الرئيسية | الأخبـــار السياسية | لقـاءات ومقـابلات | حوار أجراه الدكتور فؤاد القطريب مع الأستاذ حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي

حوار أجراه الدكتور فؤاد القطريب مع الأستاذ حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حوار أجراه الدكتور فؤاد القطريب مع الأستاذ حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي

حوارات من أجل الوطن : حوار مباشر مفتوح مع شباب سوري فاعل وواعد وشخصيات سورية فاعلة يهدف لتعميق الحوار الديموقراطي وتحصين التعددية السورية الفكرية والسياسية من أجل سوريا الجريحة ومستقبلها ومستقبل المشروع الوطني الديموقراطي السوري ...


يسرني أن أحاور اليوم الأستاذ حسن عبد العظيم مسؤول هيئة التنسيق للتغيير الوطني الديموقراطي ومسؤول حزب الاتحاد الاشتراكي العربي في سوريا وبسبب حالة النت عنده في دمشق الحبيبة سأطرح عليه الأسئلة اليوم وسيقوم هو بالرد عليها وفق ظروفه وحالة النت وشكرا لكم جميعا في المنتدى وشكرا لإدارة المنتدى لتعاونها وعملها المستمر لتطوير عمل المنتدى ...بعد طرحي للأسئلة يمكن للأخوة في المنتدى والإدارة أن يطرحوا أسئلتهم على الاستاذ حسن وقد وعدني بالرد على جميع الأسئلة شكرا له ولجهوده وجهود كل من يعمل على إخراج سوريا من أزمتها ويعمل لنجاح المشروع الوطني الديموقراطي الذي عبرت عنه الثورة في شهورها الأولى:
السؤال الأول : الاستاذ حسن عبد العظيم المحترم لك شكري على قبول هذا الحوار المباشر المفتوح ...كيف تقرا المشهد السور الحالي وأين تتجه الأزمة السورية ؟
المشهد السوري الحالي يتلخص باﻵتي : - بعد تعمد إفشال مؤتمر جنيف 2 من قبل الدول الراعية له وفي مقدمها أمريكا وروسيا اﻹتحادية بعدم اﻹعداد الجدي له وعدمإتاحة الفرصة وتوفير الظروف المناسبة لقوى المعارضة في الداخل والخارج للقاء والتشاور بهدف إعداد البرنامج التفاوضي وتشكيل الوفد الوازن والمقبول الذي نص عليه بيان جنيف1 وإصرار بعض دول (أصدقاءسوريا) الراعية والحاضنة للإئتلاف باﻹنفراد بوفدالمعارضة مع أنه لم يوافق على بيان جنيف1 أو على حضور جنيف 2 ولم يوافق على اقتراح هيئة التنسيق بعقد لقاء تشاوري تدعو إليه لجنة تحضيرية تمثل الهيئة واﻹئتلاف والمنبر الديمقراطي واﻷحزاب الكردية والمستقلين الذين غادروا اﻹئتلاف ويتبنون الحل السياسي لوضع برنامج تفاوضي للحل السياسي وتشكيل الوفد الوازن والمقبول الذي نص عليه بيان جنيف ..وكان فشل جولتي التفاوض وتعنت الوفد الحكومي من أسباب عدم تحقيق أي تقدم وﻻ يزال النظام مع حلفائه يراهن على الحسم الميداني واﻻنتخابات الرئاسية وﻻ يزال اﻹئتلاف وبعض الدول الراعية يراهن غلى اﻹعتراف والتمثيل الحصري والتسليح والتمويل والحسم الميداني ويستمر التصعيد والصراع في سوريا وعليها ويحصد الشعب السوري الثمار المرة لهذا الصراع والجرب المجنونه.
السؤال الثاني : بعد فشل مؤتمر جنيف الثاني ما هو بديلكم في الهيئة وما هي خطتكم لإخراج سوريا من أزمتها الدموية الحالية ؟

الجواب الثاني : نحن في الهيئة نجد أن البنود الستة في بيان جنيف اﻷول الذي أصدرته المجموعة الدولية واﻹقليمية واﻷمم المتحدة يتضمن خطة كاملة أو خريطة طريق واضحة للحل السياسي يضع حدا للنظام السياسي الحالي وينقل في سوريا إلى نظام جديد يقوم على التعددية السياسية ومشاركة قوى المعارضة والحكم في ضوء دستور توافقي يضمن حقوق المواطنين غير العرب الذين ينتمون للشعب الكردي في المنطقة وغيرهم من اﻵثوريين السريان والترك وحقوق (اﻷقليات ) الدينية والطائفية ونحن ﻻ نعتبرهم أقليات كما الحكومة اﻹنتقالية ﻻبد أن يكون لها دور فاعل في متابعة تنفيذ التي تمهد لتشكيل الحكومة اﻹنتقالية من وقف إطلاق نار متزامن وإطلاق سراح المعتقلين واﻷسرى ورفع الحصار وتوفير اﻹغاثة ..لذانتمسك ببيان جنيف1الذي عبرت عنه بيانات الهيئة ووثائقها ونعمل لتوحيد برنامج المعارضة ورؤيتها في إطارلجنة تحضيرية تضم ممثلين عن غالبية القوى الديمقراطية التي تتبنى الحل السياسي بمافيها من يمثل القوى الكردية في لقاء تشاوري تدعو إليه اللجنة التحضيرية من الضروري أن يعمل على تلافي القصور الذي حصل في مؤتمر جنيف2 من غياب البرنامج التفاوضي ووفد المعارضة الوازن والمقبول وكان من أسباب فشل المؤتمر ، وهيئة التنسيق الوطنية ﻻ ترى بديلا في الوقت الحالي لمؤتمر جنيف 2 ﻷنه اﻹطار الدولي المتفق عليه دوليا وإقليميا لتنفيذ بيان جنيف1 وقيام دولة مدنية ديمقراطية وتجميد العمل ﻹستئنافه بسبب اﻷزمة اﻷوكرانية يتطلب متابعة الجهود مع الدول اﻹقليمية كما ذكرت بجوابي على السؤال اﻷول تمهيد ا ﻹنجاح المؤتمر في الجولة الثالثة في حال انعقاده خصوصا أننا نلمس جهود دول غربية بهذ ا الخصوص غير أن علينا مع بقية قوى المعارضة التي تشارك في اللقاء التشاوري أن نناقش البديل إذا لم تتوفر إرادة دولية جدية لعقده مجددا وتوفير متطلبات نجاحه.
السؤال الثالث : أين وصلتم في جهودكم من أجل تشكيل حلف وطني ديموقراطي عريض يكون بمثابة قوة ثالثة على الساحة السورية يطرح مشورعا وطنيا ديموقراطيا تفاوضيا مقبولا من أكثرية الشعب السوري ؟
جواب السؤال الثالث: من المهام المطروحة على اللقاء التشاوري تشكيل تحالف وطني واسع أو جبهة ديمقراطية عريضة تمثل جيع قوى المعارضة في الداخل والخارج في ضوء برنامج سياسي مشترك يوفر عوامل النجاح للمرحلة اﻹنتقالية وعملية إعادة إعمار وبناء سورية ورسم معالم مستقبلها السياسي واﻹقتصادي واﻹجتماعي بالتعاون والتكامل مع إطارها العربي والتواصل والتفاعل مع جوارها اﻹقليمي والتعامل مع الدول اﻷخرى وفق المصالح الوطنية وعلى أساس المصالح المتبادلة

