الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات اللجنة المركزية | بيان أعمال اللجنة المركزية 12 / 9 / 2014

بيان أعمال اللجنة المركزية 12 / 9 / 2014

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

المكتب السياسي 18 / 9 / 2014

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي
في سورية

بيان أعمال اللجنة المركزية 12 / 9 / 2014

عقدت اللجنة المركزية بتاريخ 12 / 9 / 2014 اجتماعها الدوري برئاسة الأخ الأمين العام حسن عبد العظيم وحضور الأخوة أعضاء اللجنة المركزية وأمناء الفروع.
وبعد افتتاح اللقاء من قبل الأمين العام وعرض مشروع جدول الأعمال وتعديله من قبل الأخوة تمت الموافقة عليه بعد التعديل وبوشر بأعمال اللجنة المركزية.

أولاً: الاطلاع على محضر الاجتماع السابق وتصديقه.

ثانياً: الوضع التنظيمي:
• تم الاطلاع على تقارير الفروع ومناقشتها والاستماع إلى توصياتها وواقعها التنظيمي.
• الاطلاع على الإجراءات المتخذة من أجل عقد المؤتمر العام العاشر للحزب والطلب إلى كافة الفروع بتقديم أعدادها وبرامجها ورؤيتها لآلية عقد مؤتمراتها الفرعية ومشاركتها في المؤتمر العام القادم وتكليف اللجنة التحضيرية بمتابعة أعمالها وإنجاز تقاريرها للمؤتمر العام.
• هذا وقد اتخذ اللجنة المركزية قرارات تتعلق بتوسيع أعضائها من أمناء الفروع.
• ناقشت اقتراح قيادة فرع السويداء بضرورة عقد مؤتمر استثنائي للمؤتمر العام ضمن الظروف الأمنية الراهنة ولإعادة تشكيل الهيئات القيادية في الحزب وقررت تحديد موعد عقد المؤتمر خلال مدة أقصاها نهاية شهر تشرين الثاني من العام الحالي بشكل عادي أو استثنائي تبعاً للظروف الأمنية.

ثالثاً: العمل الوطني:
• ناقشت اللجنة المركزية واستعرضت أداء ممثلي الحزب في هيئة التنسيق ووجهت بضرورة بذل كافة الجهود لإنجاح أعمال الهيئة وتطوير أدائها وكذلك بتسمية ممثلين للحزب في كل فرع أو مكتب للهيئة.
• استعرضت اللجنة المركزية وثيقة التفاهمات مع القوى الكردية الموقعة من قبل هيئة التنسيق الوطنية والإدارة الذاتية وأكدت على قرارها السابق بعدم الموافقة على وثيقة العقد الاجتماعي والتي هي الأساس الذي تعتمد عليه الإدارة الذاتية وطالبت بتقديم توضيحات عن التعابير الواردة في وثيقة التفاهمات حتى لا يكون هناك أي لبس في مدلولاتها وكلف بعض الأخوة بوضع تعاريف لهذه التعابير وعرضها في اجتماع اللجنة المركزية القادم.
• أكدت اللجنة المركزية على قرارها السابق بأن يضع المكتب السياسي كوادر الحزب بكافة النشاطات التي يقوم بها عقب كل نشاط كي يتم التواصل المستمر مع الحدث أولاً ومع النشاط ثانياً.

رابعاً: العمل القومي:
استعرضت اللجنة المركزية أعمال المؤتمر الناصري العام وآلية تمثيل الحزب في جلسة المؤتمر الاخيرة المنعقدة في القاهرة.

خامساً: التطورات السياسية:
قدم الأخ الأمين العام عرضاً سياسياً تناول فيه المستجدات الحاصلة بين فترتي انعقاد اللجنة المركزية:
• التغير الحاصل في العراق بعد سقوط المالكي واستلام العبادي لرئاسة الوزراء ونجاح البرلمان العراقي في انتخاب رئيس له وكذلك رئيساً للجمهورية العراقية ومن خلال هذا التغيير يحاول العراق إنهاء الأزمة التي افتعلها المالكي بين السنة والشيعة مستغلاً موقفه القيادي في الدولة وتسخير الجيش ولأمن العراقي لتحقيق غاياته في ضرب المناطق السنية مما جعل المناخ مناسباً لداعش في ظل ضعف الدولة أولاً والحقن الطائفي ثانياً الدخول إلى مناطق الاحتقان الطائفي وانسحاب الجيش العراقي منها. وما إن وضع العراق قدمه على الطريق الصحيح حتى بدأ العمل على دحر داعش وتجهيز القوة لذلك وبدعم دولي الذي بدأ يستشعر خطر داعش على المنطقة.
• كما أشار الأمين العام إلى خطر داعش في سورية وضرورة التصدي لهذا الخطر معتبراً أن الإرهاب هو وليد الاستبداد كما أن التطرف يولد الاستبداد وإن كلاهما وجهان لعملة واحدة يجب العمل على التصدي لها بالحلول السياسية وبإشراف من المنظمات الدولية. كما بين أن اللجنة المركزية تدين اللجوء إلى الخارج لاستعمال القوة لأن حل الأزمة السورية لن يكون عن طريق تدمير ما بقي من سوريا شعباً ودولة بل بالإمساك بمبادرة جنيف /1/ وصولاً إلى النظام الديمقراطي التعددي واتخذت اللجنة بخصوص توجيه ضربات جوية لمواجهة داعش تشمل سورية، القرار التالي:
- إن اللجنة المركزية ترى في خطة أوباما وتوجيه ضربات جوية على تنظيم داعش في العراق وسوريا ومناطق أخرى وتشكيل تحالف دولي ضد "داعش" للتدخل لإنهائها في حرب طويلة وممتدة ترى:
أنها تعتبر ظاهرة داعش أو ما يسمى بالدولة الإسلامية خطر على سوريا ودول المنطقة.
ترفض التدخل العسكري بكافة أشكاله بحجة خطر داعش والإرهاب التزاماً بثوابتنا الوطنية.
تعتبر أن إنهاء نظام الاستبداد. وعبر الحل السياسي التفاوضي الذي أشار إليه بيان جنيف عبر العملية التي بدأت في جنيف2 وتشكيل حكومة انتقالية تقود عملية الانتقال الديمقراطي وبناء سورية الديمقراطية التعددية البرلمانية هو الذي يعزز الجبهة الداخلية في مواجهة خطر داعش ومثيلاتها.
• رحب الأخ الأمين العام بالتغييرات الحاصلة والتوافقات التي تمت في كل من العراق واليمن وتونس ومصر وتمنى أن تلتحق ليبيا وسوريا في تحقيق هذه التوافقات لكي يتحقق انتصار الربيع العربي.
• استعرض اللقاء مع الموفد الأممي السيد دي مستورا وكان هذا اللقاء للتعرف من المبعوث الأممي على رؤية هيئة التنسيق للحل السياسي للأزمة السورية مبيناً موافقتنا على بيان جنيف/1/ وأنه هو الأساس في العملية التفاوضية.
• أبرزت اللجنة دور مصر في عودتها إل ممارسة دورها الوطني القومي ورحبت بموقفها وتأييدها للحل السياسي في سوريا.

18 / 9 / 2014

المكتب السياسي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0