولايات الشمالية والجنوبية ) والصين التي تعاني في الوقت الراهن من صراعات بين مكونات الشعب .. و إفريقيا التي لا تهدأ بها الصراعات الحدودية وأخذت تطفو على السطح دعوات تقرير المصير والتي بدأت في كندا بين المهاجرين الناطقين بالفرنسية والانكليزية وآخرها انفصال جنوب السودان , ولكن رغم ذلك استطاعت انكلترا وفرنسا وإيطاليا – استطاع المجتمع الانكليزي والفرنسي بحصانته الديمقراطية أن يرد دعاوي الانفصال من خلال آليات ديمقراطية ( الاستفتاء للشعب الفرنسي والانكليزي ) .

ولأن الديمقراطية - كما ثبت – أداة حقيقية للإحاطة بدوافع ومبررات الانفصاليين والحفاظ على هذه الكيانات على الأقل لسنوات قادمة أو يدفعنا ذلك كي نرفع شعار الدولة الاتحادية التي تبنى على أسس الديمقراطية والمساواة بالحقوق والواجبات والتمتع بالحريات الأساسية للإنسان وتحصين هذه الحريات بكل الإمكانيات لمنع أي تغول عليها وإعطاء المدى واسعاً للقوانين والأنظمة التي تمنح الحرية لإدارة المقاطعات – أو الولايات أو الكيانات السياسية – لأبنائها ولشعبها من خلال نظم الإدارة المحلية الواسعة.

- وعلى صعيد العمل الوطني فقد تبنى الحزب نهج التحالف مع التشكيلات والإطارات السياسية التي تؤمن بالتغيير الديمقراطي الجماهيري للنظام وبكل الوسائل التي تنضج إمكاناتها.

وكان التجمع الوطني ثمرة عمل مؤسسات وقواعد الحزب منذ المؤتمر الرابع وحتى ظهور التجمع عام 1979 الذي مارس دوره الوطني حتى دخول التجمع في إعلان دمشق الذي فشل كتجربة في جمع المعارضة حتى ظهرت تباينات في المواقف السياسية إثر الثورة السورية بظهور تحالفين من بقايا التجمع والإعلان تبنى كل منها نهجاً مختلفاً فكان هيئة التنسيق الوطنية والائتلاف الوطني السوري.

حيث اختط الحزب وهيئة التنسيق الوطنية خط الحل السياسي للأزمة السورية بينما اختط الآخرون طرقاً مختلفة مثل التدخل الخارجي والعمل المسلح.

واستمر الحزب بخط الحل السياسي للأزمة في سورية من أجل وحدتها أرضاً وشعباً والعمل مع كافة الأطراف والأطر السياسية لتعزيز فكرة الحل السياسي والبناء الديمقراطي للدولة.

- وقد تعرض المؤتمر للقضية الكردية التي كانت دائماً مجال تجاذبات . فهناك في الصف الكردي من يدعو لاستقلال مناطق جغرافية متعددة بغية إقامة كيان واحد لها وصولاً إلى دولة.

وهناك من يرى أن المسألة الكردية تأتي من خلال حل المسألة السورية برمتها وتحقيق مبدأ المواطنة والاعتراف بمكونات الشعب السوري وعلى رأسهم الإخوة الأكراد ولكننا نحذر في الوقت نفسه من ممارسات حلفاءنا في هيئة التنسيق من التفرد بالعلاقات السياسية واللقاءات ذات الطبيعة التحالفية دون العودة إلى هيئة التنسيق الوطنية الحاضنة لجميع مكوناتها.

وقد ناقش المؤتمر دورنا في هيئة التنسيق وبضرورة اعتماد الحسم في كافة مواقفنا في الهيئة مع الحرص على العلاقة الطيبة بين جميع الرفاق بالهيئة أحزاباً وهيئات و مستقلين.

وعلى صعيد العمل القومي فإن تجربتنا بالعمل القومي لم تعط مؤشراً واضحاً على إمكانية تحقيق إطار قومي يوحد طاقاتنا وإمكاناتنا والكثير من الساحات باتت تعطي كيانات متعددة للناصريين على أرضها. وكان الحزب يحرص على تحقيق لقاءات مع ممثلي القوى الناصرية والوحدوية في دورات المؤتمر القومي العربي أو المؤتمر القومي الإسلامي وحضور مؤتمر التنظيم الشعبي الوحدوي الناصري في اليمن وعدد من اللقاءات في لبنان وتونس .

 

ثانياً : التقرير الاقتصادي :

وقد استعرض التقرير الواقع الاقتصادي السوري قبل عام 2011 حيث وضح سوء أحوال الاقتصاد السوري رغم تنوع الموارد البشرية والطاقات السورية والموارد الطبيعية ومع ذلك فإن دخل الفرد كان منخفضاً بالإضافة إلى التوزيع غير العادل للثروة وانخفاض معدل النمو الاقتصادي إلى ما دون 1% حسب إحصاء الحكومة السورية.

أما بعد الثورة فقد تأثر الاقتصاد السوري كماً ونوعاً انعدمت الكثير من الصناعات وهاجر بعضها إلى محافظات أخرى وإلى الدول المجاورة ( تركيا ) ، كذلك خروج الكثير من الاستثمارات في سورية نتيجة عدم وجود الوضع الآمن فيها وانخفاض كبير في الإنتاج الزراعي وانخفاض سعر صرف الليرة السورية بشكل كبير ونهب الثروة الوطنية من النفط من قبل العصابات المسلحة داعش وأخواتها . وتدمير كبير للبنى التحتية والمباني السكنية .

 

 

ثالثاً: التقرير الاجتماعي:

لحظ التقرير الحالة الاجتماعية في المجتمع السوري وتأثيرها على البيئة الاجتماعية السورية فبالإضافة إلى التهجير والنزوح وتسرب التلاميذ من المدارس ولجوء أعداد من الأطفال إلى العمل لتأمين معيشة أسرهم بعد أن فقدوا المعيل إما قتلاً أو اعتقالاً وهذا انعكس تماماً على الواقع الاجتماعي السوري لأن الدخل الذي يحققه هؤلاء الأولاد لا يتناسب إطلاقاً مع جهدهم المبذول ولا مع احتياجاتهم في إعالة أسرهم.

لقد كانت حملة النزوح الكبير من الجماعات السكنية سواء كان النزوح داخل سورية أو اتجاه الدول المجاورة بعد أن دمرت تلك التجمعات السكنية من مدن وقرى وبلدات وأصبح المهجرين يسكنون الخيام وهو ما أثر على وضعهم الصحي والنفسي.

كما أن حالات الاعتقال والاختطاف زادت من أعداد المفقودين الذين لم يعرف مصيرهم والكثير منهم مضى على فقدانه أكثر من عام.

إن الخطر الكبير الذي تعرضت له الأوابد الأثرية من تدمير وسرقة هدد تراثنا الحضاري من الضياع .

 

 

رابعاً الوضع التنظيمي:

وقد نافش هذا التقرير أسباب عدم انعقاد المؤتمر العاشر للحزب في وقته الذي كان مقرراً عقده في أواخر عام 2009 ويعود سبب عدم عقد المؤتمر إلى أوضاع تنظيمية خاصة في بعض الفروع التي لم تنجز مؤتمراتها الفرعية لأسباب تنظيمية وسياسية .... علماً أن كافة التقارير السياسية والفكرية والتنظيمية كانت معدة وجاهزة للمؤتمر إلا أن الظروف حالت دون انعقادها ثم أتت الثورة السورية لتساهم بدورها في تأخير  تحقيق المؤتمر وخاصة بعد أن ظهر خلاف واضح لدى بعض الأفراد من هذه الفروع المشار إليها أعلاه والتي التحقت بالائتلاف السوري وخرجت عن الحزب وكذلك خرج آخرون من الحزب وقاموا بتشكيلات مختلفة مثل اللجنة التنفيذية والقيادة المؤقتة.

إلا أن الحزب بجسمه الرئيسي وبالمخلصين من أبنائه استمر واستطاع أن يرمم مؤسساته وقواعده ويزيد من نشاطه مما أدى إلى عقد المؤتمر العام العاشر بمشاركة الأغلبية من أعضائه.

وفي ختام أعمال المؤتمر تم انتخاب أعضاء اللجنة المركزية ضمن أجواء إيجابية وممارسة ديمقراطية التي سادت طيلة أيام المؤتمر.

 

تحية لشهداء الحزب والثورة السورية

التحية لمعتقلي ومفقودي الحزب والثورة السورية.

النصر لثورة الحرية والكرامة.

 

دمشق 26 / 12 / 2014                             اللجنة المركزية


 PDF لتحميل البيان بصيغة 

اضغط هنا 

 

 

 

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0