الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات المكتب السياسي | بيان أعمال المكتب السياسي

بيان أعمال المكتب السياسي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تاريخ 3 / 5 / 2013

 




حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي
في سورية



بيان أعمال المكتب السياسي



عقد المكتب السياسي اجتماعه الدوري بتاريخ 3 / 5 / 2013 عبر " السكايب "بحضور الأخ الأمين العام وباقي الأخوة أعضاء المكتب وتعذر حضور البعض لأسباب أمنية وتقنية .

١- ناقش المكتب أوضاع التنظيم في ضوء الظروف الأمنية وصعوبة الانتقال وأكد على ضرورة عقد الاجتماعات واللقاءات المباشرة او عبر " السكايب" وبكافة الوسائل الممكنة التي توفر إمكانية اللقاء والنقاش واتخاذ القرارات اللازمة .
٢- في ضوء التعميم التنظيمي الداخلي الذي أصدره المكتب السياسي تقرر الطلب من قيادات الفروع وكافة المواقع التنظيمية في المحافظات وضع التعميم موضع التنفيذ وخاصة لقاء الكادرات الحزبية ورفع حصيلة ذلك الحراك من توصيات واقتراحات تنظيمية وسياسية للمكتب السياسي .
٣- في ضوء مناقشة الحراك السياسي بشأن السعي لتكوين التحالف الديمقراطي من القوى والأحزاب والشخصيات الوطنية الديمقراطية ومناقشة الاتصالات التي تصب في هذا الاتجاه تم التأكيد على المحددات والمعايير المتفق عليها و عرض هذه الاتصالات ونتائجها على المؤسسات صاحبة الشأن ، وتم الاتفاق على متابعة هذا الجهد وبحثه تفصيلا في الجلسة القادمة .
٤- ناقش المكتب مجمل التطورات والمساعي لإيجاد حل سياسي في ضوء التواصل الروسي والأمريكي لبلورة تصور بالاعتماد على اتفاق جنيف ، يمهد للقاء القمة بين رئيسي البلدين في السعي لإيجاد حل سياسي عبر التفاوض بين النظام والمعارضة .ووجد المكتب أن هذا التوجه كان حزبنا وهيئة التنسيق قد دعا إليه من بدايات الأحداث باعتباره السبيل ( رغم كل العقبات) للخروج بسوريا مما يعانيه الشعب ويحصن الدولة ويصون وحدة المجتمع .
٥- مع تصاعد العنف الذي بدأ يأخذ أشكالا تهدد النسيج الاجتماعي وتوسع دائرة الصراع وارتفاع مؤشرات التصعيد الأمريكي وما يشاع حول استقالة السيد الإبراهيمي ، وتورط جهات عديدة عربية وإقليمية في هذا الصراع ، و ما يحصل في ريف حمص وبانياس ودمشق .. من تصعيد طائفي وتجييش لعصابات تحت مسميات متعددة ( تذكرنا بعصابات المرتزقة ) تقوم بالقتل والتنكيل والتهجير وتدفع بالوطن الى مسارات مسدودة ومظلمة .

إن المكتب السياسي يحذر من خطورة هذه التداعيات ويحمل النظام وكل من يدفع بهذا الاتجاه مسؤولية ذلك ، وما يدفع إليه - بممارساته -من تفجير للدعوات الطائفية والمذهبية ، ويدعو شعبنا بما لديه من عميق تجاربه السياسية الوطنية عدم الانزلاق لهذه الدعوات الطائفية الخطيرة و يدعو للحل السياسي باعتباره الطريق لإنقاذ ما بقي من الوطن وبناه التحتية والاقتصادية والتربوية والسعي للحفاظ على وحدة وسلامة الدولة والمجتمع ، أرضا وشعبا ، وإعادة سوريا لدورها العربي والإقليمي والدولي .


دمشق 3 / 5 / 2013

المكتب السياسي

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0