الرئيسية | أخبار الحزب | في يوم الأربعين لرحيله: مآثر المرحوم عبد المجيد منجونة

في يوم الأربعين لرحيله: مآثر المرحوم عبد المجيد منجونة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في يوم الأربعين لرحيله: مآثر المرحوم عبد المجيد منجونة

 

كلمة في ذكرى أربعين محمد عبد المجيد منجونة "أبو ضرار " 

عبد المجيد حمو

 

بِسْم الله الرحمن الرحيم

"يا أيها المعلم الكبير

كم حزننا كبير ..

كم جرحنا كبير ..

لكننا نقسم بالله العلي القدير أن نحبس الدمع في الأحداق .. ونخنق العبرة .. نقسم بالله القدير .. أن نحفظ الميثاق .. ونحفظ الثورة .. وعندما يسألنا .. من أنتم ؟في أي عصر عشتم ..؟ في عصر أي  ملهم ؟ ..  في عصر أي ساحر ؟ نجيبهم : في عصر عبد الناصر ."                                              

(نزار قباني)

 

أيها الأخوة .. أيها الأصدقاء .. أيها الرفاق ... نلتقي اليوم  في ذكرى أربعين الغالي ..  ذكرى رجل وهب كل حياته .. ومستقبله  .. لوطنه في الدفاع عن حريته وكرامته ،  والسعي الدائم من اجل وحدة الأمة وتحقيق حلمها التاريخي . 

ايها الأخوة  .. ما كان يخطر لي في يوم من الأيام ان أقف معزيا  بـ محمد عبد المجيد منجونة ، الرجل  الذي كان معنا في كل حين  ، نشعر بوجوده في نضالاتنا .. في أفراحنا .. في أحزاننا  .. وبالتالي كنّا معه بشكل دائم  ...

كان يزرع الأمل بهدوئه وبسمته التي ترسم الطمأنينة والعزيمة لكل من  قابله ، من منا لا يعرف التزامه بقضايا الوطن ، والمجالات  والأطر التي عمل من خلالها  في الإطار الاجتماعي .. العائلي  والمجتمع المدني والمنظمات المهنية ، كان حضوره متميزاً فيها ، لا ينسى ، يذكره  كل من حضر مداخلاته  ومناقشاته و رافقه في جمعية العائلة والهلال الأحمر وجمعية الأيتام في حلب ، كيف ينسى دوره في نقابة المحامين في فترة الثمانينات ، وقد كان قائداً نقابياً أعطى و زملائه دروساً في التضحية  في المهنة والوطن  كان  ابو ضرار لا يساوم .. على  مبدأ أو وموقف .

 أما في العمل السياسي فكان دوره والتزامه دفعا به الى مقدمة الصفوف دون ان يسعى لذلك الدور ، فكانت  مواقفه الواضحة والجلية خير دليل على عمق فهمه وصدق سلوكه ، أين ذلك الصوت الذي كان يجلجل في قاعات  الاجتماعات  والمؤتمرات  ، الوطنية والقومية  مدافعاً عن  الحرية في مواجهة  الاستبداد  والفساد  وقضية فلسطين والأجزاء السلبية من الوطن العربي ، كانت البوصلة التي توجه مواقفه ، مذكراً الجميع  بالهدف الذي اجتمعوا له وبالدور المطلوب منهم في المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي والمؤتمر الناصري العام  ،  كان لا يتقدم لمهمة .. أو ينافس على منصب  ، بل المهمة والدور يسعيان اليه  ويرفض بكل إصرار قبول اي تمويل أو مساعدة مهما كان شكلها حتى من عبد الناصر او أجهزته وتلك قضية ورثها من سلوك الدكتور جمال الأتاسي  رحمه الله ٠٠

أما في العمل الحزبي الذي رافقه من  28/ 9 / 1961  في حركة الوحدويين الاشتراكيين  ثم في تأسيس الاتحاد الاشتراكي العربي عام ١٩٦٤ الى ان غادرنا في 29/1/2020  . كان في قمة العمل السياسي والتنظيمي ، أرسى الكثير من مبادئ وأسس العمل التنظيمي والحرص على وحدة  الحزب قولاً و فعلآ ، في الحرص على سلامة الموقف بعيداً عن الشللية والمحاور التنظيمية والسياسية ، وأرسى العديد من القواعد منها ، ألا يذهب فرد مهما علا شأنه الحزبي في مهمة سياسية لوحده  .. وان أية مهمة كانت هي تكليف وليست تشريف ، وعزف في كثير من مواقفه عن التعيين والتكريم ، كان أولها عزوفه عن التمثيل في المؤتمر الرابع  عام 1968 رغم أحقيته بذلك .. وآخرها عزوفه عن منصب الأمين العام رغم الإجماع عليه في المؤتمر العاشر . من منا  لا يعرف  كيف  تقدم باستقالته من الوزارة فور الطلب من قيادة الحزب   وكانت هي رغبته ، في إدارة الظهر لهذه الصيغة من الجبهة ، ولا ينسى الكثير من الأخوة الذين. اعتقلوا من الحزب  معه ، كيف كان  يتحمل كل الاعترافات على عاتقه تخفيفاً عنهم ومساعدتهم .

أما في العمل الجماهيري ، كان ابو ضرار بحق قائد جماهيري  قل نظيره يشهد له بذلك الجميع ، ما زالت كلماته وصوته المدوي مُذ كان طالباً في كلية الحقوق ، وفي جامعة حلب ، وفي ساحات حلب وبالأخص ساحة سعد الله الجابري ، وشارع بارون ..والعديد من الاجتماعات الجماهيرية في دار الكتب الوطنية والمراكز الثقافية و مع بداية الثورة وقبلها كان صوته  يهدر  في ذكرى  الجلاء وغيرها من جانب ضريح ابراهيم هنانو وسعد الله الجابري ، مطالباً بالتغيير الوطني الديمقراطي ، لقد اقترن  اسمك أبا ضرار بتلك المواقف ، وما عرفت الشهباء خطيباً جماهيرياً خلال العقود الخمسة الماضية يوازيك ....    

 أما لقاءاتك وأحاديثك التلفزيونية ، كانت حديث كل الأوساط وخاصة على صعيد الشارع .. كنت أبو ضرار نبض الشارع المعبر عن آلامه وآماله ، وما أكثر من أستوقفك في الشارع  سائلاً عن احداث الوطن والى أين  المسير ؟.. كنت تزرع  فيهم  الأمل بكلمات  قليلة  مدعومة بابتسامتك المعهودة ، وبهذا الموقف كانت معرفتي بأبي ضرار ففي يوم 2/11/1964 ذكرى  وعد بلفور المشؤوم ،  أقام حزب الاتحاد مهرجاناً خطابياً على مدرج كلية التجارة بحلب عنوة ، وكان يوماً مشهوداً في تاريخ الجامعة مع تأسيس الاتحاد الاشتراكي . في ذلك اليوم تعرفت على (ابو لطفي) وكان عضو قيادة الفرع مسؤول الطلاب  حينها ٠٠

كان ابو ضرار مدرسة في النضال المجتمعي والوطني والقومي ... حاز احترام الجميع خصومه السياسيين قبل أصدقائه واخوانه ورفاقه .. تعلمنا منه الكثير .. وفي هذه الأمسية  نستذكر كلماته ، حين يبدأ. خطابه ،،،باسم الله .. باسم الأمة ... وحين يختتم  حديثه مع اي  أخ كان يدعو له .. الله يخليك ويحفظك لعائلتك  ووطنك. وأمتك ...

والسلام عليكم ..

13/3/2020


 

كلمة في ذكرى اربعين محمد عبد المجيد منجونة

 

محمد علي صايغ

 

أيها الاخوة والاصدقاء شركاء ورفاق الدرب في العمل الوطني

 

في أربعينية المناضل الأستاذ المحامي عبد المجيد منجونه ، نقف اليوم لنعزي انفسنا بفقدان وغياب رمز وطني وقومي وتاريخي في العمل السياسي لبلدنا ، والرموز التاريخية في حجم أبو ضرار وعطائه لا تتكرر .

 

ابو ضرار قائد من القيادات القومية الناصرية ، وقائد وطني ناصري انخرط في شبابه المبكر في الحركة الوطنية السياسية ، وقاد المظاهرات والاعتصامات ضد قوى الاستبداد والانفصال ، وشارك في تأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية ليكون أحد مؤسسي الحزب وقادته التاريخيين ، تبوأ بجدارة أمانة سر اللجنة المركزية ثم امينا عاما مساعدا للحزب ، وكان عضوا بارزا في المؤتمر القومي والمؤتمر القومي الإسلامي ، وعضو مؤتمر لنقابة المحامين أكثر من دورة ، وقاد العمل الوطني بحلب في لجنة إحياء المجتمع المدني من عام 2000 الى 2012  ، وكان دائما على رأس كل الاحتجاجات والتجمعات في المناسبات الوطنية والقومية منذ الانفصال وحتى آخر حياته ، وعلى الأخص الاحتجاجات في ساحة سعد الله الجابري وفي مقبرة ابراهيم هنانو أيام عيد الجلاء ، وكان محاميا ومدافعا عن حقوق الإنسان وحقوق الأمة . فكان مكتبه وبيته بحق ملتقى للحوار والبحث في هموم الوطن ومعاناته ، وقضايا الأمة العربية وأزماتها .

لم يكن يوما يسعى لمكسب او مغنم ، وحينما شعر ان وجوده في الجبهة الوطنية التقدمية مجرد ديكور شكلي في الوزارة ، التزم بقرار حزبه بالخروج من جبهة النظام واستقال من الوزارة عام 1973 .

 

دفع ثمنا باهظا بتمسكه بمبادئه وفي مقاومته الاستبداد والدفاع عن الأمة العربية ووحدتها ، وأمضى سنوات طويلة عبر مراحل متعاقبة في سجون النظام ، فعجزت السجون عن وهن عزيمته ، وزادته تمسكا بما آمن به من قيم ومبادئ ، واستمر باصرار وتفاني يناضل من أجل سورية حرة ديمقراطية تعددية وتداولية ، ومن أجل تحقيق الأمل الحلم مع كل قوى التقدم والوحدة في إنجاز مشروع نهضوي للأمة العربية ، معتبرا ان قضية فلسطين المركزية وتحرير الأرض العربية مقدمة لأي مشروع تحرري وحدوي ، ولأجل ذلك ناضل حتى آخر لحظة من حياته .

لن نقول وداعا ابو ضرار ، وستبقى ابتسامتك الهادئة لجميع من يلقاك أو تلقاه ، حاضرة في نفوسنا ، في تواضعك وانحيازك الطبقي للفقراء ومساعدتهم والدفاع عنهم ، واحتواء الجميع بروح الأبوة واحتضانهم ، فاحترامنا وحبنا لك لم يأت من فراغ ، فأنت القائد والقدوة ، في نضالك واخلاقك ، وثباتك في الموقف والمبدأ بلا مهادنة ، وصبرك واحتمال مواقف الآخرين كحضن جامع مهما اختلفت معهم ، وإصرارك على الحوار الديمقراطي معهم ، وايمانك بالديمقراطية نهجا وسلوكا ، ونضالك بلا كلل للدفاع عن الامة العربية ووحدتها ، ورنين صوتك الذي لازال يصدح في مسمعي ، وانت تردد بإيمان وثقة ، ببزوغ شمس الوحدة بعد الليل مهما طال .

