الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات المكتب السياسي | في ذكرى النكبة 1948 بيان سياسي- حزب الاتحاد

في ذكرى النكبة 1948 بيان سياسي- حزب الاتحاد

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في ذكرى النكبة 1948 بيان سياسي- حزب الاتحاد

16/5/2020

 

في ذكرى النكبة الكبرى لابد من التأكيد على حقنا في مقاومة الاحتلال بكافة أشكاله

 وأن القضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية.

 

اثنان وسبعون عاماً مرت على النكبة الفلسطينية 15 آيار1948، التي أخرجت الشعب الفلسطيني من أرضهم هجراً قسرياً إلى مدن الخيم، تمثلت باحتلال 80% من أرض فلسطين التاريخية، وإعلان قيام دولة الكيان الصهيوني.

إنما عاناه الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة من تهجير قسري وانتهاك يومي لكافة المقدسات وقضم مستمر للأراضي،  هو استمرار للنكبة الفلسطينية التي تساوقت معها نكبات عربية تعيشها دول المنطقة تسببت فيها حروب الوكالة في شيطنة ثورات الربيع العربي.

النكبة مستمرة منذ وعد بلفور المشؤوم 1917  الى سايكس بيكو الى اتفاقيات الذل والعار وصولاً إلى صفقة القرن التي ذهبت باتجاه تصفية القضية الفلسطينية وحرف بوصلة الصراع مع العدو الصهيوني.

إن محاولات دولة الاحتلال في تهويد الأراضي الفلسطينية من خلال إقرار قانون {الهوية اليهودية ونقاء العرق} مقدمة لإنهاء الوجود الفلسطيني في الضفة والقطاع بالترحيل إلى دول الجوار عبر صفقات بالمقايضة بين المحتل ونظم التطبيع العربي،  إنها محاولة لطمس الهوية الفلسطينية تتم بمساعدة بعض الدول العربية التي تتسارع مهرولة لتعزيز العلاقات معدولة الكيان بالتطبيع والتمكين للمشروع الصهيوني اللاهوتي / حدودك يا إسرائيل من الفرات الى النيل /.

إن القضية الفلسطينية تمر بأصعب مراحلها أمام خذلان وتواطؤ النظام الرسمي العربي بالتفريط بهذا الحق وعدم الدفاع عنه،       لكن شعبنا المرابط في الداخل الفلسطيني ودول الشتات،  لازال ممسكاً بثوابته في حقه الوطني المشروع على كامل التراب والعمل على استرجاعه بكافة أشكال المقاومة المتاحة والمشروعة، ويثبت يومياً أنه شعب مقاوم بوسائل المواجهة  السلمية المدنية لجيش الاحتلال، ورفضه المستمر لكل أشكال التفرقة بين أبناء الشعب الواحد ودعوته للوحدة في مواجهة هذا العدو الغاصب.

إننا في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية:

ـ نؤكد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة المحتل والنضال من أجل استرجاع أرضه.

ـ نؤكد على أن القضية الفلسطينية قضية الأمة بالكامل،  وأن القدس عربية مهما حاولت الصهيوأمريكية تهويدها ومنحها العاصمة الأبدية لدولة الإحتلال، لأن هذا يتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار194.

ـ دعوة القوى الفلسطينية إلى رصِّ صفوفها وإنهاء التفرقة فيما بينها وتوحيد فصائلها في مواجهة كافة المخططات التي تساعد على استمرار النكبة.

ـ دعوة القوى الشعبية العربية لمواجهة محاولات التطبيع مع دولة الكيان،  ومقاطعة المنتجات الأمريكية والدول الداعمة لهذا الاحتلال.

في هذه المناسبة لابد من إعادة الاعتبار إلى لاءات الخرطوم الثلاث 1968 ( لاصلح ـ ولاتفاوض ـ ولاإعتراف بإسرائيل) والتأكيد على أن الحق لايموت بالتقادم مهما طال الزمن مادام وراءه مطالب مقاوم .

 

16/5/2020                                                                                                     المكتب السياسي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع