الرئيسية | أخبار الحزب | كلمة الأخ الأمين العام في تأبين أخونا المرحوم عبد المجيد حمو

كلمة الأخ الأمين العام في تأبين أخونا المرحوم عبد المجيد حمو

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
كلمة الأخ الأمين العام في تأبين أخونا المرحوم عبد المجيد حمو

حلب 6 ربيع الأول 1442 هـ الموافق 23 تشرين الأول 2020 م

 

 

الأخوة الحضور الكرام، سلام الله عليكم جميعاً

جئت الى حلب الشهباء ممثلاً للإخوة كوادر وأنصار حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية، للمشاركة بتأبين المناضل المرحوم بإن الله تعالى الأخ أبو ناصر عبد المجيد حمو وهو أشهر من أن يعرف، فقد كان قائداً سياسياً مميزاً على مستوى الحزب والمجتمع المدني والحركة الوطنية الديمقراطية. أفنى عمره من أجل قضية الأمة العربية، مدافعا عن المواطنة المتساوية والمسار الديمقراطي، والسلم الأهلي ووحدة الوطن واستقلال قراره السياسي. كان رحمه الله مثالاً في التفاني من أجل مصلحة الغير، مندفعا في كل مناسبة للقيام بالواجب والتفاعل الاجتماعي تجاه كل من يعرفه ومن يسمع عنه. بقي ممسكاً بالجمر تجاه قناعاته وبما آمن به، ووقف بمواجهة الفساد والاستبداد جل حياته التي كرسها للنضال الوطني والقومي، فلم يمل أو يكل او يستسلم في أصعب الظروف، كان يبث الامل في كل من حوله ويدفع بكل امكانياته في سبيل التغيير الوطني الديمقراطي في الساحة السورية، والمشروع النهضوي الوحدوي العربي الديمقراطي على مستوى الوطن العربي، لذلك تعرض للكثير من الضغوط ودخل المعتقل وخرج أكثر صلابة في نضاله وتضحياته، كان مؤمناً بأن التغيير قادم طالما أن ارادة الشعب لن تقهر، وأنها بعون الله ستنتصر.

بدورنا كقيادة وكوادر في الحزب الذي كان المرحوم أبو ناصر أحد بناته، نؤكد على متابعة العمل لتحقيق الأهداف التي تعاهدنا عليها باستعادة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة بين كل السوريين بالحقوق والواجبات، وبخلاص هذا الوطن الكريم والعزيز من الفساد والاستبداد والارهاب بكافة مولداته وحواضنه.

 وفي هذا المقام أستذكر المرحومين الاخوة: أبو ضرار محمد عبد المجيد منجونة، أبو جمال جلال حاج نجيب وأبو عبد الرحمن نجيب ددم. ولم أنسى من فقدنا غيرهم من رموز حزبنا وأنصاره سواءً من هذه المحافظة أو غيرها الذين كانوا وسيبقوا قدوة لنا في العمل الوطني والقومي.

كما أنني ونحن نقترب من الذكرى السابعة لاختطاف وتغييب الأخ المناضل أبو طلال رجاء صالح الناصر، لأنه نادى وعمل من أجل الحل السياسي كطريق وحيد لتحقيق المطالب الشعبية المحقة للسوريين، ابن هذه المدينة الصامدة في وجه الظلم والطغيان، وغيره ممن يقبع خلف القضبان على كامل الساحة السورية، أدعو هذا النظام لأن يستخدم صوت العقل والمنطق بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وبيان مصير المفقودين وتأمين الظروف المناسبة للعودة الطوعية للمهجرين، كخطوة أولى لإجراءات بناء الثقة بين السوريين كل السوريين، على طريق التقدم بالعملية السياسية التفاوضية بمحاورها الأربع، وعلى قاعدة بيان جنيف والقرارات والبيانات الدولية ذات الصلة بالمسألة السورية، التي ستفضي للتغيير الوطني الديمقراطي الضامن الوحيد لعودة سورية موحدة أرضاً وشعباً والتي هي جزء لا يتجزأ من الوطن العربي .

في الختام، باسمي وباسم المكتب السياسي واللجنة المركزية أوجه التحية للإخوة الحضور وأكرر تقديم العزاء لآل الفقيد وأصدقائه ولمحبيه ولمدينة حلب الشهباء ولكافة كوادر وأنصار حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية والوطن العربي، والمنتشرين نتيجة للظروف القاهرة في بلدان العالم.

أشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


حلب 6 ربيع الأول 1442 هـ

الموافق 23 تشرين الأول 2020 م                   م. أحمد العسراوي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع