الرئيسية | مساهمات القراء | ثلاث وستون عاما مضت على ذكرى الوحدة : [[ عيد الوحدة - يوم إنتصارالشعب العربي ]]

ثلاث وستون عاما مضت على ذكرى الوحدة : [[ عيد الوحدة - يوم إنتصارالشعب العربي ]]

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ثلاث وستون عاما مضت على ذكرى الوحدة : [[  عيد الوحدة - يوم إنتصارالشعب العربي ]]

 

لم يكن يوم22فبراير عام1958..يوما. عاديا في حياة الشعب السوري والمصري، بل وحتى في حياة الأمة العربية

من المحيط الى الخليج... كان يوما..تاريخيا استثنائيامشرقا مبهجا عبر عن

ارادة الأمة حيث اثبتت تلك الارادة.. بأن الوحدة العربية ممكن

تحقيقها.. بالرغم من عداء الاستعمار لفكرتها.. ولمن يضعها

ضمن اهدافه..  ويعمل لتحقيقها.. نعم تحققت في غفلة من الزمن

ومن غفوة من الاستعمار التي دخل بها بعد هزيمته في معركة

السويس1956،وتحول  دولتين من مكانتهما العظمى الى دول عادية.. بريطانيا وفرنسا.. وصعود الولايات المتحدة الى موقع الدولة الاستعمارية الاقوى.. نعم كانت معركة

السويس بنتائجها درسا بليغا للدول الاستعمارية، ودرسا

أيضا للشعوب المستعمرة والمقهورة بالتخلف والتمزق.. والتجزئة، حيث ثبت لتلك الشعوب

من أن بامكانها اذا اعتمدت على امكانيات شعبها، وعلى

ثقتها بقياداتها.. وعلى اصدقاءها...  ان بامكانها ان تنتصر

وأن تنتزع حريتها وارادتها لتحقق امالها واهدافها.. بعيدا

عن الخطط الاستعمارية.. وعن تقرير بانرمان البريطاني

وخطوطه الحمراء. التي تمنع قيام اي جهد وتحرك وحدوي

يجمع امكانيات الامة العربية، لأن تحقيق الوحدة.. واي تقارب عربي يهدد مصالحها واطماعها في موقع الوطن العربي.، وفي ثرواته المتعددة والتي تحقق لذاك الوطن عند

تشييد دولته القومية..امكانية ان يصبح قوة صعب تجاوز مصالحهاوارادتها..

نعم تحققت الوحدة.. بغفلة من الاستعمار وحلفائه.. بعد

انتصار السويس، وارتفاع الوعي بالقومية العربية، وارتفاع

ارادة المقاومة للاستعمار.و احلافه.. خاصةبعد نجاح ثورة

23 يوليو في مصر.. في تبني سياسات ضد الاقطاع والراسمالية.. ودخول الثورة في مجال التنمية الاقتصادية

والصناعية وكسرهالحظر السلاح المفروض عليهاوكذلك اندلاع

ثورات الجزائر.. واليمن.. والعراق.. والانتفاضات الشعبية في اكثر من بلد عربي...

ولكن هل استكانت الدول الاستعمارية لما حصل من تجاوز

لمصالحها؟؟ وماخلقته دولة الوحدةمن واقع جديد يهدد آمن اسرائيل...؟؟ وآمن الدول العربية الحليفة للدول الاستعمارية...   ؟؟والتي  تقف موقف المواجهةضد دولة الوحدة وضد رئيسها جمال عبد الناصر....

لذلك كان من الطبيعي ان تتربص كل تلك الدوائر.. الفرص لتفكيك دولة الوحدة.. وفصم عراها... واستعادة الاستعمار

وحلفائه زمام المبادرة.. واعطاء الآمان والاطمئنان للكيان الصهيوني.. وللدول الرجعية العربية... وكانت جريمة الانفصال في ايلول1961...والتي تعتبر اول انتصار حقيقي للاستعمار..وأول نكسة للتوجه القومي الوحدوي، ولثورة يوليو ودورهاالقومي، والذي ادى الى عدوان1967 وتراجع

المد الثوري الوحدوي. والانقلاب على ثورة23يوليو

ذلك الانقلاب الذي قام به الخائن أنور السادات وشلته

الحاقدين على ثورة يوليو ومبادئها واهدافها. والذي

اخرج مصر من قيادة النضال العربي.. وقيدها، باتفاقية

كامب دايفيد... رغم رفض الشعب المصري للتطبيع مع

الكيان الصهيوني..

الوحدةلاتزال الهدف الاكثر ضرورة بل والحتمي لتجسيد

الوجود القومي في دولة الوحدة.. من اجل ان يكون لنا دور في عالمنا المعاصر... وان تشكل الوحدة الفرصة التاريخية لاسترداد ما تم سلبه من ترابنا القومي من فلسطين والى اي اقليم عربي تم سلب اي جزء من ترابه الوطني.. والوحدة لابد ان تعتمد على وحدة الهدف، بين

من سيمضي على طريق تحقيقها.. وان تكون الحرية الاجتماعية والسياسية كفكر وممارسة امر قد تحقق كنظام

وارادة... كي لاتضيع فرص جديدة.. كماحصل من وحدات شكلية خادعة وخالية من اي جهد حقيقي او ارادةصادقة لتطبيقها بعد وحدة فبراير1958..هل من يتذكر كل تلك.. الفرص التي بذلها  واتاح الفرصة لتحقيقهاالمفكر والثائر جمال عبد الناصر.....!!! ولماذا رفضها من، رفضها والتف

حولها واجهضها من مضمونها ومحتواها.. الثوري.. الاشتراكي.. القومي.. والرافض للوجود الصهيوني.. ولما يمكن ان يلحقه ثن خسائر وضرر للوجود العربي..؟؟

كل التحية والتقدير لروح جمال عبد الناصر ورفاق دربه الذين ساروا على نهجه، وللشعب العربي السوري البطل الذي، قدم الآف الشهداء في مقاومة القوى الانفصالية

دفاعا عن الوحدة العربية

ومضامينها الاجتماعية والسياسية...

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع