الرئيسية | الأخبـــار السياسية | أقوال الصـحف | ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺗﻘﺎﻃﻌﺎﻥ ‏« ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ‏» ﺍﻟﻴﻮﻡ

ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺗﻘﺎﻃﻌﺎﻥ ‏« ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ‏» ﺍﻟﻴﻮﻡ

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺗﻘﺎﻃﻌﺎﻥ ‏« ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ‏» ﺍﻟﻴﻮﻡ

ﺑﺎﺭﻳﺲ – ﺭﻧﺪﺓ ﺗﻘﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ : 29/1/2018

 

ﻗﺮﺭﺕ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ‏« ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ‏» ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻳﺴﺘﻤﺮّ ﺣﺘﻰ ﻏﺪ ﺍﻟﺜﻠﺜﺎﺀ . ﻭﻛﺸﻒ ﻣﺼﺪﺭ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﺑﺎﺭﺯ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻓﻴﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ، ﺃﻥ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺳﺘﻘﺎﻃﻌﺎﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻓﻲ ﻇﻞّ ﻋﺪﻡ ﺇﻳﻔﺎﺀ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﻮﻋﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺧﺺّ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻏﻮﻃﺔ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ .

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺑﺄﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ‏« ﺃﻭﻫﻤﺖ ‏» ﻭﻓﺪ ‏« ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ‏» ‏( ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ‏) ﺑﻮﻋﻮﺩ ﺧﻼﻝ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻮﺳﻜﻮ، ﻭﺗﻌﻬّﺪﺕ ﺧﻼﻝ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻓﻴﻴﻨﺎ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﻭﻗﻒ ﻧﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ . ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﺗﺮﻓﺾ ‏« ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ‏» ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ .

ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑـ ‏« ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ‏» ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﺭﻭﺳﻲ ﻣﻨﻪ، ﻣﺤﺬﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺎﺭ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ . ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﻮ ﺭﻓﺾ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺧﻼﻝ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﻨﻴﻒ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻓﻴﻴﻨﺎ .

ﻭﺫﻛّﺮ ﺑﺄﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﺷﺘﺮﻁ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ‏« ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ‏» ﺑﺈﺣﺮﺍﺯ ‏« ﻓﻴﻴﻨﺎ ‏» ﺗﻘﺪّﻣﺎً ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻓﻘﻂ . ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﺪﻋﻲ ﻋﺰﻣﻬﺎ ﺇﻧﺸﺎﺀ ‏« ﻟﺠﻨﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ‏» ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺑﻬﺪﻑ ﻭﺿﻊ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻟﻜﻨّﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺣﻤﻞ ﺩﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺟﺪﻳﺪ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ‏« ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺃﻱ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺮﻳﺪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺒﻘﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﻨﻰ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ‏» . ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻥ ﻣﻌﻴﺎﺭ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ، ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻀﻐﻂ ﺭﻭﺳﻲّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺘﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻢ ﻳﺪﻝِ ﺑﺄﻱ ﻣﻮﻗﻒ ﺣﻴﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ . ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ ﺃﺻﺮّ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻊ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺑﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻋﻠﻰ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ .

ﺃﻣﺎ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻘﺪّﻣﺖ ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ، ﺃﻓﻜﺎﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ‏( ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻷﺭﺩﻥ ‏) ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ، ﻟﺪﻋﻢ ﻣﻬﻤﺔ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻋﻤﻞ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﻟﻠﻄﺮﻓﻴﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ، ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺃﻓﺎﺩ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺗﻘﺪﻣﺎً، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺃﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻟﻢ ﻳﺄﺕِ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺑﻮﺭﻗﺔ ﻋﻤﻞ ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ .

ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻮﺻّﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻞّ . ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻟﻌﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﻃﺮﺡ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻧﺎﺋﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺩﺍﻓﻴﺪ ﺳﺎﺗﺮﻓﻴﻠﺪ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻓﻴﻴﻨﺎ .

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﻊ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻞ ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺸﻴﺒﻪ ﻏﻤﻮﺽ . ﻭﺧﺘﻢ ﻗﺎﺋﻼً : ‏« ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺗﻐﻴّﺮ ﻓﺎﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻵﻥ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺨﺮﺝ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ‏» .

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0