الرئيسية | الأخبـــار السياسية | أقوال الصـحف | ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻗﺼﻒ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ... ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻣﻨﺬ 2013

ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻗﺼﻒ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ... ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻣﻨﺬ 2013

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻗﺼﻒ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ... ﻭﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻣﻨﺬ 2013

ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ : 22/2 2018/

 

ﻭﺍﺻﻠﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻣﺲ ﻗﺼﻔﻬﺎ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺮﺓ ﻗﺮﺏ ﺩﻣﺸﻖ، ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﻣﻨﺬ ﺍﻷﺣﺪ ﺑﻤﻘﺘﻞ ﻧﺤﻮ 300 ﻣﺪﻧﻲ ﺑﻴﻨﻬﻢ 71 ﻃﻔﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ، ﻓﻴﻤﺎ ﺣﺬﺭﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻦ ‏« ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮ ‏» ﻟﻠﺘﺼﻌﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ .

ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺗﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮ، ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﺎﺟﺰﺍً ﻋﻦ ﺗﺒﻨﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻮﺣﺪ ﻳﻀﻊ ﺣﺪﺍً ﻟﻠﻘﺼﻒ، ﻋﻠﻰ ﺭﻏﻢ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺭﻭﺳﻲ - ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ - ﺗﺮﻛﻲ .

ﻭﺃﻭﺭﺩ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺟﺪﺩﺕ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻏﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﻗﺼﻔﻬﺎ ﺑﺎﻟﺒﺮﺍﻣﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻥ ﻭﺑﻠﺪﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﺑﻤﻘﺘﻞ 24 ﻣﺪﻧﻴﺎً ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺘﻲ ﻣﺪﻧﻲ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﺠﺮﻭﺡ . ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻤﺮﺻﺪ ﻇﻬﺮﺍً ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺑﻤﻘﺘﻞ 11 ﻣﺪﻧﻴﺎً .

ﻭﻗﺘﻞ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻓﻲ ﻗﺼﻒ ﺑﺎﻟﺒﺮﺍﻣﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺑﻠﺪﺓ ﻛﻔﺮ ﺑﻄﻨﺎ .

ﻭﺗﻘﺼﻒ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻨﺬ ﻟﻴﻞ ﺍﻷﺣﺪ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﺪﻥ ﻭﺑﻠﺪﺍﺕ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﺻﺮﻫﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺤﻜﻢ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 2013 ، ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﺳﺘﻘﺪﺍﻣﻬﺎ ﺗﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗُﻨﺬﺭ ﺑﻬﺠﻮﻡ ﻭﺷﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻘﻞ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻗﺮﺏ ﺩﻣﺸﻖ .

ﻭﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ، ﻗﺘﻞ ﻧﺤﻮ 300 ﻣﺪﻧﻲ ﺑﻴﻨﻬﻢ 71 ﻃﻔﻼً، ﻭﺃﺻﻴﺐ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 1400 ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﺠﺮﻭﺡ . ﻭﺳﺠﻞ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﻳﻮﻣﻴﺔ ‏« ﺗﻌﺪ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ‏» ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ .

ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻭﻣﺎ، ﻳﺴﺘﻨﻔﺮ ﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻹﺳﻌﺎﻑ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻣﻨﺬ ﺍﻷﺣﺪ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﺸﺎﻑ ﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺃﻭ ﺗﻀﺮﺭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ .

ﻭﺗﺮﻭﻱ ﻣﺮﺍﻡ، ﻭﻫﻲ ﻣﻤﺮﺿﺔ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ : ‏« ﺟﺎﺀﺗﻨﺎ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻣﺼﺎﺑﺔ ﺗﻢ ﺳﺤﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺮﺩﻡ ﻭﻫﻲ ﺣﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺇﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻐﺔ، ﺃﺟﺮﻳﻨﺎ ﻟﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻗﻴﺼﺮﻳﺔ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻻ ﺍﻷﻡ ‏» .

ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻗﻒ ﻣﺤﻤﺪ ‏( 25 ﻋﺎﻣﺎً ‏) ﻭﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺣﻀﺮ ﻃﻔﻠﺔ ﻫﻲ ﺍﺑﻨﺔ ﺟﻴﺮﺍﻧﻪ، ﺗﻢ ﺳﺤﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺃﻧﻘﺎﺽ ﻣﺒﻨﻰ ﺗﺪﻣﺮ ﻓﻲ ﺩﻭﻣﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﺞ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﺼﻴﺮ ﺑﻘﻴﺔ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ . ﻭﻛﺮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ : ‏« ﻣﺎ ﺫﻧﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ، ﻣﺎ ﺫﻧﺒﻬﺎ؟ ‏» .

ﻭﻟﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﻒ، ﺇﺫ ﻧﺪﺩﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺳﺘﺔ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ، ﺧﺮﺝ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﺑﻘﻲ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻳﻌﻤﻼﻥ ﺟﺰﺋﻴﺎً .

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻨﺴﻖ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺎﻧﻮﺱ ﻣﻮﻣﺘﺰﻳﺲ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ : ‏« ﺃﻓﺰﻋﺘﻨﻲ ﻭﺃﺣﺰﻧﺘﻨﻲ ﺟﺪﺍً ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺣﻮﻝ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﻣﺮﻋﺒﺔ ﺿﺪ ﺳﺘﺔ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺧﻼﻝ 48 ﺳﺎﻋﺔ، ﻣﺎ ﺧﻠﻒ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﺟﺮﺣﻰ ‏» .

ﻭﻃﺎﻝ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﻋﺮﺑﻴﻦ ﻭﺣﻤﻮﺭﻳﺔ، ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﻭﺟﻬﻤﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ، ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .

ﻭﻧﻔﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺿﻠﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﺭﺩ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺃﻥ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻲ ﻋﺮﺑﻴﻦ .

ﻭﻧﻘﻞ ﻣﺮﺍﺳﻞ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺯﺍﺭ ﻣﺸﻔﻰ ﺣﻤﻮﺭﻳﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ، ﻋﻦ ﻃﺒﻴﺐ ﻗﻮﻟﻪ ﺇﻥ ﻛﻞ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻮﻕ ﺍﻷﺭﺽ ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺿﻦ ﻭﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ .

ﻓﻲ ﻃﺎﺑﻖ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ، ﺷﻮﻫﺪ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﻭﺑﻘﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺗﻐﻄﻲ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻘﺎﻋﺪ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻮﻥ ﺧﺸﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﻒ . ﻭﺗﻌﻤﻞ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺇﺳﻌﺎﻑ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ .

ﻭﺷﺎﻫﺪ ﻣﺮﺍﺳﻞ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻤﻮﺭﻳﺔ ﻣﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻳﺴﺤﺒﻮﻥ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﻧﻘﺎﺽ ﺇﺛﺮ ﻏﺎﺭﺓ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ . ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺗﻢ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ .

ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻴﺮ ﻧﺤﻮ 400 ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻣﺤﺎﺻﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .

ﻭﺃﻋﺮﺏ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻋﻦ ‏« ﻗﻠﻘﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ‏» ﻣﻦ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﻌﻨﻒ . ﻭﺣﺾّ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ .

ﻭﺣﺬّﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺟﺎﻥ ﺇﻳﻒ ﻟﻮﺩﺭﻳﺎﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻳﺘﺪﻫﻮﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻠﺤﻮﻅ ‏» ، ﻣﻨﺒﻬﺎً ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ‏« ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻄﺮﺃ ﻋﻨﺼﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﻓﺎﺟﻌﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ‏» . ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻮﺩﺭﻳﺎﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ : ‏« ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺎﻟﺔ ﻃﺎﺭﺋﺔ ﻗﺼﻮﻯ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ‏( ... ‏) ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺳﺄﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﻃﻬﺮﺍﻥ ‏( ﺣﻠﻴﻔﺘﺎ ﺩﻣﺸﻖ ‏) ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ‏» .

ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺎﻝ ﺇﻏﺎﺛﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺗﻮﺟﺪ ‏« ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﺐ ‏» ﺑﻴﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻦ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻧﻬﻢ ﻗﺮﺍﺑﺔ 400 ﺃﻟﻒ ﻣﺪﻧﻲ ﻭﺗﺤﺎﺻﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﻴﺐ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﻭﻣﺰﺍﺭﻉ ﻣﻨﺬ .2013

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺇﻥ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻗﺬﺍﺋﻒ ﺍﻟﻤﻮﺭﺗﺮ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ ﺁﺧﺮﻳﻦ . ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻸﻧﺒﺎﺀ ‏( ﺳﺎﻧﺎ ‏) ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺭﺩ ﺑﻀﺮﺏ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﻳﺴﺘﻬﺪﻓﻮﻥ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﻨﺎﻙ ‏« ﺩﺭﻭﻋﺎ ﺑﺸﺮﻳﺔ ‏» . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺷﻜﻮﻯ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺣﻖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺇﻥ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻗﺼﻔﺖ ﻛﻔﺮ ﺑﻄﻨﺎ ﻭﺳﻘﺒﺎ ﻭﺣﻤﻮﺭﻳﺔ ﻭﻋﺪﺓ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻣﺲ . ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺮﺍﺝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺩﻭﺕ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ، ﺇﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺗﺤﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ .

ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺼﻔﺖ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﻭﻣﻨﺸﺂﺕ ﻃﺒﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﻋﻤﺎﻝ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﻗﺘﻴﻞ ‏« ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ‏» ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ . ﻭﻓﻲ ﺻﻮﺭ ﻟـ ‏« ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ ‏» ﻇﻬﺮ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﻃﺒﻴﺔ ﺑﺒﻠﺪﺓ ﺩﻭﻣﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺗﺴﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻏﻄﻰ ﺍﻟﻐﺒﺎﺭ ﺃﺟﺴﺎﺩﻫﻢ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻟﻮﻛﺎﻻﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻳﻤﻮﻝ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺇﻥ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﺃﺻﺎﺑﺖ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ .

ﻭﺣﺬﺭ ﻣﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﻗﺪ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺕ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ 2016 ﺑﻌﺪ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺇﻏﺎﺛﺔ : ‏« ﻫﺬﻩ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺒﺮﺭﻫﺎ ‏» . ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﻥ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻣﺘﻔﺶ، ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﻳﻨﺎﻳﺮ ‏( ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‏) ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﺭﻙ ﺷﻨﻴﻠﺒﺎﻛﺮ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻓﻲ ‏« ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ‏» : ‏« ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﺬﻋﻮﺭﻭﻥ . ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﻣﻦ ﻳﻠﺠﺄﻭﻥ ﺇﻟﻴﻪ ‏» .

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0