الرئيسية | مساهمات القراء | قراءة في بيان الهيئة العليا للمفاوضات الذي يحمل عنوان " بيان الى الشعب السوري العظيم " وتصحيح بعض المفاهيم

قراءة في بيان الهيئة العليا للمفاوضات الذي يحمل عنوان " بيان الى الشعب السوري العظيم " وتصحيح بعض المفاهيم

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
قراءة في بيان الهيئة العليا للمفاوضات الذي يحمل عنوان " بيان الى الشعب السوري العظيم " وتصحيح بعض المفاهيم

محسن حزام 3-8-2017

 

جاء في معرض البيان ومن جانب الشفافية امام شعبنا العظيم [ ان اللقاءات التقنية تتم بالتوازي مع المفاوضات السياسية ] لهذا التاريخ ونحن في الجولة السابعة لجنيف لم يكن هناك اي من المفاوضات لا في الغرف المجاورة ولا المباشرة الا اذا الهيئة تعتبر اللقاءات مع ديمستورا وطاقمة هو مفاوضات . نحن نعلم لهذا التاريخ أن النظام يرفض ذلك حتى. ينتهي من سلة الإرهاب على الأرض وفي جنيف،وهذا رأي ديمستورا أيضأ بخصوص المفاوضات المباشرة التي يؤخرها لكي ينجح مشروعة اما الامم المتحدة من خلال اللقاءات التقنية في موضع السلال من خلال عمل مشاريع لا يعرف في إي وقت وزمن ستطبق مع اهميتها،هذا الاسلوب الذي يتعامل به ديمستورا في مضيعة الوقت لتسجيل عدد جولات أكثر لجنيف السوري في ملفت الأمم المتحدة على حساب الشعب السوري وفي مصلحة النظام وحلفائه،ولكن أحدث خرقا مهما في جدار العلاقة مع المنصات الأخرى { موسكو والقاهرة } في بعض التفاهمات حول السلال،وهذا خرق لايستهان به ويسجل لمصلحة ( الثورة ) ولو لازال القتل والتدمير لم يتوقف الى هذا التاريخ وهم داخل أروقة جنيف. وفي معرض البيان أيضا معزوفة جديدة من العيار  الثقيل / غير أن الثورة بجناحيها السياسي والعسكري ......ستبقى على خط المواجهة / انا من خلال هذة المقولةتخيلت نفسي في الثوره الفيتنامية ام مع كاسترو في كوبا والأقرب مع الثورة الفلسطينية حاملا غصن زيتون وبندقية.هذا الكلام اين ينصرف ايها المشاركين في مكتب الإعلام للهيئة،إقول لكم أن هذة المزامير لم تعد تطرب أحدا،اذا كان ذلك وسيلة ارضاء للفصائل التي تتحرك بأجندات اقليمية وعبر خرائط روسية تركية،أم لفصائل الثورة التي أصبحت خارج قوس وليس لها أي تأثير في مجريات الذي يحدث داخل سورية مثل معارضاتها. وفي معرض الحديث عن الجناح العسكري تلوح بالتهديد بأننا قادرين على الإستمرار في تدمير ماتبقى من البشر والحجر ونستمر بالمشاركة بالجريمة التي يرتكبها النظام وحلفائه.. هذا الخطاب التعبوي بائس وهروب للأمام ....لأن الشفافية تتطلب المصارحة في حقيقة الأمور على حساب المحاصصة لكي يتم الحفاظ على ماتبقى من رصيد اذا كان لازال موجودا ،هذا الخطاب يساعد النظام في معزوفته في الحرب على الإرهاب من خلال مواجهة الفصائل التي تمثله وحصرها في زاوية الإبادة الجماعية { إدلب نموذجا } . الى متى ستبقى الهيئة العليا بإعلامها خارج الزمن والسياق متعالية على حصان هائج ،وهي تعلم علم اليقين أنها خارج التأثير والفعل المباشر ولو في إحداث شيئ يذكر ولو بخصوص اللاجئين السوريين في مخيمات لبنان ،لكن لابد ان نقرر أن وجودها ضروري لإستكمال البرستيج الأممي في العملية السياسية.يحق لنا أن نتسائل مالذي قدمته لشعبنا على طريق الإستقرار  والأمان من بداية الجولة الأولى الى السابعة سوى المصادقة على مايقررة الأخرون من مقايضات بين الأطراف لصالح النظام وحلفائه في إستعادة الكثير من المواقع ونتغنى بأن لدينا جناحا عسكريا سنبقى من خلاله في خط المواجهة......إن بعض الأطراف الموجودة في الهيئة العليا والمؤثرة في تصدير هكذا بيانات [ الاخوان ومن تبقى من المجلس الوطني ] لازالوا يسبحون بالنصر والثورة الذين ركبوا صهوتها معلقين فشلهم على الدول الضامنة والنظام الذي لايريد أي حل سياسي.....هذا في بعضه قولة حق يراد بها باطل ،النظام من مصلحته عبر نواظم واجندات حلفائه أن يستمر في توسيع المساحات الفارغة التي لم يستطع إملائها لا الجناح العسكري ولا السياسي من خلال المظهرية الاعلامية التي تحمل الكثير من المتناقضات ولكن استطاعوا ان يفتحوا نفق في التقارب ما بين المنصات.....انا من خلال قراءتي السياسية للأحداث ولبنية الهيئة العليا في وضعها الراهن ،انها لا تستطيع أن تقدم شيء سوى إرادة ورهانات صناع القرار وهذا يتم من خلال ديمستورا،هذا ليس ارتهانا للبعض إنما هو أمر واقع لا فكاك منه.....لذلك العقلانية السياسية والخطاب الموضوعي المتوازن المتسم بالشفافية في قراءة الحدث والتعاطي معه هو المصداقية امام شعبنا في الداخل والمهجر،الذي بات مكشوفا للعيان أنه بدون توافق روسي أمريكي على خرائط حلول للأزمات الموجودة في المنطقة من خلال تقاسم النفوذ ،خلاف ذلك لاتستطيع أي قوة مهما كان حجمها أن تحدث أي تغيير في المشهد ومعادلاته ، هذا جانب منه يدعو الى الإحباط وجانب آخر يدفع الى الإصرار والمثابرة لخلق تيار ديمقراطي متمسك بثوابت الوطن في إعلاء شأن الهوية ووحدة الأرض والشعب والتي تعتبر الحل السياسي هو الطريق الوحيد ( بعيدا عن أي حل عسكري ) الذي يضعنا في مسار الانتقال السياسي السلمي والسلس للسلطة من حاضنة الإستبداد والفساد التي هي المقدمة الموضوعية لمحاربة الإرهاب ومولداته التي تفضي الى دولة المواطنة والحقوق ،القائمة على عقد إجتماعي [ ميثاق شرف ] تلتزم فيه كل فئآت المجتمع لبناء مستقبل أفضل. وغير ذلك كما يريد البعض هو هرطقة ومضيعة للوقت وصرف لمحطات الزمن يدفع فاتورتها شعبنا العظيم المغلوب على أمره.

رحم الله / رجلا، هيئة، جماعة، حزب / عرف قدر نفسه . رحم الله أمة أضاعت مقدراتها وفقدت البوصلة الأساس التي باتت تضيع بأيدي أبنائها وخوضها في صراعات بينية ،نسيت من خلالها او تناست قضيتها المركزية وقدسها الشريف.رحم الله وطنا تتقاذفه مخططات التقسيم الفئوي من خلال الاستقواء بالخارج المحتل على حساب وحدة الوطن .                                    

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0