الرئيسية | أخبار الحزب | لا للتطبيع مع العدو الصهيوني نعم لكل أشكال المقاومة لاسترجاع الحق المغتصب

لا للتطبيع مع العدو الصهيوني نعم لكل أشكال المقاومة لاسترجاع الحق المغتصب

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
لا  للتطبيع مع العدو الصهيوني نعم لكل أشكال المقاومة لاسترجاع الحق المغتصب

 

 

 

بيان صحفي

لا للتطبيع مع العدو الصهيوني

نعم لكل أشكال المقاومة لاسترجاع الحق المغتصب


إن إعلان اتفاق التطبيع الذي أقدمت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة مع الكيان الصهيوني بمباركة أمريكية يعد خرقاً جسيماً للأمن القومي العربي ولمنظومة مجلس التعاون الخليجي، اتضح من خلاله مدى التواطؤ والانهيار القيمي الذي وصل إليه النظام الرسمي العربي في بيع قضيته المركزية " فلسطين " بالمزاد العلني خدمة لنتنياهو وترامب في حملتهم الانتخابية القادمة، وفي ترسيخ الاحتلال الصهيوني الغاصب بمعاهدات المصالح المشتركة المزعومة (التطبيع مقابل إيقاف ضم الضفة الغربية).

ليست هذه البداية ولا النهاية.. في هذا التهافت المعلن أو المستور، المتهالك والمتسارع نحو دولة الاحتلال. بدءاً من اتفاق الذل والعار " كامب دايفيد " مع الكيان الصهيوني، إلى اتفاق وادي عربة إلى اتفاق أوسلو ... وصولاً لاتفاق دولة الإمارات مؤخراً، في محاولة لإيهام الشارع العربي بانتهاء الحرب مع الكيان الصهيوني، من خلال مقولة الأرض مقابل السلام المزعوم، ليتحول اليوم هذا الشعار إلى " السلام مقابل السلام " وطي صفحة العداء التاريخي واسترجاع الأرض.

إننا في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية:

ندين كافة إجراءات تطبيع العلاقات مع " الكيان الصهيوني" و كل اتفاقيات التطبيع السابقة ومن لحق بركبها من الأنظمة العربية، ونؤكد دعمنا المطلق لشعبنا العربي الفلسطيني في استعادة كافة حقوقه المشروعة والأراضي المحتلة وفي مقدمتها القدس الشريف، التي نعتبرها حق للشعب العربي برمته.

كما نؤكد إن صراعنا مع العدو الصهيوني هو صراع وجود وليس صراع حدود وأن حق العودة مكفول بقرارات الشرعية الدولية، وهو حق لا يموت بالتقادم.

ونناشد الجماهير العربية للوقوف بعزم وإيمان في مواجهة مشاريع التطبيع بكافة الوسائل المتاحة وتنظيم حملات إعلامية وشعبية لذلك، وعبر المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية التي تدعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

تحية إلى شعبنا العربي الفلسطيني المناضل.. القابض على الجمر والمستمر في مواجهة مشاريع الاحتلال الصهيوني من أجل استرجاع حقوقه.

ولا تزال لاءات عبد الناصر ماثلة في الوجدان العربي لمواجهة الاحتلال الصهيوني، وستبقى راهنه مهما عبث الغادرون في جدار الأمن القومي العربي.



دمشق 19/8/2020

 

 

مكتب الإعلام

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع