الرئيسية | الأخبـــار السياسية | لقـاءات ومقـابلات | مداخلة هيثم مناع على قناة روسيا اليوم

مداخلة هيثم مناع على قناة روسيا اليوم

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

بتاريخ ١٩/ ١/ ٢٠١٤


المذيع:
سيد هيثم تحية طيبة لك بداية. إذاً هي خطوة تاريخية كما وُصفت أممياً, وقرار شجاع كما وصف أمريكياً, ماذا عن السوريين؟, ماذا عن المعارضة ؟ كيف تصف هذه الخطوة برأيك.
د. هيثم مناع:
أنا برأيي هذه الأصوات كبيرة جداً على حدث طبيعي وعادي, السيد كيري قال لـ روبرت فورد, تذهب إلى إستانبول وتحصل على موافقة بالنصف زائد واحد وتعود, وليس لك الحق في الخطأ, لأنه لم يعد لدينا وقت.
فذهب روبرت فورد وعمل forcing “ضغط” وقال لهم أما أن تكونوا أو لا تكونوا كائتلاف, وساعتها لا مساعدات ولا اعتراف بكم. فخرج المفتي القانوني بفتوى تقول بأنه حتى بالنصف ناقص إثنين يمكن نذهب فذهبوا. فالمشكلة لماذا نعطيها أكبر من حجمها , فقط نعطيها أكبر من حجمها لأن الدول التي نسميها أعدقاء الشعب السوري أخذت قراراً بأن يشارك الائتلاف بكل بساطة في مؤتمر جنيف.. لكن ما هي الشروط ؟ ما هي المكتسبات التي يمكن أن نحققها ؟ ما هي التمهيدات؟ , هل يمكن أن يكون وفد قوي للمعارضة بكل أطيافها وأطرافها وليس فقط لأقل من نصف الائتلاف في جنيف, هذا السؤال لم يطرح حتى الآن, لذلك نحن أمام كارثة حقيقية, ولو سماها السيد الفرنسي بالشجاعة, وسماها غيره بالتاريخية, لا هي تاريخية ولا هي شجاعة , اضطروا لأنهم للأسف باعوا قرارهم واستقلالهم السياسي من قبل لأطراف أخرى ففرضت عليهم ما تريد.
المذيع:
دكتور هيثم هل يعني هذا أن الائتلاف السوري المعارض مسلوب الأرادة, إذا كان كما تفضلت فعلى ماذا سوف يحاوروا ؟
د.هيثم مناع:
سيحاورون على البرنامج الأميركي, و برنامج أعدقاء الشعب لسوري, الذين توصلوا إلى صفقة مع الطرف الروسي واتفاق مسبق وهم يأتون ليوقعوا عليه.
المذيع:
إذاً دكتور ما هو السيناريو المحتمل برأيك في حال عقد جنيف2 في موعده, وهو أصبح السيناريو الأكثر حقيقة.
د. هيثم مناع :
أولاً فُرض التاريخ على الجميع, ونحن طلب منّا الجربا أن نؤجل و نطالب معه بالتأجيل منذ العاشر من ديسمبر, و قلنا له نحن نقدّر أوضاعكم و ظروفكم ويمكن أن يخرج صوت واحد للتأجيل حتى تكون المعارضة جاهزة, و لكن للأسف لا هو صاحب قراره ولا بالإمكان أن يكون لمن حوله قرارهم, لذا فرض عليهم ما فرض و كانوا مضطرين للذهاب حتى لا ينتهوا سياسياً. ولكن أنا أظن بأنهم اليوم لم يعودوا ممثلين حتى للقوى التي يدّعون تمثيلها, ولا أصحاب قرار مستقل, وثبت للجميع بأن قرارهم ليس بيدهم وإنما هم تابعين لمن يقرر مصيرهم.
المذيع:
د.هيثم أنتم كرئيس هيئة التنسيق الوطنية السورية بالمجهر, أنتم كهيئة هل ستشاركون في هذا الإجتماع؟.
د. هيثم مناع:
لن نشارك في هذه الظروف المذلّة والتي تجعل المعارضة السورية الطرف الأضعف في 22 يناير, نحن لن نذهب بـ 2 لصالح النظام سلفاً, ولا يمكن أن نكون بوفد هزيل, من الذي سيذهب من نصف الائتلاف, نحن نعرفهم سلفاً, نريد وفداً مفاوضاً قوياً يتمتع بالكفاءة والإستقلالية والكاريزما, والثلاث كلمات لا تتوفر في واحد أو إثنين من كل المجموعة المتحمسة للموافقة على الطلب الأمريكي للذهاب.
المذيع:
أشكر ضيفي من باريس رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0