الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات المكتب السياسي | بيان سياسي: القضية الفلسطينية حق مغتصب لا يموت تتوارثه الأجيال

بيان سياسي: القضية الفلسطينية حق مغتصب لا يموت تتوارثه الأجيال

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بيان سياسي: القضية الفلسطينية حق مغتصب لا يموت تتوارثه الأجيال

دمشق 3/2/2020 المكتب السياسي

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

في سورية

  

إن ما سمي صفقة القرن "الجريمة" تعتبر تجاوزا صريحا لكافة القرارات الأممية والإجماع الدولي تهديدا بتصفية القضية الفلسطينية وتحديا للأمن القومي العربي من خلال مفرداته التي تسقط حق العودة عبر اعترافها بدولة الكيان الصهيوني وذلك بفرض القدس بشقيها عاصمة ابدية لدولة الاحتلال "إسرائيل" وبضم الجولان العربي السوري ووادي الأردن وإطلاق يدها في السيطرة على المنطقة والعبث بمقدراتها في التحكم بقرارها السياسي ومنع نزوعها للتنمية والتقدم وتحويل الدول العربية إلى دول ملحقة بالكيان الصهيوني بهدف إجهاض أي مشروع نهضوي وحدوي ديمقراطي للأمة العربية .

إننا في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية:

 

نعلن رفضنا القاطع لصفقة القرن "الجريمة" بكافة مفرداتها التي أعلنها الرئيس ترامب بحضور رئيس وزراء الاحتلال "نتن ياهو"، وندين كل من يساعد أو يوافق عليها من الدول والمنظمات والقوى السياسية المحلية والإقليمية والدولية.

 

نعلن أن يوم الثامن من كانون الثاني ٢٠٢٠ يوما مفصليا في حياة الأمة العربية يتم فيه انتهاك مقدساته وحقوقه المشروعة من خلال الانحياز الغربي اللاأخلاقي لهذه الصفقة التي تجدد نكبة ١٩٤٨ وتشرعن وعد بلفور المشؤوم في الثاني من تشرين الثاني ١٩١٧ في نص وعده/ الذي أعطى من لا يملك حقا لمن لا يستحق/ على حساب شعب تشرد وأمة منكوبة.

 

نؤكد أن فلسطين قضية الأمة المركزية، وأن تحريرها وكامل الأراضي العربية المغتصبة مهمة عربية تستلزم الدعم الكامل من الدول العربية والإسلامية وكل محبي العدل والسلام في العالم.

 

ندعو جميع الفصائل الفلسطينية بالترفع عن خلافاتها والعمل على وحدة موقفها في مواجهة إسقاط هذا الجريمة الموصوفة التي أهدرت حق شعب وطمست أنبل قضية بالتصرف بأرض فلسطين التاريخية.

 

نهيب بشعبنا العربي من المحيط الأطلسي الى الخليج العربي أن ينتفض بحراك شعبي واسع في الشوارع والساحات وعبر كافة وسائط التواصل الاجتماعي تضامنا مع شعبنا العربي الفلسطيني رافضا لهذه الصفقة/ العار ومخرجاتها الكارثية.

 

الحق لا يموت مادام ورائه مطالب، ولا يمكن تغيير التاريخ بصفقة، أو إنهاء شعب مقاوم بقرار.

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 منشور)

avatar
عزت محيسن 07/02/2020 05:32:10
مهما حاول البصهاينة وحلفاؤهم فان هذا ضدمنطق التاريخ وبالتالي لن يستمر وسيسقط عاجلا ام اجلا
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

5.00