الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات المكتب السياسي | بيان أعمال المكتب السياسي

بيان أعمال المكتب السياسي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تاريخ 22- 6 - 2013

 



حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي  في سورية                             حرية * اشتراكية * وحدة

 

 

   بيان أعمال المكتب السياسي

 

     عقد المكتب السياسي اجتماعه الدوري بتاريخ 21/6/2013 بحضور الأخ الأمين العام وباقي الأخوة أعضاء المكتب وتعذر حضور البعض لأسباب أمنية وبسبب السفر . وبنتيجة الاجتماع خلص المكتب إلى ما يلي :

 

 ١- استعراض أوضاع الفروع و المنعكسات الايجابية لزيارة الأخ الأمين العام لمحافظة السويداء  ولقائه الإخوة أعضاء الحزب ،  إضافة لاجتماع موسع ضم  إطارات وأعضاء هيئة التنسيق الوطنية في المحافظة  ، واللقاء  الموسع لفرع الحزب وأعضاء من هيئة التنسيق الوطنية  في محافظة حلب والاتصالات التي أجريت في دير الزور ، وما تركته تلك اللقاءات الموسعة والاتصالات من اثر ايجابي داخل الحزب والتفاف حول الموقف السياسي، وضرورة إيجاد الوسائل الكفيلة لعقد لقاءات موسعة لكوادر الحزب وأعضاء هيئة التنسيق الوطنية في باقي المحافظات  تنفيذا لقرارات المكتب السياسي السابقة ، كما تم بحث الظروف الأمنية المانعة لتحرك  قيادات الحزب في عدد من المحافظات  وضرورة إيجاد الحلول لمعالجة ذلك . 

     

٢- بحث إمكانية الدعوة لعقد المؤتمر العام العاشر للحزب  ( بعد إجراء انتخاب مندوبي الفروع بهيكليتها الحالية )  في هذه الظروف والمتغيرات السياسية السريعة التي تجري في المنطقة وانعكاساتها على قراءة الحزب  للواقع القائم وآفاق مستقبل المساعي الدولية لحل الأزمة في سوريا حلاً سياسياً ، والضرورة الملحة لعقد هذه الدورة وتقدم  قيادات شابة وحركية تأخذ مواقعها في مفاصل الحزب وتطور وجوده وفعله وتأثيره على امتداد الوطن ، وأكد المكتب على ضرورة انجاز أوراق المؤتمر وتهيئة الفروع لعقد مؤتمراتها كلما أمكن ذلك ، وصولاً إلى انعقاد المؤتمر العام وبأقرب فرصة ممكنة . 

٣- في ضوء تردي الأوضاع الإنسانية و المعاشية والصحية والتعليمية...والمعاناة الكبيرة التي يعيشها أبناء الوطن من قتل وتدمير وإصابات وتهجير وجوع ... يؤكد المكتب السياسي على ضرورة بل وواجب جميع أعضائه وأنصاره الانخراط في العمل  المدني وفي كافة مؤسساته الإغاثية والحقوقية والصحية وكل ما من شأنه المساهمة في  رفع المعاناة عن أبناء الوطن.

 

٤- ناقش المكتب السياسي  الأوضاع السياسية والنشاطات التي قام بها الحزب وهيئة التنسيق والمقابلات للعديد من الدبلوماسيين سواء من الاتحاد الأوربي وروسيا و الزيارات التي تمت في القاهرة لوزارة الخارجية المصرية والجامعة العربية ولقاء المبعوث الدولي والعربي السيد الأخضر الإبراهيمي  ، تم التأكيد فيها على  :

أ - التمسك بالخيار السياسي و ضرورة الإسراع بعقد مؤتمر جنيف ٢ لوقف المزيد من الانهيار والعنف الدموي الذي يرتكبه النظام وبعض القوى والعناصر العابرة للحدود خاصة بعد إعلانها عن الأهداف والغايات الطائفية المقيتة والمفوته التي وأدها وعي الشعب في سورية من زمن بعيد . 

ب - ضرورة خلق مناخ هام وضروري في إطلاق سراح  ألاف الموقوفين  بما فيهم المعتقلين من الحزب والهيئة والإعلان عن مصير آلاف المفقودين  والسعي لإنهاء مأساة ملايين النازحين والمهاجرين  ووقف المجازر  والقبور الجماعية وقتل المواطنين بدم بارد وإلقاء جثثهم  في مياه الأنهار والآبار واعتبارها جرائم ضد الإنسانية تستوجب محاسبة مرتكبيها . 

جـ - استمرار الدعوة لإطارات المعارضة بكافة أشكالها الذهاب للمفاوضات بوفد واحد و مشترك أو الاتفاق على موقف وبرنامج سياسي قبل الذهاب إلى جنيف ٢ في حال انعقاده ، إلا أن التأجيل إلى شهر أيلول والذي رشح عن مؤتمر الثمانية مؤخرا يشير إلى الصعوبات التي تعترض الانعقاد والتباينات التي تظهر مؤشراتها بعد كل اجتماع  . وان هذا التأجيل يزيد من معاناة وآلام الشعب في مزيد من القتل والدمار ويدفع إلى مواقف تمس الوطن بكل مكوناته. 

د - ناقش المكتب السياسي تدخل حزب الله في الصراع والاحتراب القائم في سوريا وعلى امتداد الأرض السورية وممارسته لأعمال تخدم عنف النظام وتعسفه وتجعل منه فصيلاً ملتحقاً بالنظام  مما سيؤثر على التوجهات المؤيدة للمقاومة وما حققه فيها وتدفع بالصراع من اجل الحرية  والكرامة  إلى تأجيج الأبعاد الطائفية المدمرة ، لذلك أكد المكتب على كل الفصائل المسلحة التي دخلت سوريا الخروج منها وترك الشعب ليقرر مصيره .

هـ - في الوقت الذي يؤيد فيه الحزب موقف الهيئة المعلن لحضور مؤتمر جنيف ٢ فانه يدعو لدور جماهيري فاعل ومؤثر في مواجهة الأطراف التي تعمل على تصعيد العنف واستمراره رغم كل ما لحق بالوطن والشعب من أضرار فادحة لا يمكن التعويض عنها والخلاص من آثارها لسنوات عديدة، يدعوها إلى قراءة ما مضى وادوار الأنظمة والقوى الإقليمية وأمريكا والكيان الصهيوني في تصعيد العنف والتدمير ، لوقف هذا الدور والدفع باتجاه الحل السياسي . 

و -  أكد المكتب على ما يصرف من أموال كبيرة وما يرسل من أسلحة يتعارض مع التوجه للحل السياسي ويؤثر على إنعقاد جنيف2   للشعب السوري دون تحديد واضح وشفاف لغرض هذه  المبالغ والجهات التي ستقوم باستلامها والتصرف بها مما يترك مجالاً واسعاً للفساد والاتهامات . 

٥- ناقش المكتب السياسي أهمية تفعيل دور هيئة التنسيق الوطنية في الدعوة لاجتماع المجلس المركزي في دورة عادية ( وفق ما نص عليه النظام الداخلي للهيئة) لتقييم الأداء  ومراجعة أعمال مؤسسات الهيئة ونشاطاتها خلال الفترة السابقة وتحديد إستراتيجية العمل في ظل المتغيرات الكبيرة في سورية والمنطقة .

  

     إن حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي  الذي تمسك بشعار التغيير الوطني الديمقراطي الجذري والشامل ومن سنوات طويلة ، وصولاً إلى دولة الشعب والقانون والمساواة والحرية والكرامة ... دولة تستجيب لحاجات الشعب  الضرورية في السكن والغذاء والتعليم والعمل والأمن والأمان .. وتنهي إلى الأبد ظاهرة تغول أجهزة الأمن على حق الحياة الحرة لكل المواطنين ... دولة يسودها الدستور والقانون لتحقيق  الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ،  وأن المدخل لكل ذلك هو في وقف العنف والقتل والدمار والتوجه للحل السياسي . 

 

دمشق 22/6/2013                                                                المكتب السياسي 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0