الرئيسية | أخبار الحزب | تصريح الأخ حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية السورية لصحيفة الأيام

تصريح الأخ حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية السورية لصحيفة الأيام

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تصريح الأخ حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية السورية لصحيفة الأيام

- الأحد, فبراير 17, 2019 كيف علقت المعارضة السياسية والعسكرية على أحداث العام 2018

 

حسن عبد العظيم: توحيد المعارضة بصف واحد كان أمل السوريين بالتوصّل لحل سياسي:

من جهته قال الأستاذ حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا وعضو اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الديمقراطية، خلال اتصالٍ هاتفي مع الأيام: من أبرز الأحداث التي ظهرت على الساحة السورية في مطلع العام 2018، كان التئام المعارضة السورية التي عقدت المؤتمر الثاني في العاصمة السعودية الرياض، والتي تمكنت من  توحيد منصتي القاهرة وموسكو مع الأطراف الأربعة التي نتجت عن مؤتمر الرياض الأول المتمثل بكل من الائتلاف الوطني، وتيار الفصائل وتيار المستقلين، وهيئة التنسيق الوطنية، التي أعطت أملاً للسوريين للوصول إلى إيجاد حل من خلال التمثيل الدبلوماسي في المحافل الدولية.

العام 2019 سيطلق العمل ضمن اللجنة الدستورية:

وعلى الرغم من نجاحنا بتمثيل المعارضة في مؤتمرات جنيف في جولاته الثامنة والتاسعة والعاشرة، إلّا أنّ وفد نظام الأسد عندما وجد وفد التفاوض جاد بالانخراط في العملية السياسية بدأ بالتملّص والمناورة، من أجل إفساح المجال أمام حليفه الروسي لحين الانتهاء من التحضير لمؤتمر سوتشي والذي حشد له الأسد نحو 1200 شخصية موالية، الأمر الذي دفع هيئة التفاوض لعدم المشاركة في المؤتمر نظراً للنوايا المبيّتة باستبدال الحل في جنيف بسوتشي من خلال تشكيل اللجنة الدستورية هناك.

مشيراً في الوقت ذاته إلى أنّ عدداً من الدول الأوربية وروسيا أجرت العديد من الاتصالات الهاتفية مع هيئة التفاوض، لمعرفة متطلّباتنا في حين أردنا الذهاب لروسيا، وتمثلت مطالب الهيئة بما يلي:

أن تكون نتائج البيان الختامي تتحدّث عن الموافقة على المبادئ الـ12 التي تخصّ وحدة سوريا واستقلالها، وأن يكون أيضاً الحل السياسي في جنيف.

وأن يكون المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا هو المخوّل بانتقاء الشخصيات المتعلقة بإعداد اللجنة الدستورية.

وعلى أثره وعدت روسيا المبعوث الدولي بأنّه سيكون الشخص الذي سيختار الثلث الثالث من الشخصيات المعارضة المؤلفة من 50 شخص، والتي تمّ التوافق عليها منذ أسبوعين.

التوافق الدولي للقوى على الأرض سيساهم بسرعة الحل السوري:

إلى ذلك قال الأستاذ حسن عبد العظيم: إذا لم يكن هناك توافق دولي من قبل الأطراف المتواجدة ميدانياً على الأراضي السورية، فلن يتم التوصل إلى حلّ سياسي في سوريا، ونحن نلاحظ الوجود الأمريكي والبريطاني والفرنسي والإيراني والروسي شمال سوريا.

موضحاً: أنّ التصريحات الدولية كانت تتحدّث عن القضاء على من تبقّى من تنظيم “داعش” في سوريا، وإنهاء أذرع القاعدة المتمثلة بهيئة تحرير الشام، بالتزامن مع الإعلان عن استئناف العملية السياسية في جنيف بشكل جدي مطلع العام 2019، والذي سيتزامن مع إعلان أسماء الشخصيات ضمن اللجنة الدستورية التي سينتهي منها ديمستورا على الرغم من إعلان استقالته.

ونحن في هيئة التنسيق الوطنية نرى في الانسحاب الأمريكي من سوريا خطوة بالاتجاه الصحيح، ونأمل في انسحاب كافة الدول الأجنبية المتواجدة على الأراضي السورية للوصول إلى حلّ صحيح. وإنّ اتخاذ كل من تركيا وروسيا لقرار عدم وجود عمل عسكري في إدلب هو قرار صائب، ومنعطف مهم على مستوى الوضع السوري، وإنّ الانسحاب الأمريكي من شمال سوريا سيعطي دور أكبر للأتراك للدخول والمشاركة بشكل أوسع في الحل السياسي في سوريا، وأعتقد أن تكون الأيام القليلة القادمة في العام 2019، أولى خطوات الحل بالتعاون مع الأمم المتحدة، ووفقاً لمقررات جنيف في حال توفّرت الإرادة السياسية لدى نظام الأسد وداعميه ولدى المجتمع الدولي.

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0