الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات اللجنة المركزية | بيـــان اللجنة المركزية حول الأزمة الوطنية في سوريا و انعكاساتها العربية و الدولية

بيـــان اللجنة المركزية حول الأزمة الوطنية في سوريا و انعكاساتها العربية و الدولية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تاريخ : 11 / 02 / 2012



حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية           حرية *  اشتراكية * وحدة

 

في اجتماع ضم أعضاء من اللجنة المركزية و من قيادات الفروع و كوادر الحزب في المحافظات ، و بالتشاور مع أعضاء حزبنا في الوطن العربي و في البلدان الأجنبية تم بحث الأزمة الوطنية في سوريا و انعكاساتها العربية و الدولية وبعد النقاش و التداول توصل المجتمعون لما يلي :

1- إن التصعيد القمعي للنظام باستخدام جميع قواته العسكرية وأجهزته الأمنية بكل عتادها و أسلحتها أدت لزيادة القتل والدمار و ارتكاب المجازر الفظيعة في مدينة حمص وفي مدن ريف دمشق وحلب و معظم المدن السورية الأخرى، إن هذا الاسلوب لن يوقف ثورتنا الشعبية بل يزيدها اشتعالاً و تأججاً و يزيد شعبنا تضحية و تصميما الى أن يسقط النظام بجميع مرتكزاته و رموزه و في الوقت ذاته ستزيد النظام ضعفاً و عزلة عربية ودولية .

2- لقد أعطى الفيتو الروسي و الصيني في مجلس الأمن للنظام الضوء الأخضر لاستمراره في حملته القمعية المتوحشة فقتل المزيد من المواطنينن و لم يستثن حتى الأطفال منهم كما قام بالاعتقال و العسف والى الدمار و الخراب و استخدام العقوبات الجماعية من قطع للكهرباء و الهاتف و الانترنيت والى عزل المدن وتقطيعها بهدف منع وصول الوقود و الغذاء و الدواء إليها كما أعطى الفيتو أيضا للنظام الزمن الكافي للعمل على إخماد هذه الثورة . إن حزبنا يدين موقف روسيا والصين هذا ويدعو لمقاطعتهما في جميع المجالات بدءاً بمقاطعته بضائعهما في أسواقنا المحلية و في أسواق الدول العربية كما نشجب التدخل الخارجي في بلدنا و على رأسها ايران وروسيا……كما نرفض الحوار مع النظام تحت المظلة الروسية .

3- إذ نقدر موقف الجامعة العربية و مبادرتها و موقف الدول العربية و الأجنبية الداعمة لثورتنا و نشكر أيضا جميع الدول التي سحبت سفرائها من سوريا أو طردت سفراء النظام منها ردا على حمله النظام القمعية كما ندعو باقي الدول العربية ودول العالم أن تحذو حذوها وندعو جميع المنظمات العربية و الدولية العمل لتحقيق الممرات الانسانية الآمنة لوصول جميع المساعدات التي تمكن شعبنا القدرة على مواجهه محنته إلا أننا لا نعتبر هذه المواقف لوحدها – رغم أهميتها – كافة لحل أزمتنا ولا هي الطريق الوحيدة لانتصار ثورتنا فنحن لا نعول بالدرجة الاولى إلا على إرادة شعبنا و قدرته و إبداعاته فهو الأساس في كل ذلك .

4- بسبب تعقيدات الوضع في سوريا و تشابك المصالح العربية و الدولية و اختلافها لن تتمكن مبادرة الجامعة العربية أو اي مبادرات أخرى عربيه و دولية لوحدها ان تضع حدا لتمادي هذا النظام في إجرامه و انفلاته و العمل لايقافه ثم اسقاطه و التحول الديمقراطي كي تتحقق أهداف ثورتنا في بناء الدولة المدنية الديمقراطية . يعتبر حزبنا إن الأولوية في ذلك لتنظيم قوة شعبنا المتمثلة بالجيش الحر الذي أصبح مكونا من مكونات ثورتنا الشعبية فنحن ندعو لدعمه ساسيا وقي نفس الوقت نحذر من المس به وبث روح الفرقة و الخلاف و الانقسام بين صفوفه .

5- على المعارضة توحيد رؤيتها السياسية لإسقاط النظام و رؤيتها للمرحلة الانتقالية من خلال برنامج أو وثيقة سياسية تتضمن الأهداف و الأليات و الوسائل ….. يتم الوصول اليها بمؤتمر يعقد في احدى الدول العربية و تشارك به جميع الأطياف السياسية دون اقصاء أو إلغاء لأحد ويتم أيضا من خلاله تشكيل قيادة أو لجنة تتابع تنفيذ ماورد في هذه الوثيقة .


الرحمة للشهداء * الحرية للمعتقلين * النصر لثورة شعبنا

 

عاشت سورية حرة ديمقراطية أبية

 

دمشق في 11/ 2 / 2012

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0