الرئيسية | الأخبـــار السياسية | لقـاءات ومقـابلات | حوار مع الأستاذ حسن عبد العظيم في برنامج قصارى القول على روسيا اليوم بتاريخ ١٧/ ١/ ٢٠١٤

حوار مع الأستاذ حسن عبد العظيم في برنامج قصارى القول على روسيا اليوم بتاريخ ١٧/ ١/ ٢٠١٤

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

حسن عبد العظيم - قصارى القول :

المذيع
مرحباً بكم أعزائي المشاهدين، هل غابت المعارضة السورية الوطنية التي تمثّل الداخل السوري عن مؤتمر جنيف في محاولة منها لتأكيد الذات أم أنّها غُيّبت ؟ ولماذا أعلنت هيئة التنسيق السورية الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي في بيان يتسّم بلهجة حادّة رفضها المشاركة في المؤتمر العتيد، بل أنّها عاتبت موسكو لأنّها لم تمارس ضغطاً كافياً لأن تكون هيئة التنسيق في وفد يمثّل المعارضة الوطنية من الداخل وتركت للولايات المتحدة اختيار الوفد الذي يمثّل المعارضة السورية ممثلة بالائتلاف الوطني .
هذه هي الملفّات وملفّات أخرى سنسعى للحصول على إجابات عنها مع السيد حسن عبد العظيم المنسّق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي المعارض في سوريا على الهواء مباشرة من دمشق، مرحباً بكم أستاذ حسن .
أ. حسن عبد العظيم :
مساء الخير، مرحباً بك وبضيوفك وبالمستمعين .
المذيع :
أنتم أعلنتم مقاطعتكم لمؤتمر جنيف, واتسّم بيانكم بـ أولاً عتب على الأصدقاء الروس كما ورد في البيان، وتحميل الولايات المتحدة المسؤولية عن أنّها تريد أن تجعل فريقاً أو فصيلاً معارضاً واحداً باعتباره الممثّل لكل المعارضات, ودعته فقط لمؤتمر جنيف، هل يمكن معرفة الحيثيات الأكبر والأدق حول قرار الرفض هذا ؟
أ. حسن عبد العظيم :
طبعاً. أولاً لا بدّ من تصحيح سؤالك، نحن لم نقاطع مؤتمر جنيف إطلاقاً, بالعكس, نحن تمسكنا وقبلنا ووافقنا على بيان جنيف 1 قبل أكثر من عام ونصف, ورحبنا بالتوافق الأميركي الروسي في الأسبوع الأول من أيّار الماضي بالتمسّك بالحل السياسي، والدعوة لمؤتمر جنيف 2 من أجل تنفيذ بيان جنيف 1, ونحن شكلنا بعد 4 أيّام من الإجتماع الأميركي الروسي باجتماع المكتب التنفيذي ب 11 أيّار، شكلنا وفداً لحضور جنيف، ودعونا أيضاً خلال الفترة الماضية لتشكيل وفد واحد أو وفد موحّد من أطراف المعارضة التي تمثّل هيئة التنسيق الوطنية والائتلاف الوطني السوري والهيئة الكردية العليا وبعض الشخصيات المستقلة ذات التاريخ النضالي, ومن يمثّل أيضاً قوى الثورة أو المعارضة المسلّحة. وبالتالي نحن لم نتراجع عن التمسّك بجنيف, وعن حضور جنيف وعن أهميّة جنيف, وعن أنّ جنيف هو الحل والمخرج للأزمة السورية, ولإنقاذ سوريّة من هذه الحرب العبثية، من هذه الفوضى، من سيطرة مجموعات القاعدة، من استمرار العنف والقتل والقتال والتدمير والنزوح, وكل أنواع البلاء والغلاء أيضاً وفقد المواد التموينية وغيرها، بالتالي نحن لم نقاطع جنيف .