 أقول - وأكرر ماقلته يوم وفاتك - تكاد ياابو ضرار ان تكون نبيا ، ورجلا ولا كل الرجال في زمن المهادنة والاستزلام والمساومة ، في زمن الابتذال والرضوخ والزحف خلف الأنا والمصالح الضيقة ، زمن الفساد والاستبداد .

 

في هذا اليوم نلتقي لنستذكر ماكنت وماقدمت ، وفي حلوقنا غصة ، وفي قلوبنا دما ينزف ، وفي عيوننا دمعا لا يجف على فراقك .

 

ابو ضرار لن نقول وداعا ، ولن ننساك ابدا ، وسنبقى على العهد دائما ، فأنت القدوة والمثل ، وستبقى دائما حافزا لنا للنضال في سبيل وحدة الامة وحريتها ونهضتها .

 

الى جنان الخلد ابو ضرار ، ونحتسبه عند الله من المؤمنين الصابرين ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .



في ذكرى مرور أربعين يوماً على رحيل سنديانة المعارضة الوطنية السورية

" محمد عبد المجيد منجونة "

فقد حزب الاتحاد الإشتراكي العربي الديموقراطي في سورية، والحركة الوطنية السياسية، وكذلك القوى القومية في الوطن العربي، إنسانأ ومناضلأ وطنياً وحدوياً، إلتزم بأهداف الحرية والاشتراكية والوحدة، وكان منحازاً لمطالب الشعب و حقوقه، حيث بدأ نضاله مباشرة بعد جريمة الإنفصال في28\9\1961في صفوف حركة الوحدويين الاشتراكيين وكان محاوراً واسع التفكير، يتميز بهدوئه، وإصغائه للرأي الآخر، متواضعاً، عمل على تثقيف ذاته بقوة وإجتهاد دؤوب، كان مقاتلاً في وجه أعداء الوحدة، دمثاً مع إخوانه، يتعامل معهم بسعة صدر، ويشجع مواقفهم الإيجابية وإستمر مع باقي شباب تلك المرحلة مثابرا على عطائه غير المحدود، وإن تقل للنضال في صفوف الاتحاد الاشتراكي العربي بعد تشكيله1964وبذل جهداً مميزاً في نضالات الحزب وخاصة خلال أزمته مع القوميين العرب 1966،وخلال الأزمة مع مجموعة محمد الجراح 1967 وخروجهم من الاتحاد الاشتراكي، وكان الراحل من نشطاء الحزب، تميّز بشعبية كبيرة، وكان من القادة الذين كانوا محل ثقة مطلقة في الحزب، وخاصة من الأمين العام المرحوم د.جمال الاتاسي، الذي رشحه ليكون ممثل الحزب في وزارة الحركة التصحيحية، وذكر الأخ أبو ضرار إنه توجه بالسؤال للدكتور الأتاسي عن سبب اختياره كوزير فأجابه د. جمال رحمه الله :لأنني على يقين بأنك سوف تنسحب عندما أطلب منك ذلك.. نعم لقد صدق يقين جمال الأتاسي في توقعه، وفي دقة معرفته بمدى صدق التزام الأخ أبو ضرار... بعكس مواقف الآخرين....

لقد كان الراحل مناضلاً صلباً لا يعرف التراجع أو الخضوع لأي ضغوط، اعتقل عدة مرات وكان الاعتقال الأطول 1980_1989،كان يملك طاقة كبيرة للعطاء والحوار والسعي والتواصل مع القوى السياسية الوطنية المعارضة، مما زاد فرص التواصل والتفاهم بين مجمل تلك القوى..

فالسجن لم يقيد حركته وممارسته لدوره السياسي. كما أن الراحل لعب دورا سياسياً مهماً في إقامة التحالفات السياسية، التي أقامها الحزب من جبهة1968الى هيئة التنسيق للتغير الوطني. وكان ضد العنف أو التسلح.. أو التدخل الخارجي.. ومن المطالبين بالحفاظ على الدولة السورية ومؤسساتها، وعلى الوحدة الوطنية، وبقيت هذه معاييره حتى رحيله، رفض المشاركة بأعمال مؤتمري الرياض.. احتراما لمعاييره تلك.

وللدور الذي شكل حالة من التبعية للخارج الذي كان يتصرف بقضية الشعب السوري بما الحق الضرر بمصالح الشعب لقد كان الراحل يربط بين ماهو وطني بماهو قومي..بعكس ماكان يرجوه دعاة الإقليمية.. لذلك كانت نشاطاته القومية تبرزه كمناضل طليعي، سواء في المؤتمر القومي العربي. وفي المؤتمر القومي الإسلامي وفي المؤتمر الناصري العام حيث كانت مشاركته في تلك الفعاليّات قد وضعته في مواقع المسوؤلية في تلك المؤسسات يسبب تمسكه بمبادئه الناصرية...

لقد إحتلت قضية فلسطين حيزا كبيرا من نشاطه السياسي كونه تمسك بتحرير ها من النهر إلى البحر...

وأن تحقيق الوحدة العربية التي لابد أن تفرضها الشعوب العربية بعد تحرير إرادتها من أنظمتها الاستبدادية ونيل حريتها.. فإن دولة الوحدة هي من تتوفر لها إمكانية التحرير لكل ما هو مغتصب من وطننا العربي، وفي مقدمتها فلسطين العربية

سيبقى الراحل عبد المجيد منجونة منارة نضالية للأجيال العربية القادمة، ونموذجا للعطاء الوطني، ومواقفه تعكس تجربة غنية في مقاومة كل ما يعيق تقدم النضال الوطني الوحدوي والديمقراطية

الرحمة والمغفرة للراحل الوطني الوحدوي.. صاحب المصداقية الشعبية.. طيب الله ثراه وأرجو أن يكون بالفردوس الأعلى..


الدكتور عبد الكريم المويل

بداية : معذرة يا حروف البيان إذا لم يطاوعني لساني

   .   وأوراقي كلها احترقت            وقلمي لا يطاوعه بناني

فالمصاب كبير , والخطب جلل , لقد خسرت سوريا وهي في أحلك أيامها , رمزا من رموز نضالها الوطني والقومي عز نظيره , لقد رحل عن عالمنا الأخ محمد عبد المجيد منجونة , فرحمة ربي أبدا عليه ما طلعت شمس على نهار , لقد غادرنا ونحن أحوج ما نكون إليه ولأمثاله , رحل وهو يحمل على كاهله أعباء الأمة وآلامها , لم يكن رحمه الله ابنا بارا لمدينة حلب التي ولد فيها فحسب , بل كان واحدا من أخلص المخلصين لهذه الأمة من محيطها إلى خليجها , لقد كان نقيا صافيا كحدائق حلب , وقويا صلبا كقلعتها , لم تغوه كراسي السلطة حين كان الآخرون يلعقون الأحذية من أجلها , ولم ترهبه وتفت من عزيمته سجون النظام ومعتقلاته التي قضى فيها جزءا كبيرا من سنوات عمره , لقد كان مكتبه وبيته ملتقى لكل الأحرار ليس في سورية فحسب ولكن من كل أنحاء الوطن العربي أيضا , لن ننسى صوته وهو يصدح في ساحة سعد الله الجابري وعلى قبر ابراهيم هنانو , مطالبا بدولة للحرية والعدالة والديمقراطية , ويرفع صوته عاليا ليقول لا لكل الطغاة والمستبدين والفاسدين .

وبفقده , لست أدري إن كنا نعزي أهله وذويه , أم نعزي أنفسنا والحركة الوطنية جمعاء, لكني قطعا لن أقول له وداعا , لأنه سيبقى يعيش بيننا بفكره ونضاله ونبله وقيمه لسنوات وسنوات , لكني سأقول له : وإلى لقاء تحت ظل عدالة قدسية الأحكام والميزان .

إنا لله وإنا إليه راجعون

وحسبي الله ونعم الوكيل


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع