بيان : الوطن في خطر

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تاريخ 28 / 6 / 2012

 


حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا          حرية *اشتراكية *وحدة



الوطن في خطر

دعوة لنصرة أهلنا في دوما وحمص ودير الزور وريف حلب



بعد مرور هذه الفترة الطويلة من عمر الثورة ، والدماء تسيل في شوارع مدن سوريا وبلداتها … الأطفال والنساء والشباب والرجال تذبح و تقتل هنا وهناك ومازال النظام يبرهن على أنه سائر في فعله الأمني الدموي وممسك به ، غير عابئ بالجموع الهادرة .. وليس لديه النية والرغبة بالوقوف أمام ما جرى واستخلاص العبر منه،فلا استطاعت القوى العسكرية والشبيحة المتوحشة أن تمنع الحراك الثوري أو تضعفه ، بل هو امتد أفقياً وشاقولياً في كافة أرجاء الوطن ، كما لم تستطع قرارات الجامعة العربية ولا الأمم المتحدة ولا منظمات حقوق الإنسان الدولية أن تردع النظام عن تصعيد العنف وتعميم المذابح ولم يقف النظام من ذات نفسه ( على ضوء ما أفرزته الثورة من حقائق وما قدمته مجاميع الشهداء من صورة عظيمة للصمود والتضحية ) لم يوقف استعمال الجيش ( جيش الدولة ) لمواجهة الحراك الشعبي المتنامي .
إن مسؤولية توجه الثورة للتسليح كانت بسبب النظام الذي دفع إليها بإعماله الوحشية … وجعل رافعي شعارات سلمية الثورة لا يجدون أي أثر لهم في توجهات الشعب وحراكه …. والذي ترسخت لديه قناعات بأن هذا النظام لن يوقف ممارساته رغم منعكساتها الخطيرة على سلامة ووحدة الوطن كله .
وما جرى ويجري في دوما العظيمة في الأيام والساعات الماضية والقادمة وكذلك في حمص ودير الزور والريف كله بما فيه الساحل يؤكد على ما كنا نقوله أن استمرار العنف المسلح لن يحصن النظام من السقوط ولم ولن يمنع الشعب من الاستمرار في ثورته … حتى النصر … النصر الذي يجعل كلمة الشعب هي العليا ،الشعب الذي لم يتعامل معه النظام طيلة حكمه إلا بالاستبداد والفساد .
إننا في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي نعلن بأننا كنا وما زلنا جزءاً من هذا الحراك العظيم وفي القلب منه ، وتعمل كوادرنا المناضلة في كل مكان في الصفوف الأولى من المواجهة تأكيداً لمسيرة الشهيد عدنان وهبية وأخوته وأخواته في دوما ودرعا وحمص وحماة ودير الزور والبوكمال والقامشلي وحلب وريفها وإدلب وريفها وفي كل مكان من الوطن في نضال سلمي متصاعد ومتراكم وصولاً إلى العصيان المدني … والنصر قريب بعون الله …


إلى الخلود يا شهداء الشعب بكل مسمياتكم إلى الخلود يا رافعي راية الحرية والديمقراطية والكفاية والعدل … والوحدة والتحرير .


دمشق 28 / 6 / 2012                          المكتب السياسي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0