المذيع مقاطعاً :
ماذا حصل بالضبط أنتم غُيّبتم أم سعيتم لأن لا تحضروا المؤتمر لأسباب منطقية سياسية, أم انكم تشعرون أنّ هناك من حاول وحقق ذلك في تغييبكم عن قاعة مؤتمر جنيف 2 ؟
أ. حسن عبد العظيم :
نحن اعتراضنا وقرارنا على عدم حضور جنيف وفق المعطيات الراهنة، المعطيات الحالية، لأنّ التوافق الدولي وخاصة الأميركي – الروسي هو توافق أولاً على إعلان مبادىء جنيف 1, وأيضاً على الأطراف التي ستحضر جنيف سواء كانت أطراف دولية أو عربية، وبالتالي ينبغى أن يشمل ذلك التوافق على الأطراف الوطنية، الائتلاف وحده لا يمثّل المعارضة الوطنية، هناك الائتلاف، هناك هيئة التنسيق، هناك الهيئة الكردية العليا، هناك الشخصيات المستقلة, وبالتالي هذه هي أطراف المعارضة, فكيف تتفق روسيا وأميركا على الأطراف الدولية ويضيفون دول عربية وإسلامية، ويتركون مصير المعارضة الوطنية معلقاً ! ويكلفون الخارجية الأميركية هي من تتولى الإشراف على تشكيل وفد المعارضة .
المذيع :
هذا واضح ومفهوم، اليوم الوزير لافروف أثناء المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف, قال أنّ موسكو مع التمثيل الواسع لكل فصائل المعارضة. بنفس الوقت كما تعلمون أستاذ عبد العظيم, أنّ موسكو دأبت منذ فترة طويلة على دعوة “المعارضات السورية” لأن تعقد اجتماعاً غير رسمي بمعنى اجتماع غير ملزم بقراراته فيما بينهم لأجل الخروج بورقة عمل في اتفاق معيّن عشية انعقاد مؤتمر جنيف, وقدمت دعوتها لأن تكون موسكو أو أي عاصمة لعقد هذا اللقاء ولكن يبدو أنّ أحداً لم يستمع ، بمعنى أنّ موسكو تريد الآن كما كان عليه الأمر في السابق أن تقول أنّها مع التمثيل الواسع العريض للمعارضة السورية، أنتم فيما لو أتيحت لكم الفرصة لحضور المؤتمر ضمن وفد الائتلاف السوري ما هو العيب في ذلك ؟
أ. حسن عبد العظيم :
أولاً نفس بيان جنيف 1 ينص بشكل واضح بالنسبة للمعارضة على أن يكون هناك وفد للمعارضة مقبول ووازن, وبالتالي هذا مبدأ من مبادىء جنيف, ولذلك ينبغى ألا يترك موضوع تشكيل وفد المعارضة, يعني الخارجية الأميريكية خالفت نص البيان, لنها تركت الموضوع, وضغطت على الأمم المتحدة والأمين العام بان كي مون على توجيه الرسالة لرئيس الائتلاف لتشكيل وفد المعارضة، الدليل أنّ الائتلاف لم يوافق حتى الآن على بيان جنيف الأول ولم يوافق على حضور مؤتمر جنيف وهناك خلافات كبيرة, ويؤجل موضوع مناقشة حضور جنيف أو عدم حضوره من تشرين الأول لتشرين الثاني إلى 27 كانون الأول وإلى 7 و بعدها 17 كانون الثاني، وبالتالي نحن أصبحنا على أبواب المؤتمر وحتى الآن الائتلاف لم يقرر موقفه من بيان جنيف واحد, وبالتالي هذا الذي دفعنا للقول أن الذهاب لجنيف هو ذهاب عبثي, حضور جنيف سيكون حضور شكلي, وسيكون نتائجه الفشل, وبالتالي لا نريد أن ينعقد جنيف فقط, ولكن نريد أن ينعقد جنيف وينتج عنه قرارات حقيقية توقف العنف وإطلاق النار, تطلق سراح المعتقلين, تنهي الحصار عن المناطق المحاصرة, تفرج عن الأطفال والنساء. نريد حلاً سياسياً في جنيف 2 لمصلحة الشعب السوري, ولوقف نزيف الدم والدماء, يعني نحن هذا احتجاجنا. ونحن سعينا والتقينا بالسيد رئيس الائتلاف بالقاهرة وكان إيجابياً, وكان متفهماً لضرورة حضور وفد واحد من المعارضة يمثل كل أطرافها ووفد وازن .. وعبّر عن احترامه للهيئة, لكن المشكلة ليست في رئيس الائتلاف, المشكلة في أن الائتلاف حتى الآن بقواه المتعددة في خلافات كبيرة وكثيرة على حضور جنيف من عدم حضور جنيف, وبالتالي نحن أدركنا أنه تهاون, والتوافق الأمريكي الروسي, كان ينبغي مثل ما اتفق على القوى الدولية والأقليمية والدول العربية, ينبغي ان يكون هناك اتفاق يكلف الادارة الإمريكية بإقناع الائتلاف وتشكيل وفد الائتلاف بالحضور. ومن ثم توجه رسالة لرئيس الائتلاف ورئيس هيئة التنسيق الوطنية أو المنسق العام بالتعاون لتشكيل وفد موحد للمعارضة يخدم الهيئة والائتلاف والهيئة الكردية العليا. هذا المنطق الصحيح .
المذيع :
لو تسمح لي أستاذ حسن, هل جرى الإتصال بكم من قبل الأمم المتحدة من قبل المبعوث العربي الأممي المشترك السيد الأخضر الإبراهيمي في غضون الساعات أو الأيام الماضية.؟ هل استمعتم إلى توضيح باعتبار أن الأمم المتحدة هي الجهة المسؤولة مباشرة عن توجيه الدعوة.؟ هل استمعتم منهم إلى رأي معين حول لماذا جرى بهذه الطريقة الملتبسة.؟
أ. حسن عبد العظيم :
اتصل بنا منذ ثلاثة أيام الدكتور مختار اللماني مدير مكتب الأخضر الإبراهيمي ونائبه بدمشق, وطلب منا أن نلتقي به ويسلمنا رسالة, وأصر على حضوري كمنسق عام, وذهبنا واستلمنا رسالة باللغة الإنكليزية, تصورنا أنها دعوة للهيئة لحضور جنيف, لأن الائتلاف أعلن أنه تلقى دعوة لحضور جنيف, ثم عدنا واطلعنا على الرسالة مترجمة للغة العربية, تبين لنا أنها رسالة موجها لرئيس الائتلاف من السيد بان كي مون لتشكيل وفد المعارضة الوطنية, فأدركنا بأن الأمر متروك للائتلاف, والائتلاف حتى الآن لم يقرر الحضور, وصرنا على أبواب جنيف, لذلك نحن أصدرنا بياننا لعدم الحضور, واتصل السيد الأخضر الإبراهيمي الساعة الخامسة من مساء الأمس بي شخصياً كمنسق عام للهيئة, وأبلغني عن علمه بموقفنا, وعن اطلاعه على البيان الذي أصدرناه بالأمس بعدم الحضور, واحترم رأينا وموقفنا وعبر عن أسفه برفض الحضور, وقال أنه سيصدر بيان بذلك, وأصدر بيان أكّد فيه أهمية الهيئة ودور الهيئة وتمسكها بالحل السياسي وحرصها على نجاح جنيف, وعبر عن وجهة نظر عميقة, وهو يدرك تماماً أن الهيئة طرف لا يمكن الإستغناء عنه. وأنها أصدرت بيان بالترحيب بجنيف 1, وقدمت مذكرة تنفيذية لجنيف 2هي محل مناقشة كل القوى الديمقراطية, وبالتالي الهيئة ينبغي أن تكون طرفاً في وفد المعارضة الموجود بجنيف.. سألتني قبل قليل بأنه هل نحضر ضمن وفد الائتلاف, نحن أفهمنا السيد أحمد الجربا أنه ليس الموضوع أن تحضر تحت مظلة الائتلاف أو يحضر الائتلاف تحت مظلة الهيئة. المهم أن ينعقد لقاء تشاوري بحدود أربعين إلى خمسين شخصية في القاهرة يمثل الهيئة والائتلاف والهيئة الكردية العليا والمستقلين, وهذا اللقاء التشاوري يمكن أن ينبثق عنه تشكيل وفد واحد أو وفد موحد يمثل الأطراف, ورؤية موحدة وبرنامج واحد ندخل إلى جنيف ..
المذيع :
وماذا كان جواب السيد الجربا ؟
أ. حسن عبد العظيم :
الرجل كان إيجابياً وكان متفهماً للأمر .
المذيع :
أنتم تقولون أنه كان الائتلاف إيجابياً وأنتم على استعداد ولديكم النوايا
أ. حسن عبد العظيم :
كان الائتلاف ايجابياً, لكن فهمنا فيما بعد أنه هناك عقبات وصعاب, حتى مجرد اللقاء بالهيئة مرفوض من قبل بعض أطراف الائتلاف, وحضور وفد مشترك مرفوض تماماً, وهذا شأنهم, لا يمكن إطلاقاً أن ينكر دور الهيئة وتمسكها بالحل السياسي ورفضها لكل أنواع العنف والصراعات الطائفية .
المذيع :
الآن الائتلاف يتألف من عدة منابر ومناقب ولكل منبر لديه رؤيته الخاصة, وهذه واحدة من مشاكل المعارضة. الآن فيما يلي نتحدث عن القيادة السورية عن النظام .. هل أنتم على قناعة تامة أن الوفد السوري الذي سيذهب إلى جنيف سيناقش القضايا التي تتحدثون عنها الآن, وليس مناقشة قضية مكافحة الإرهاب فقط. لأن التصريحات الصادرة عن السيد وليد المعلم والمذكرة التي رفعها للأمين العام, وتسرب جزء من بعض التفاصيل عنها تشير إلى أن القيادة السورية لا تريد مناقشة غير الموضوع الرئيس الذي يعتبر بالنسبة لها هاماً, هو قضية مكافحة الإرهاب, في هذه الحالة, إذا كان الائتلاف متشظي ولم يعلن عن موقف واضح, إلى الآن, ننتظر, ربما بالغد, والقيادة السورية تُجَدوِل مؤتمر جنيف وفق رؤيتها الخاصة. إذاً ما ضرورة هذا المؤتمر وهل توجد فرص لأن ينجح ..؟
أ. حسن عبد العظيم :
المؤتمر ضروري جداً, ولا حل للأزمة السورية التي مضى عليها حوالي ثلاث سنوات ووصلت إلى آفاق خطيرة وكبيرة من التصعيد ومن العنف ومن الفوضى, ومن تسلل وتكاثر المجموعات المتطرفة, وكل مجموعة لها برنامجها ولها مواقفها, وتحاول أن تفرض قوانينها أو شريعتها على منطقة معينة. وبالتالي لا حل إلا بجنيف ونحن نتمسك بجنيف, بالحل السياسي بجنيف. لكن النظام يتصور بأنه ذاهب إلى جنيف, بأنه لا يسلم سلطة, وأنه عمل دستور, وعمل حكومة, وعمل إصلاحات, وبالتالي هو يريد تثبيت ما حصل, تثبيت ما أجراه, بينما جنيف هو حل لأزمة سورية صار لها حوالي الثلاث سنوات, وهي خطيرة على البلاد وعلى العباد, وقد تعرض سوريا إلى التقسيم وتعرض الدولة إلى الإنهيار, تعرض الجيش السوري إلى التمزق, وبالتالي تنهي دور سوريا كدولة وشعب من دورها العربي والإقليمي والدولي. نحن نريد جنيف ونتمسك بجنيف, لكن إذا كان هناك توافق على قوى دولية تحضر وقوى إقليمية تحضر ودول عربية تحضر, فيجب أن يكون هناك توافق على تمثيل المعارضة الوطنية السورية, وقوى الثورة بالداخل والخارج, بحيث يكون الحل لمصلحة الشعب السوري. الإرهاب جاء نتيجة, ويضرب كل المنطقة, وهو نتيجة للأزمة وليس سبباً للأزمة, وبالتالي عندما تحل المسألة السورية, وعندما يتم الحل السياسي في جنيف, بالانتقال بالنظام الحالي إلى نظام جديد تشارك به كل قوى المجتمع على تعددها وتعدد انتماءاتها, وتنتقل إلى دولة مدنية ديمقراطية ونظام جمهوري بإرادة الشعب السوري, عند ذلك كلنا نتفرغ لمحاربة التطرف ومحاربة الإرهاب ….
المذيع:
لو تسمح سيد عبد العظيم اليوم سمعنا تصريحاً للوزير علي حيدر وزير المصالحة الوطنية, يقول بأن المشكلة لا تحل لا بجنيف واحد ولا بجنيف اثنان ولا حتى بجنيف عشرة, ويقول بأن الحل قد بدأ بانتصار الدولة السورية بمظهرها العسكري. هل تعتقدون بأن المكاسب العسكرية التي يحققها الجيش السوري هي العنصر الحاسم في أطروحات وموقف القيادة أو الوفد السوري الذي سيذهب إلى مدينة مونترو السويسرية لحضور مؤتمر ما يعرف بجنيف 2 ؟
أ. حسن عبد العظيم :
لو أن الجيش السوري ولو أن النظام استطاع أن ينتصر ويبسط سيطرته على كل الأراضي وينهي الإحتجاجات والحراك الثوري وينهي الأزمة, لما كان يوجد ضرورة لجنيف, ولو استطاعت المعارضة المسلحة أن تسقط النظام بالقوة المسلحة, لما كان ضرورة لجنيف, وبالتالي جنيف هو نتيجة انسداد الأفق أمام قوات النظام ومن استعانت بهم وأمام قوات المعارضة المسلحة ومن استعانت بهم من كل أطراف الدنيا, والوصول إلى طريق مسدود. والشعب السوري يحصد الثمار المرّة من هذا العنف ومن هذه الفوضى, والمجموعات المتطرفة لا تنمو إلا في ظل الفوضى والعنف, وبالتالي جنيف هو الحل وهو المخرج وهو الذي ينقل سوريا من الواقع الحالي إلى واقع آخر ….