السؤال الرابع : ما هي قراءة هيئة التنسيق عموما وحزب الاتحاد الإشتراكي خصوصا من العقد الاجتماعي الذي طرحته حكومة الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا أو غرب كردستان أو روجافا مؤخرا ؟
الجواب الرابع :ناقش المكتب التنفيذي وثيقة العقد اﻹجتماعي في جلسات سابقة وقرر عدم الموافقة عليها ﻷنها تأخذ صيغة دستور وتصنع مؤسسات تشريعية وتنفيذية وإدارية وقضائية وتتحدث عن حكومة وعلم ونشيد وبالحوار والنقاش مع حلفائنا في الهيئة منذ تأسيسها هما حزب اﻹتحاد الديمقراطي والحزب الديمقراطي الكردي السوري أكد لنا قادتهما حرصهما على وحدة البلاد أرضا وشعبا وعدم وجود أي نية للمساس بها كما تنص الوثيقة التأسيسية للهيئة وأن ما يهمهم هو اﻹعتراف بالوجود القومي الكردي وإبراز ذلك في مواقف قوى المعارضة وتثبيت ذلك في الدستور المقبل وقد حضر وفد من اﻹدارة الذاتية الديمقراطية إلى دمشق بناء على طلب المكتب التنفيذي وجرى حوار على يومين تميز بالصراجة والوصوح وتم اﻹتفاق على بيان مشترك نشر على موقع الهيئة يعالج الهواجس المتبادلة ويشير إلى أن ما يجري في المناطق التي غادرتها مؤسسات السلطة ضروري وبمشاركة سكان المناطق وهو مؤقت إلى أن يتحقق الحل السياسي في كل سوريا وتم تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة الحوار وزيارة المناطق واﻹطلاع على اﻷوضاع وتقديم الملاحظات واﻹقتراحات على الوثيقة والممارسات واﻹستعداد لمناقشتها بجدية وقد قام وفد من المكتب التنفيذي بزيارة مناطق اﻹدارة الذاتية الديمقراطية وجرت مناقشات وﻻ يزال الموضوع قيد المناقشة والحوار..كما أن المكتب السياسي لحزب اﻹتحاد اﻹشتراكي العربي الديمقراطي ناقش الوثيقة وأصدر بيانا برفضها واللجنة المركزية للحزب أصدرت بيانا بذلك وطالبا باستمرار الحوار مع حلفائنا اﻷكراد في الهيئة للوصول إلى صيغة مشتركة تصون وتحفظ حقوقهم ووجودهم في إطار وحدة البلاد كما أن وفدا من مكتب الشباب في الهيئة قام بزيارة مناطق اﻹدارة الذاتية بناء على دعوة من شباب حركة المجتمع الديمقراطي وقام بنشاطات ولقاءات مع اﻹدارة والسكان وقدم تقريرا مفصلا بملاحظاته وانطباعاته إلى المكتب التنفيذي
السؤال الخامس : كيف تقرأ المشهد الحالي في مصر وأين تتجه الدولة المصرية أولا والمشهد في ليبيا والمنطقة العربية ثانيا ؟ هل ما يحدث هو انحراف عسكرتاري للثورات أم تصحيح لمساراتها؟
الجواب الخامس :في تقديري أن ما جرى ويجري في مصر منذ 30 يونيو حزيران 2013 حتى اليوم هو موجة ثورية شعبية ثانية لتصحيح مسار ثورة 25 يناير كانون الثاتي 2011ساندها الجيش المصري في الحالتين وقد نجحت اﻷولى بسرعة بسبب دعم القوات المسلحة لها غير اﻹخوان المسلمين عمدوا إلى احتكار الرئاسات الثلاث وتنكروا لإلتزاماتهم ووعودهم لبقية القوى المشاركة في ثورة يناير وفرضوا اﻹعلان الدستوري والدستور بدون توافق بقية القوى في المعارضة والمجتمع وتدخلوا في شؤون القضاء وحاصروا المحكمة الدستورية واتخذوا مواقف عدائية من الجيش واﻷمن الوطني وتراخوا مع الجماعات المتطرفة المسلحة في سيناء واعتداءاتها السافرة على الجنود المصريين ومع نشاطها داخل البلاد وبدأت ظواهر في سياستهم الخارجية مطمئنة للكيان الصهيوني بما في ذلك االرسالة العجيبة المريبة من الرئيس المعزول لرئيس (اسرائيل) بالإضافة لمرور مائة يوم لم ينجز فيها ما وعد وسنة كاملة كانت من السنوات العجاف على الصعيد اﻹجتماعي لشعب أنهكه الفقر والبطالة بسبب اﻹستبداد و الفساد واحتكار السلطة ..إن اﻹنتخابات الرئاسية هي المرحلة الرابعة من خريطة الطريق التي أعلنتها ثورة يونيو بعد تعيين رئيس موقت وحكومة موقتة وإنجاز دستور توافقي هام ستوجد مزيدا من اﻻستقرار تمهيدا للإنتخابات التشربعية ومن الملاحظ أن مصر بدأت تستعيد دورها العربي واﻹقليمي واﻹفريقي والدولي وأن وزارة الخارجية تقوم بدورأكثر فاعلية في إﻷزمة السورية في ظل القيادة الجديدة ..كما أن تصحيح مسار الثورة في مصر تردده في تونس بتعميق وتطوير التعددية التي بدأتها الثورة التونسية بعد نجاحها وها هي الثورة الليبية تسارع إلى تصحيح مسارها بمبادرة من الجيش الوطني الليبي معززة بتأييد شعبي واسع عبرت عنها المظاهرات الحاشدة لمحاصرة العنف والفوضى والتطرف وها هو القائد الجديد يطرح خريطة طريق مماثلة لما حصل في مصر لقيام دولة مدنية ديمقراطية يدعمها الجيش واﻷمن الوطني تحمي وحدة ليبيا وسيادتها سيبقى الجيش المصري كما كان منذ ثورة 23 تموز يوليو جيشا وطنيا محترفا ﻻ يتدخل في السياسة والدرع القوي لحماية الوطن والشعب واﻷمن القومي
السؤال السادس : هل تعتقد أن ما يحدث في مصر سينعكس إيجابيا على الوضع في سوريا وسيساعد على إخراجها من أزمتها أم أنه سيكون محدود الفاعلية وهل ستصبح القاهرة حاضنة المعارضة السورية السلمية ومنها هيئة التنسيق قريبا أي بعد انتخابات السيسي ؟
الجواب السادس :التطورات في مصر وتعميق مسار الثورة واستكمال أهدافها وإعادة بناء الوحدة لقوى الثورة وانفتاحها على جميع القوى دون إقصاء ﻷي طرف أو تيار ينخرط ويشارك في العملية السياسية وينبذ العنف والتطرف واﻷعمال اﻹرهابية سيجعل في مصر دولة قوية لشعب قوي لها دور هام في دعم طموحات الشعب السوري ومطالبه المشروعة وفي دعم الحل السياسي للأزمة كما عبر عن ذلك السيد د. نبيل فهمي وزير الخارحية في لقائه مع وفد من المعارصة السورية في اﻷيام الماضية وفي دعم توحيد قوى المعارضة في الداخل والخارج ﻷن القيادة المصرية تعتبر سوريا خط الدفاع اﻷمامي عن مصر وتحرص على سورية والدولة السورية

السؤال السابع : هل تعتقد أن هناك مؤشرات تقارب روسي أمريكي جديدة مشجعة للقاء مصري سعودي إيراني أم أن الأمريكان ما زالوا مصرين على استمرار الصراع الدموي في سوريا ؟

الجواب السابع : في تقديري أن التوافق اﻷمريكي الروسي اﻷمريكي على الحل السياسي للأزمة مازال قائما غير أن اﻷزمة اﻷوكرانية أوقفته وجمدت مؤتمر جنيف 2 غير أن البحث عن بديل للأخضر اﻷبراهيمي مازال جاريا والحلفاء اﻷوربيين وبخاصة بريطانيا وفرنسا يعملون بضوء أخصر أمريكي يعملون ويتصلون بقوى المعارضة كما أن سفراء أمريكيين سابقين حضروا إلى بيروت لسماع آراء قوى المعارضة الداخلية والروس واﻷمريكان يعملون على التقارب بين المملكة العربية السعودية وبين الجمهورية اﻹسلامية اﻹيرانية ﻷن التفاهم بين الدولتين هام ﻹيجاد حل سياسي حقيقي للأزمة السورية ﻷنهما منخرطان في اﻷزمة أحدها إلى إلى جانب النظام واﻵخر إلى جانب المعارضة الخارجية والفصائل المسلحة ومصر مهتمة بحل سياسي للأزمة لصالح الشعب السوري وطموحاته وأهدافه المشروعة وعلاقاتها الإيجابية بالسعودية تدفعها، و ترحب بالتقارب السعودي الإيراني وقد صرح الرئيس الجديد عبدالفتاح السياسي أن مدخل مصر للعلاقة مع إيران يرتبط بموقف إيران اﻹيجابي من دول الخليج وزيارة أمير الكويت إلى طهران ونتائجها اﻹيجابية على العلاقات اﻹيرانية الخليجية ﻻيمكن أن تتم إﻻ بضوء أخضر أمريكي سعودي

السؤال الثامن : ما هو مستقبل الفكر القومي العروبي النهضوي المستقبلي في سوريا أولا وخاصة التيار الناصري الذي يمثله حزبكم وفي مصر والمنطقة العربية عموما ثانيا ؟

الجواب الثامن: الفكر القومي العروبي النهضوي يرتبط مستقبله صعودا وهبوطا بمصر قيادة وشعبا ودولة بثقلها وموقعها اﻹستراتيجي فقد صعد في الخمسينات والستينات من القرن الماضي في ظل ثورة 23 تموز 1952 وكان دور مصر العربي واﻹفريقي والدولي فاعلا ومؤثرا وانحدر في مرحلتي السادات ومبارك إلى الحضيض وها هو يعود إلى الصعود بعد الموجة الثوريةالثانية في 30 يونيو حزيران213 وانتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر بتأييد شعبي واسع وسيكون للمرشح الثاني حمدين صباحي دور هام في المرحلة القادمة بعد انتخابات مجلس الشعب بحيث تلتقي معظم قوى الثورة في السلطتين التفيذية والتشريعية وتحدث إصلاحات اقتصادية واجتماعية سريعة على صعيد العدالة اﻹجتماعية تعزز دور مصر العربي واﻻفريقي واﻻقليمي والدولي وتعزز التيار القومي العربي الذي يجمع بين العروبة كانتماء قومي يوحد العرب مسلمين ومسيحيين وبين اﻷسلام كثقافة وحضارة يحقق التواصل والتفاعل بين العرب وغير العرب من اﻷكراد واﻷتراك والفرس واﻷفغان وغيرهم مع التأكيد على أن مفهومنا للتيار القومي العربي ﻻ يقتصر على الناصريين بل يشمل اليساريين والليبراليين واﻹسلامين الذين يعملون لتحقيق الوحدة واﻻتحاد والعمل العربي المشترك كما ورد في وثائق المؤتمر القومي العربي.

السؤال التاسع : كيف يقرأ الأستاذ حسن عبد العظيم مستقبل العلاقة العربية الكردية عموما وفي سوريا خصوصا وما هو موقفكم من المشروع الأوجالاني الشرق أوسطي الذي اساسه مجتمع أخلاقي ديموقراطي سياسي تعددي مستقل عن الرأسمالية العالمية ؟ مع شكري مرة ثانية لقبولك الإجابة على هذه الاسئلة

الجواب التاسع : أعتقد أن آفاق المستقبل في سوريا وفي المنطقة سيؤسس لعلاقات متينة و عميقة بين التيار القومي العربي وبين التيار القومي للشعب الكردي في المنطقة بوجه عام وفي سوريا بشكل خاص ﻷننا كقوميين عرب نحترم قومية اﻵخرين ومما يساعد على اﻹحترام المتبادل أن حلفاءنا في الهيئة يرتبطون بالنهج اﻷوجاﻻني الذي يدعو ويعمل لوحدة شعوب المنطقة كما كانت في الماضي في عصر الدولة العربية الإسلامية والثقافة المشتركة والتاريخ المشترك والمصير المشترك ومواجهة غزوات التتار والفرنجة وتحرير بيت المقدس كماأن اﻷحزاب الكردية اﻷخرى المنضوية في المجلس الوطني الكردي تدرك أن موقفنا متعاطف مع الكرد وحقوقهم ومطالبهم العادلة ومن القضية الكردية إيجابي ونعتبرها قضية وطنية بامتياز.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0