الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات المكتب السياسي | بيان : بشأن غارات التحالف الدولي على العراق وسوربا

بيان : بشأن غارات التحالف الدولي على العراق وسوربا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

المكتب السياسي

 
 
 
 
 
 
حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي
في سورية

بيان : بشأن غارات التحالف الدولي على العراق وسوربا

لم تكن غارات التحالف الدولي / العربي مفاجئة لأي طرف في المنطقة العربية ، توقف الجميع عندما سيظهر من ردود فعل لها ، خاصة من النظام الذي استبق هذا العدوان بتصريحاته وأجهزة إعلامه ، تعتبر هذه الأعمال عدواناً على سوريا ومخالفة لقرارات الأمم المتحدة ، واصطف معها الإعلام الروسي ، وبمضمون مختلف بعض الشيء الإعلام الإيراني ... إلا أن دول الحلف تابعت غاراتها، ولا يمكن لأي مراقب أن يحدد اليوم أو الوقت الذي ستتوقف عنده والمدى الذي ستصل إليه جغرافياً وبشرياً.

صحيح أن التصريحات السورية أو الأمريكية أكدت أن الحلف بلغ النظام السوري عن الغارات قبل القيام بها بساعات قليلة، لكن هذا التبليغ لم يغير من أن هذه الأفعال عدوان غير مبرر وغير مقبول ... ومن الذي خول أمريكا لتمارس دور شرطي العالم ، وتؤمن اتفاق عدة دول كي تشارك بهذا الجرم .. بالضغوط بالإغراءات ، بالتهديد كي تقوم بالعدوان على كل من سوريا والعراق ... ( ويمكن غداً غيرها ..) ثم هل تستطيع إحدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن أن تدعو عدة دول للاتفاق معها للعدوان على دولة أخرى كلما اقتضت مصالحها ذلك ... ولعلنا لا نظلم أحداً حينما نقول أن الأمم المتحدة تحولت إلى أداة لتنفيذ بعض مخططات الدول العظمى .... و خاصة أمريكا... وتقريباً من حرب فيتنام ... وغزو العراق وسلسلة أفعال القطب الأحادي التي لا تعد سواء ما هو معلن أو غيرها السري تفعله المخابرات الأمريكية وهل يمكن لشعوب العالم أن تصدق ما يفعله موقع القرار الأمريكي... وما زالت آثار ناغازاكي وهيروشيما باقية في أجساد من لا زال حياً بالمدينتين وهل هناك أبشع وأفظع من أول قنبلتين ذريتين تفجر فوق مدينتين كاملتين ويذهب ضحيتها البشر والحجر والشجر والحيوان ، أطفالهم والبالغين منهم ، ولا نريد أن نذكر بما فعلته في فيتنام ... وكيف قضت على كامل معالم الحياة في مدينة هوشي منه ... وهي الآن تقيم حلفاً مع بعض الغرب وبعض العرب كي تدمر ما بقي في العراق بعد الغزو بحجة منع المشروع النووي الإيراني آنذاك ومحاربة الإرهاب الآن ؟؟؟ وتنفجر السيارات المفخخة في أجساد المدنيين في العمران العراقي ... وتجتاز الطائرات الأمريكية الأجواء فوق سوريا من مشرقها إلى ريف حلبها وتلقي بحممها في كل مكان ... وداعش تقوم بأفعالها الفظيعة ... وتسلط أمريكا امبرطوريتها الإعلامية كي تستثير حالات الرعب من الوحش المفترس الذي هبط فجأة رافعاً أعلامه السوداء ... وتولت أجهزة الإعلام دق الإنذار لشعوب الأرض باعتبار أن كل شعوب العالم مستهدفة من داعش وأخواتها .

عقد مؤتمر جدة ثم مؤتمر الدول العازمة على التدخل وتحرك بعض فصائل المعارضة الخارجية من اللبواني إلى البحرة تنادي الغرب وأمريكا عدم مشاركة النظام السوري بالحلف ... وضرب النظام بدل التحالف معه ... وكأن قنابل وصواريخ أمريكا لا تصيب إلا داعش أو النظام ... أما المدن والبشر والبنية التحتية فلن تصاب ببركة أمريكا وحلفائها ، باعتبار حلفها لمصلحة الإنسانية .

إننا في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي رفضنا بالمطلق التدخل الأمريكي وحلفاؤه ... وشعبنا الذي لم يهن أو يستكين في مواجهة المجازر التي ارتكبها النظام والمجموعات المسلحة الإرهابية طوال ما يقارب الأربع سنوات، نندد بالغارات التي لا تفرق بين الإرهابيين وبين المدنيين... وندعو كل أطراف المعارضة الديمقراطية التي لم ترهن إرادتها للغرب أو لبعض العرب ... للوقوف في وجه هذا العدوان الذي تريد أمريكا من ورائه تحصين الكيان الصهيوني وعدم المس بأمنه باعتبار الأمن الإسرائيلي هو أمنً أمريكي كما انه يمهد لمزيد من التدخلات الخارجية خاصة البرية ، ويترك فراغاً ومناخاً مناسباً للتقسيم وقيام مشاريع كيانات تهدد وحدة الوطن ..

دمشق 1 / 10 / 2014

المكتب السياسي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0