المذيع:
أنا أود أن أسألك, يكثر الحديث عن الدول المانحة, وبالأمس اجتمعوا في الكويت, وتُذكر أرقام هائلة عن مساعدات مزعومة أو ربما ستقدم أو في نية تقديمها. الوضع المعاشي كما هو معروف في بلاد الشام وأغلب مناطق سوريا وضع غاية في الصعوبة, هذه الدول المانحة هل تشعرون بأن شيئاً وصل إلى الشعب السوري من هذه المساعدات العربية أو الأممية؟
أ. حسن عبد العظيم :
من المؤلم ومن المؤسف بأن الكثير من المؤتمرات التي حصلت لدعم أو مساندة الإنفاق على المهجرين السوريين إلى دول عربية وإقليمية والنازحين في الداخل, الذي زاد عدد المهجرين والنازحين أكثر سبع ملايين, للأسف لا يصل إلا الفتات, والشعب السوري يهان في المخيمات ويعيش في ظروف سيئة, في ظروف البرد وفي ظروف الحر. وبالتالي الحل الأساسي نحن نريد من الدول المانحة وما يسمى دول أصدقاء سوريا أن يساهموا الآن في حل سياسي ووقف العنف والعمل على إنجاح جنيف 2 لتنفيذ بيان جنيف 1. وبالتالي لا بد من مؤتمر دولي يكون له مهمتان, المهمة الأولى إعادة أعمار سوريا, والمهمة الثانية مساعدة المتضررين والمنكوبين الذين نزحوا أو هُجّروا أو قتل لهم أولاد وشهداء, هذا هو دور الدول المانحة, الدول المانحة عليها أن تعمل على انعقاد جنيف في ظروف مناسبة وأن ينتج عنه الحل السياسي وأن تفلت سوريا من هذا الوضع, وبعد ذلك أن تجتمع الدول المانحة ونحن نريد أن تقدم مليارات من أجل إعادة أعمار سوريا ومن أجل عودة النازحين والمهجرين إلى بيوتهم وقراهم وإعمار بيوتهم وقراهم والتعويض عليهم.
المذيع:
تتردد بعض التقارير أو التسريبات بأن المؤتمر ربما يتأجل لأسبوعين. في ما لو تأجل المؤتمر وبدأت الدول الراعية والأمم المتحدة بإعادة النظر بقائمة المدعوين, ودُعيتم إلى المؤتمر, ما هو الشرط الذي تضعونه للمشاركة, باختصار سيدي لو تسمحون أستاذ حسن؟
أ. حسن عبد العظيم :
وفدنا جاهز وقرارنا بالمشاركة موجود, كل ما هنالك عندما يتوفر تمثيل حقيقي للمعارضة, وفد معارضة حقيقي, يشارك فيه أطراف المعارضة الحقيقية, وهناك وفد من النظام, نحن جاهزون وحاضرون لحضور جنيف. قرارنا واضح بأننا لن نحضر جنيف في ظروف غير ملائمة, والتأجيل إلى أسبوعين مهم جداً حتى تأخذ المعارضة فرصتها في اللقاء والتشاور والاتفاق على برنامج واحد وعلى وفد واحد ….
المذيع:
ونتمنى أن يكون في وفد هيئة التنسيق المناضلين عبد العزيز الخيّر…( الأستاذ حسن عبد العظيم بالضبط بالضبط ) لأنه نحن نشعر بمسؤولية أخلاقية لأننا أجرينا أحاديث معهم وبعد أن أجروا هذه الأحاديث اختطفوا أو اعتقلوا, ونتمنى أن يخرج كل السجناء السياسيين السلميين في السجون السورية.
شكراً لك الأستاذ حسن عبد العظيم. وقت البرنامج قد انتهى
أ. حسن عبد العظيم :
شكراً لك

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0