الرئيسية | أخبار الحزب | بيانات المكتب السياسي | بيان : لن نتخلى عن الوجود .. لوهم تعديل الحدود

بيان : لن نتخلى عن الوجود .. لوهم تعديل الحدود

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

دمشق ـا 3 / 5 / 2013 المكتب السياسي

 




حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

 

في سورية

 

 

 

لن نتخلى عن الوجود .. لوهم تعديل الحدود

 

 

 

في ذكرى سلب فلسطين وإعلان قيام الكيان الصهيوني ... ورغم كل سياسات البناء والتقدم على طريق التحرير .. فإن أنظمة الهزيمة والعار برئاسة حمد القطري تجتمع مع الصهاينة سراً وعلانية ... وتتجه إلى توجيه ضربة قاصمة للأمل العربي بالتحرير مهما طال الزمن . ( فما أخذ بالقوة لا يسترد بغيرها ) بيد عدد من وزراء خارجية العرب الذين يريدون مساعدة الأمريكان في إطفاء قضية فلسطين وتحويلها من صراع وجود إلى خلاف على الحدود .

 

 

 

أمسك هؤلاء بمبادرة الشؤم التي تقدمت بها السعودية والدول الخليجية إلى أنظمة الجامعة العربية في عام 2002 وأعادت طرحها كطريق للحل الكامل للقضية الفلسطينية ... لكن أضافوا إلى بنودها بنداً ينص على إجراء تبادل بالأراضي ترضي نهم الصهاينة لقضم الأراضي في فلسطين وتؤدي إلى تسليم أراض بالضفة الغربية – خاصة – يحتاجها الصهاينة لإكمال مشاريع الاستيطان السرطانية الممتدة في كل الضفة الغربية وأن الصهاينة على استعداد للقبول بالأمر ورشح أنها ستعمد إلى إعطاء الفلسطينيين أراض في صحراء النقب تسكن فيها قبائل عربية تحاصرهم قوى الأمن الصهيوني ويحددون لهم المساحات التي يحق لهم التنقل فيها ، وبذا تكون السعودية التي لم تطلق قواتها المسلحة رصاصة باتجاه الوجود الصهيوني ... قد تقدمت بمبادرة تنازلية أخرى لكن هذه المرة بمشاركة قطرية نشطة وفعالة ...

 

 

 

ولعلنا لا ننسى أن السادة الوزراء الذين تقدموا " إلى كيري " بالمبادرة مرفقة بالتنازل الجديد ( التفريط بحقوق الأمة ) والذي استقبله الصهاينة بالترحاب ، وباشتراط اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة ( لتعلية السقف ) وتهديد من لا يعترف بذلك باقتلاعه من أرضه وتهجيره من جديد ... وهكذا تقدم أنظمة الخيانة مرّةً أخرى محاولة الإمساك بالمصير الفلسطيني بما يخدم الأجندة الأمريكية والصهيونية ... ولا معترض ولا منتبه أن حقوق الفلسطينيين ملك للأمة وليس من حق أحد التصرف بها أصالة أو نيابة ... ومن المؤسف أن التاريخ لم يذكر أن أمة في حالة الهزيمة تتقدم بمبادرات لتحرير أراض لها بمساومات مع أعدائها ومن المؤسف أن المبادرة توجه للصهاينة والأمريكان ... معتبرين أن الصراع مع الصهاينة اختلاف على الحدود ..

 

إن هذه الجريمة الجديدة التي أقدمت عليها عدداً من الأنظمة العربية وبمباركة " النبيل العربي " للخلاص من القضية الفلسطينية وهي تنسى أن ما تحيكه في كواليسها ولو شمل بعض المتهافتين الفلسطينيين ... لن تمر لأن إرادة المقاومة المتأصلة في جذور هذه الأمة ولن تعترف أو تقبل حدود تضيّع الوجود

 

 

 

دمشق ـا 3 / 5 / 2013

 

المكتب السياسي

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0