الرئيسية | الأخبـــار السياسية | لقـاءات ومقـابلات | حوار مع الاستاذ حسن عبد العظيم - المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية والأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

حوار مع الاستاذ حسن عبد العظيم - المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية والأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

ضمن سلسلة حوار مباشر مع شباب وشخصيات سورية واعدة يسرني جدا أن أحاور اليوم الأستاذ حسن عبد العظيم أمين عام حزب الاتحاد الاشتراكي العربي في سورية و مسؤول هيئة التنسيق الوطنية للتغير الديموقراطي ....أستاذ حسن عبد العظيم هل يمكنك أن تقدم نفسك ولمحة عن سيرتك النضالية للأخوة أعضاء المنتدى لو سمحت ؟ أستاذ حسن نحن ننتظر ردك لكي نبدأ الحوار ...آمل أن يكون المانع خيرا في تأخرك بالرد ...


آسف لحصول انقطاع وحذف الجواب وأضيف عملت في المحاماة منذ 1957 بعد مؤامرة الإنفصال في خريف عام 1961عملت في صفوف حركة الوحدويين اﻻشتراكيين المناهضة للانفصال وبعد اندماج الحركة في تنظيم اﻻتحاد اﻻشتراكي العربي مع حركة القوميين العرب والجبهة العربية المتحدة والمستقلين في18/7/1964 عملت مع د. جمال اﻻتاسي في قيادة اﻻتحاد انتخبت نائبا للأمين العام جمال اﻻتاسي في مؤتمر عام 1985 و في المؤتمر العام بتاريخ 21/3 عام 2000انتخبت أمينا عاما مساعد ثم أمينا عاما في شهر نيسان بعد وفاة اﻻتاسي وناطقا باسم التجمع الوطني الديمقراطي ورئيسا لجلسات القيادة وبعد تأسيس هيئة التنسيق الوطنية التي شارك في تأسيسها اغلب أحزاب التجمع تم اختياري منسقا عاما للهيئة تعرضت للاعتقال خلال حكم البعث مرتين عام 1963 ومرة عام 1964 ومرة خلال عامي 1968 ، 1969 ومرة خلال عام 1975 ومرة خلال عام 1991 ومرة خلال عام 2011 .

السؤال الأول : أستاذ حسن سؤال سريع أكيد شاهدت مقابلة أبو محمد الجولاني على قناة الجزيرة هذا المساء ...سؤالي هو : هل تفاجأت ؟ هل سمعت شيئا جديدا في تصريحه ؟ كيف تقرأ هذا اللقاء ؟

لم أفاجأ فهؤﻻء ﻻعلاقة لهم مطلقا بثورة الشعب السوري ومطالبه المشروعة ولديهم مشاريعهم الخاصة المتعارضة مع الديمقراطية وهم في سباق مع ثورات الربيع العربي الشعبية والشبابية لمحاولة سرقتها وتحويلها عن مسارها الهادف ﻻنهاء نظم اﻻستبداد والتسلط واحتكار السلطة والثروة .

السؤال الثاني : أستاذ حسن هل تسمح لي أن أسميك عميد القومية العربية في سوريا ؟ وبصفتك مسؤول اكبر تيار قومي في سوريا كيف تقيم حالة الفكر القومي والاشتراكي في سوريا أليس هذا من مخلفات الماضي وضرب من الأيديولوجيا ؟

الفكر القومي يهدف إلى تحقيق وحدة اﻻمة أو اتحادها ﻻن كل مقومات الوحدة و اﻻتحاد متوفرة كاللغة و اﻻرض والثقافة المشتركة والتاريخ المشترك والتجزئة تمت في المنطقة العربية عبر تعدد القوى اﻻستعمارية في المغرب العربي والمشرق العربي خلال العهد العثماني والدولة القطرية كرست التجزئة والتخلف و اﻻستبداد والفساد وقهر الشعوب في العقود اﻻربعة الماضية وعجزت عن تحقيق التنمية المستقلة وحماية اﻻمن الوطني والقومي فكانت دوﻻ فاشلة بامتياز وعجزت عن تحرير فلسطين بل عن حماية الشعب الفلسطيني ونعرف أن جميع الشعوب حققت وحدتها القومية في ألمانيا وايطاليا والوﻻيات المتحدة وغيرها كما أوربا أقامت اﻻتحاد اﻻوربي على تعدد قومياتها ولغاتها بل رغم الحروب الدامية بينها .

السؤال الثالث : أستاذ حسن عبد العظيم هل أنت مع تشكيل جبهة قومية عربية تضم كل مكونات الفكر القومي في سوريا من جهة أولى ومع تشكل جبهة قومية كردية حديثة أيضا تتغذى من الفكر الأوجالاني وتحالف هاتين الجبهتين كركيزة للمشروع الشرق أوسطي الذي يدعو له المفكر الكبير أوجالان؟ طبعا في وجه المشروع الاستعماري الرأسمالي في المنطقة .

أنا مع تشكيل أوسع إطار أو تحالف وطني عريض يضم جميع القوى الوطنية والشخصيات المستقلة على تعدد انتماءاتها الأيديولوجية القومية واليسارية والليبرالية وانتماءاتها اﻻثنية والدينية والطائفية والمذهبية على برنامج سياسي مشترك برنامج الحد اﻻدنى على أسس الديمقراطية والتعددية السياسية لبناء الدولة الوطنية دولة مدنية ترتكز إلى الوحدة الوطنية والمواطنة المتساوية والفصل بين السلطات وتوازنها واستقلال القضاء وتوفير العدالة الاجتماعية وسيادة القانون على الجميع حكاما ومحكومين واحترام الوجود القومي للجماعات القومية الأخرى وبخاصة الكرد والتركمان وغيرهم وان تكون الوحدة الوطنية منطلقا ﻻي خطوة على طريق اﻻتحاد أو الوحدة والنهج الديمقراطي بحيث يجد الكرد وغيرهم من الجماعات اﻻثنية والطائفية أن لهم في الخطوة اﻻتحادية أو الوحدوية مصلحة مشتركة مع اﻻخرين كشركاء في الوطن .كما أنني اعتبر النهج اﻻوجالاني هو اﻻفضل ﻻنه ينطلق من التعاون بين شعوب المنطقة العرب والترك والكرد والفرس بدﻻ من الصراع والتصادم الذي استغلته القوى اﻻستعمارية في العقود الماضية على قاعدة فرق تسد .

السؤال الرابع : هل يؤمن الأستاذ حسن عبد العظيم وحزبه بشيء اسمه الإسلام الديموقراطي ؟ وهل المشروع الإسلامي السياسي الجهادي والتكفيري له فرصة من النجاح في سوريا وهل يشكل خطرا على المشروع والوطني القومي ؟

الإسلام دين سماوي وهو خاتم الرساﻻت والرسل و أعلن انقطاع الوحي السماوي (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) و الإسلام في اﻻية الكريمة هو كل ما نزل على الرسل و الإسلام جاء رحمة للعالمين وليس للمؤمنين فحسب وليس دينا للقتل و اﻻكراه على الدين و اﻻيمان في حين أن المشروع الوطني أو القومي هو مشروع سياسي يحترم الدين والشرائع السماوية وحرية اﻻعتقاد وﻻ يسيس الدين والدولة التي أقامها الرسول (ص) في المدينة مدنية وليست دينية تستند إلى الصحيفة كعقد اجتماعي بين الناس من سكان المدينة من اﻻنصار واليهود والنصارى وغير المؤمنين واعتبرتهم أمة واحدة على أساس المواطنة المتساوية لهم الحرية في عباداتهم وشعائرهم وعقائدهم وعندما تآمرت قبيلة من اليهود من سكان المدينة مع المشركين على المسلمين تمت محاسبتهم لمخالفتهم صحيفة المدينة التي وافقوا عليها ..إن المشروع التكفيري والجهادي في سوريا ﻻ مستقبل له ﻻنه بعيد عن نهج الإسلام وسماحته ورحمته بالناس من ناحية ومحاولة لتسييس الدين من ناحية ثانية وﻻن اﻻنتفاضة الثورية تهدف إلى التخلص من اﻻستبداد والقهر واحتكار السلطة والثروة واسترداد الحرية والكرامة والعدل والعدالة اﻻجتماعية إقامة النظام الديمقراطي على قواعد المشاركة السياسية والتعددية والوحدة الوطنية وﻻ تريد الرضوخ ﻻستبداد آخر باسم الدين أو القومية أو اليسار أو الليبرالية .
(ملاحظة أخي د. فؤاد هل يمكن تأجيل تتمة الحوار للغد ؟ )

نعم أستاذ حسن مع شكري الجزيل على قبولك إجراء هذا الحوار وسنكمل الجزء الثاني غدا إن شاء الله آملا أن لا يعلق أحد من الشباب على الجزء الأول بانتظار اكتمال الحوار مع تحياتي وشكري للأخوة جميعا وهيئة المنتدى .

السؤال الخامس : كيف يقرأ الأستاذ حسن الخطوة التي قام بها حزب الاتحاد الديموقراطي عضو الهيئة أقصد الإدارة المرحلية الانتقالية ؟ وهل ستزور المناطق المحررة هناك وتلتقي مع وفد من الهيئة المكون الكردي السوري لكي تدعم نضالهم وتعمق الوحدة الوطنية السورية والأخوة العربية الكردية ؟

نحن في المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية في صورة ما يجري في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية بعد انسحاب النظام قامت اللجان الشعبية بممارسة دورها لملء الفراغ وممارسة دورها في إدارة ذاتية للمناطق التي تضم غالبية كردية وعربا وسريان آثوريين وفي الكثير من النازحين من محافظتي دير الزور والرقة ولجان اﻻدارة الذاتية مؤقتة ويشارك فيها العرب والسريان وغيرهم وتقوم بتأمين الخدمات الصحية والغذائية والتموينية والتعليمية وحماية المناطق امنيا ويؤكد حلفاؤنا في حزب اﻻتحاد الديمقراطي والحزب الديمقراطي السوري الكردي أنهم لن يقوموا بأي إجراءات تمس بوحدة الوطن والشعب مع الحرص على تأكيد الخصوصية الكردية ضمن وحدة البلاد وقد سبق لهم أن قدموا لنا نسخا من مشروع اﻻدارة الذاتية وطلبوا أن يطبق على مستوى سوري في إطار اللا مركزية اﻻدارية التي تم التوافق عليها في وثيقة من وثائق الهيئة .وقد اتخذ المكتب التنفيذي قرارا بزيارة وفد من الهيئة لزيارة المنطقة لإجراء لقاء مع ممثلين عنهم في المناطق الشمالية كما تقترح . لم يتم بعد .

السؤال السادس : قبل الخوض في الملف السوري ...كيف يبرر عميد القومية العربية في سوريا و مسؤول هيئة التنسيق دعمه لما حدث في مصر من تدخل للعسكر على حساب الديمقراطية البرلمانية وشرعية الانتخابات أليس هذا مناقضا لما تناضلون من أجله في سوريا ؟ وكيف تلتفون مع السعودية في دعم السلطة المصرية الحالية ؟

هذا سؤال مهم وﻻ بد من توضيح موقفنا في هيئة التنسيق الوطنية وموقفي من وجهة نظر قومية كما تصفني مشكورا نحن جميعا نعرف أن انتفاضات الربيع العربي الثورية التي بدأت في تونس وانتقلت شرارتها سريعا إلى مصر وامتدت كالنار في الهشيم الى ليبيا والمغرب واليمن والبحرين وسوريا وأطاحت بسرعة مذهلة بنظام بن علي والتجمع الدستوري التونسي وبنظام مبارك والحزب الوطني بسبب وقوف الجيش الوطني في البلدين إلى جانب الشعب وثورته ومطالبها المشروعة في إنهاء اﻻستبداد والفساد واﻻستئثار بالسلطة من قبل حزب او رئيس أو فئة و اﻻنتخابات التي تجري بعد عقود من اﻻستبداد والفساد والنهب المعمم و اﻻنتخابات الشكلية المزورة والملوثة بالمال السياسي في ظل الخلل اﻻجتماعي الكبير ﻻبد أن يفوز فيها اﻻكثر تنظيما و تمويلا خلال المرحلة اﻻنتقالية التي تحتاج إلى مدة من ثلاث إلى خمس سنوات تتطلب إشراك جميع أو معظم القوى المشاركة في الثورة وعملية التغيير والبناء بعد إقرار دستور توافقي والقوانين المكملة له أحزاب وانتخابات وإعلام وقد تحقق شيء من ذلك في تونس بإشراك حزب النهضة طرفين آخرين في الحكم وتوزيع الرئاسات ومع ذلك قامت احتجاجات جديدة واستمرت وتعامل معها حزب النهضة بمرونة وايجابية لتوسيع المشاركة والمسؤولية مقدما مصلحة البلاد على المصالح الحزبية في حين أن جماعة اﻻخوان في مصر تنكروا لوعودهم في عدم ترشيح رئيس جمهورية منهم وبإشراك قوى أخرى في نواب الرئيس وفي رئاسات أخرى لدعم انتخاب مرشحهم في انتخابات اﻻعادة ثم استأثروا بالرئاسات الثلاث وبتشكيل حكومة من لون خاص بهم و بإصدار دستور غي توافقي وبمحاصرة المحكمة الدستورية ومحاولة أخونة الدولة والمؤسسات وتشجيع اﻻعمال اﻻرهابية والجماعات المتطرفة في سيناء وتبين لبقية القوى المشاركة في الثورة بما فيها الشباب أنهم تخلصوا من استبداد مبارك وحزبه ليقعوا في تفرد وتحكم الجماعة والرئيس مرسي والمرشد بحجة الشرعية وصندوق اﻻقتراع فاستطاعت حركة تمرد أن تجمع أضعاف اﻻصوات التي حصل عليها لسحب الثقة منه وقامت المظاهرات المليونية على امتداد مصر وانحاز إليها الجيش كما انحاز من قبل لثورة يناير وكان الجيش أمام الخيار بين غالبية الشعب المصري وبين اﻻخوان فانحاز للأكثرية وخارطة الطريق التي تستكمل أهداف ثورة كانون الثاني 2011 وحزيران 2013وتعيد لمصر دورها الوطني والعربي و اﻻقليمي والدولي بعد أن غاب لعقود وفي عهد مرسي والجماعة .

السؤال السابع : ولكن ألا تخشون من عودة رموز سلطة مبارك بشكل غير مباشر إلى مركز السلطة وصنع القرار ؟

الحالة الثورية الجديدة بعد 30/6وقواها ..حركة تمرد الشبابية الواسعة وجبهة اﻻنقاذ الوطني والتيار الشعبي و اﻻزهر و اﻻقباط والنقابات المهنية والمنظمات العمالية و الفلاحية مدعمة بتأييد الجيش وقوات اﻻمن الداخلي وانفتاح الوضع الجديد على روسيا وتنويع مصادر السلاح والعلاقات الدولية وعدم حصرها بالوﻻيات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وانجاز مشروع دستوري توافقي وإقرار مبدأ العدالة اﻻجتماعية ورفع مستوى الحد للأجورﻻيسمح بعودة رموز نظام مبارك وان كان يعطي الفرصة لكل من لم يتلوث بالفساد من النظام السابق او الحزب الوطني .

السؤال الثامن : أستاذ حسن لماذا اخترتم مصطلح هيئة ولم تختاروا جبهة أو تجمع كما حدث في الثمانينيات ؟ ثم مصطلح تنسيق لماذا تنسيق وتنسيق ماذا ؟ وهل مصطلح التغيير الديموقراطي هو للهروب من مصطلح إسقاط النظام والسلطة الحاكمة ؟ أم أن هدفكم هو التغيير الديموقراطي الثوري التدرجي أي على مراحل؟ آمل منك أن تشرح هذه المسائل ؟

جواب السؤال الثامن : أشكرك على طرح السؤال لتوضيح حقيقة بين طرفين و نهجين اﻻول يرى ضرورة توحيد قوى المعارضة في إطار عريض على برنامج موحد وخطة عمل موحدة بعد إنطلاق اﻻنتفاضة الثورية من درعا ﻻن توحيد قوى المعارضة السياسية في الداخل وامتداداتها في الخارج يؤدي إلى توحيد قوى الثورة الشعبية والشبابية والنهج الثاني ﻻيريد أن تتوحد قوى المعارضة اﻻ إذا وفق رؤيته السياسية والفكرية التي ترى ضرورة اﻻستعانة بدول خارجية للخلاص من النظام اﻻستبدادي ﻻن المعارضة والقوى الشعبية ﻻتستطيع ذلك ..وترى أن تكون قيادة المعارضة كلها أو معظمها في الخارج ..كانت غالبية قيادة التجمع الوطني الديمقراطي تتبنى النهج اﻻول وكانت غالبية قيادة إعلان دمشق بعد خروج حزب اﻻتحاد اﻻشتراكي العربي الديمقراطي وحزب العمل الشيوعي والكثير من الشخصيات الوطنية من الاعلان..تتبنى النهج الثاني..ناقشت قيادة التجمع موضوع التوحيد في بداية اﻻحداث مع الشخصيات المستقلة ومع عدد من اﻻحزاب الكردية وتم الترحيب و الاستجابة للفكرة وتم اﻻتفاق مع عدد من الشخصيات الوطنية في الداخل والمهجر أن يوضع مشروع وثيقة سياسية بمشاركة الشخصيات المستقلة وان تقدم كمبادرة منهم إلى اﻻمانة العامة لإعلان دمشق ونسخة إلى قيادة التجمع و إلى اﻻحزاب الكردية ﻻن تقديمها من قيادة التجمع سيؤدي إلى رفضها من إعلان دمشق .. وكان مشروع الوثيقة بعنوان ..(نحو تشكيل إئتلاف وطني للتغيير الديمقراطي ) وقد وافقت قيادة التجمع على مشروع الوثيقة..ووافقت اﻻحزاب الكردية والشخصيات المستقلة كما عرض الموضوع وفوجئنا بأن اﻻمانة العامة للإعلان لم توافق وقدرنا أن عنوان الوثيقة هو سبب الرفض ﻻن من بقي في إعلان دمشق يعتبر أنه إئتلاف جامع رغم أنه لم يعد كذلك وتم شطب العنوان و او تعديله إلى نحو تشكيل هيئة تنسيق وطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا وتم عرض النسخة المعدلة على اﻻمانة العامة ودعيت للمشاركة بوفد في اﻻجتماع الذي يضم ممثلين عن التجمع وعن المستقلين وعن اﻻحزاب الكردية وعددها 11 وعن التجمع اليساري فلم يحضر وفد الإعلان وتم تأجيل اﻻجتماع للمرة الرابعة ورغم صدور قرار من اﻻمانة العامة فحضور اﻻجتماع الثالث وتكليف وفد من الرئاسة بالحضور لكنه رفض في الوقت الذي كان ممثلوا الإعلان يحصرون مؤتمرات إستانبول اﻻول والثاني وقد أقرت الوثيقة السياسية للهيئة وإعلانها في 30/6 / 2011

السؤال التاسع : قلت في جوابك الأول أن القوى العسكرتارية الإسلاموية الجهادوية مثل جبهة النصرة وجيش الإسلام ودولة العراق والشام الإسلامية لا تمثل الثورة ولها أجندات أخرى ولكن ألا تلاحظ معي أنها هي التي تتابع الصراع مع النظام وهي الأقوى على الأرض كيف تشرح ذلك ؟

جواب التاسع : صحيح أن هذه القوى هي اﻻقوى على اﻻرض عندما تقاس قوتها وتقارن بالمعارضة السورية المسلحة ﻻنها اﻻكثر تنظيما وتسليحا وخبرة قتالية غير أن معظمها غير سورية وهي تقاتل قوات النظام وقوات المعارضة المسلحة ﻻن أهدافها مغايرة لهؤﻻء و ﻻقامة مشروعها الخاص المغاير لمطالب الشعب السوري وإقامة أي مشروع خاص على أي بقعة أو جزء من الوطن السوري تحت شعار أمارة أو دولة إسلامية أو أي شعار كان يفتح الباب أمام مشاريع تقسيم سوريا وتجزئة جديدة مضافة لتجزئة سايكس..بيكو في حين أن الحل السياسي في جنيف عبر التفاوض لتنفيذ بيان جنيف 1 ينقل سورية إلى دولة جديدة يقرر ممثلو الشعب الحقيقيين شكلها ونظامها ودستورها التوافقي وهي ﻻشك مطروحة ومعلنة في وثائق المعارضة وقوى الثورة دولة مدنية ديمقراطية تعددية يتحقق فيها التداول السلمي على السلطة والمشاركة السياسية للقوى الفاعلة في المجتمع

السؤال العاشر : كيف تشرح عدم قدرة الهيئة ورغم مشروعها الوطني الديموقراطي العلماني على التأثير في الشارع وحتى حماية أعضائها وكوادرها الذين اعتقل بعضهم النظام مثل المناضل عبد العزيز الخير ورجاء الناصر و المناضلين الآخرين في حين استقطبت القوى الإسلاموية القتالية عشرات الألوف من الشباب السوري رغم مشروعها الإسلاموي والمذهبي ؟؟؟

الجواب العاشر : في بداية اﻻنتفاضة /الثورة عندما كان الحراك سلميا كانت القوى السياسية والشعبية والشبابية المدنية المطالبة بشعارات عامة هامة بسيطة وجامعة هي الحرية والكرامة اﻻنسانية والعدالة اﻻحتماعية هي السائد ة في خطاب الشارع الثائر المنتفض وكان الحراك الثوري يتوسع وينتقل من مدينة إلى مدينة ومن منطقة إلى منطقة ومن محافظة إلى أخرى وتنخرط فيها الكثير من القوى والفعاليات و اﻻطراف غير التعامل معها بالحل اﻻمني العسكري و اﻻعتقال من جهة وتحريض دول إقليمية على العنف والتطرف أيضا شجع على التسلح والتطرف أيضا وصارت القوى المتطرفة والمتشددة تقود الحراك إلى أن غلب عليه طابع العنف و العسكرة و اﻻنجرار إلى الملعب الذي يتفوق فيه النظام بإمكانياته الكبيرة ويستطيع أن يقول فيه أنه يواجه عصابات مسلحة وانكفأ الحراك الشعبي السلمي وتقلص ودخلت البلاد موجات من الجماعات المتشددة المتطرفة بتسهيل وتمويل دول عربية و إقليمية لدعمها في مواجهة النظام قابلها باستقدام قوى وجماعات لبنانية وعراقية وغيرها تقاتل الى جانبه وغابت القوى المدنية والسلمية من ساحة الصراع واعنف و اﻻقتتال والحرب العبثية الى يحصد الشعب السوري ثمارها المرة وتغيرت النظرة إلى الهيئة وخطابها السياسي الوطني ..ﻻ لﻻستبداد ﻻ للعنف ﻻ للطائفية ﻻ للتدخل الخارجي و العسكري خاصة وعندما وصل العنف والفوضى والتوتر الطائفي الى طريق مسدود ومخاطر كبيرة على البلاد والعباد عاد خطاب الهيئة إلى مصداقيته وجدواه وصار الحل السياسي عبر مؤتمر دولي طالبت به الهيئة وحلفاؤها في مؤتمر اﻻنقاذ الوطني محل توافق دولي و إقليمي وعربي إلى حد كبير

السؤال الحادي عشر : أستاذ حسن هناك من يعتبرك وحزبك الاتحاد الاشتراكي العربي الأقرب داخل الهيئة للجيش الحر حتى لا أقول الجماعات المسلحة عموما ...وهناك على العكس من يعتبركم معارضة رخوة ومعيقين للثورة وتخدمون إستراتيجية النظام وان علاقتكم الأساسية مع الروس والإيرانيين والصينيين كيف تشرح ذلك ؟

الجواب الحادي عشر : حزب اﻻتحاد اﻻشتراكي شارك في تأسيس التجمع الوطني الديمقراطي أول تحالف وطني معارض في عام 1979 وشارك في إطار التجمع بتأسيس إعلان دمشق في منتصف تشرين اﻻول عام 2005 وشارك أيضا في تأسيس هيئة التنسيق الوطنية مع غالبية أحزاب التجمع وهو منسجم مع وثائق الهيئة ومواقفها والموقف من الجيش الحر تمت مناقشته في خريف عام 2011 في ضوء التطورات واعتبر ظاهرة موضوعية أوجدتها التطورات بسبب استمرار الحل اﻻمني العسكري في مواجهة اﻻنتفاضة السلمية وحصول انشقاقات عسكرية عن الجيش بسبب اطﻻق وتضمنت الوثيقة اﻻعتراف بالجيش الحر مع التأكيد على حقه في الدفاع عن نفسه وعن الحراك السلمي وعدم قيامه بأعمال هجومية على المقررات والمؤسسات العامة وتمييز نفسه عن المجموعات اﻻجرامية التي تقوم بأعمال الخطف بهدف اﻻبتزاز والفدية وشاركنا في تأكيد ذلك في مؤتمر المعارضة في القاهرة بتاريخ 2و3 /7/2012وكان موقف الحزب في إطار الهيئة وقد دخلت على الجيش الحر عوامل عديدة سلبية بسبب أن مجموعات كثيرة حملت السلاح ونسبت نفسها إلى الجيش الحر ومارست اعماﻻ ﻻعلاقة لها بالعمل الثوري .،وعلى كل حال ليس للحزب موقف مغاير لموقف الهيئة في العمل الوطني إما عن علاقة الهيئة بالروس والصينيين ..فهي ﻻتصب في خدمتهم أوفي خدمة أي دولة خارجية أو إقليمية ففد استقبلنا في مكتبي كمنسق عام في عام 2011سفراء جميع الدول الغربية باﻻضافة للسفير الروسي والصيني والسويسري والتركي واﻻيراني والياباني والنرويجي والهندي قبل سحب السفراء من دمشق واستقبلنا في مقر الهيئة بعد إعداده سفراء جنوب إفريقيا ودول البر يكس وزارت وفود من الهيئة بريطانيا وايطاليا وواشنطن ونيويورك وطهران واستانبول وجنيف وباريس وتشيكيا والنمسا وقرارنا الوطني مستقل

السؤال الثاني عشر : أستاذ حسن أنت وحزبك والهيئة تراهنون على جنيف 2 كمخرج من الأزمة السورية وخطوة لا بد منها لوقف شلال الدم في سوريا على ماذا تبنون تفاؤلكم ؟ علما أن رئيس الائتلاف الوطني السوري السيد أحمد الجربا أعلن أكثر من مرة مؤخرا أنه ليس متفائلا أرجوا أن تشرح رؤيتكم...

الجواب الثاني عشر : ليس اﻻمر تفاؤﻻ او تشاؤما ..المهم هو قراءة المعطيات والتطورات ..الصراع المسلح والعنف والرهان على الحسم العسكري في الميدان وصل إلى طريق مسدود في ظل اﻻوضاع والمعادﻻت الدولية و اﻻقليمية والداخلية إن لم يكن أدى إلى تراجع المعارضة المسلحة لصالح الجماعات المتطرفة ومشاريعها الخاصة ..والحل السياسي وفق بيان جنيف 1يمثل خطة كاملة لحل اﻻزمة السورية وتعقيداتها غير أن الاختلاف حول تفسير البيان والغموض المتعمد فيه عطل الحل وامتدت اﻻزمة ودخلت سورية في نفق مظلم طويل ضاعف الخسائر والمخاطر كثيرا ثم حصل التوافق الدولي و اﻻقليمي وانعكاسه اﻻيجابي على التوافق العربي والوطني وهو الذي يوفر معطيات للحل السياسي وإمكانية تنفيذ مقررات جنيف اﻻول ويحتاج اﻻمر إلى خطوات جريئة لتبادر قوى المعارضة والثورة باتخاذ قرار وطني بحضور جنيف بوفد موحد وبرنامج موحد ورؤية واضحة تضعها وتحملها شخصيات قوية سياسية وثورية في الوفد تعبر عن مطالب الشعب وأحلامه الطموحة في التغيير الجدي الشامل .

السؤال الثالث عشر : هل عندكم ومن خلال اتصالاتكم مع الأطراف الفاعلة على الساحة السورية أو بعضها أن النظام سيقبل بتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية فاعلة ويسلم المعارضة وزارة الدفاع والداخلية ورئاسة الوزراء ؟

الجواب الثالث عشر : النظام طرح رؤيته وبرنامجه للحل في خطاب سابق وأحاديث صحفية كما أن وزيري الخارجية و الإعلام أكد ا أن حضور النظام في جنيف ليس لتسليم السلطة وذلك رد ا على تصريحات صادرة عن الائتلاف ..القوى الدولية المشاركة في المؤتمر قالت في تصريحات رسمية بالحضور دون شروط مسبقة وان مصير النظام والرئيس متروك لنتائج التفاوض بين اﻻطراف وقد نص بيان جنيف على صلاحيات تنفيذية كاملة لهيئة الحكم بما ذلك الدفاع والداخلية (الجيش واﻻمن) والتفاوض برعاية دولية و اقليمية وعربية ومشاركة المبعوث اﻻممي والعربي اﻻبراهيمي هو الذي يحقق التفسير الواضح لصلاحيات الحكومة اﻻنتقالية .

السؤال الرابع عشر : ما هو بديلكم تكتيكيا واستراتيجيا في حال فشل مؤتمر جنيف 2 للمأساة السورية ؟هل ستتابعون نفس الآلية في النضال أم أنكم ستلجئون لوسائل أخرى ؟

الجواب الرابع عشر : نحن نبذل كل الجهود المطلوبة ﻻنجاح المؤتمر مع كل اﻻطراف المدعوة لحضور المؤتمر ومع قوى المعارضة والثورة التي نتفق معها أو نختلف معها ﻻن مصلحة الوطن والشعب التي تضرر كثيرا من استمرار العنف وتصاعده الى مستويات خطيرة والعمل الجاد على وقفها بإرادة وطنية مخلصة للاستفادة من التوافق الحاصل أخيرا ولسنا على استعداد للتفكير بالفشل والحديث عن بدائل أخرى حاليا ونركز اﻻهتمام والجهود لتوفير عوامل النجاح للمؤتمر قبل انعقاده وأثناء انعقاده ﻻن إنقاذ سوريا أولوية لدينا ولكل حادث حديث غير أن آليتنا ووسائلنا في النضال ستستمر ولن تتغير وسنبقى نرفض العنف والتسلح والتعصب الطائفي والمذهبي والديني في العمل الوطني والقومي و اﻻستقواء بالخارج هذه قناعة وثقافة لدى قوى الهيئة وشخصياتها المستقلة وما حدث في العراق والصومال وليبيا ومالي يؤكد صحة رؤية الهيئة على الصعيد اﻻستراتيجي والتكتيكي ومعظم من تهجم أو شكك بالهيئة سابقا عن قناعة تراجع عن تهجمه وتشكيكه واتهاماته القائمة على الظن وإن الظن ﻻيغني عن الحق شيئا صدق الله العظيم

السؤال الخامس عشر : كيف تقيم أداء الهيئة في المرحلة السابقة ؟ وهل هي محصنة من التشقق والتفكك ؟ وهل عندكم خطة لتطويرها بنيويا وتنظيميا وتعميق ممارسة الديمقراطية في سياستها الداخلية وآلية صنع القرار ؟

الجواب الخامس عشر : بعد تأسيس الهيئة في 30 / 6 / 2011 وإصدار الوثيقة السياسية التي تتضمن رفض اﻻستبداد الداخلي ورفض التدخل العسكري الخارجي ورفض العنف والطائفية وإلغاء حالة الطوارئ والقوانين اﻻستثنائية بما فيها القانون 49 لعام1980 و اﻻعتراف بالوجود القومي الكردي كجزء أصيل من النسيج الوطني السوري ..، تم تشكيل المكتب التنفيذي وعقد مؤتمر المجلس الوطني الموسع في حلبون بمشاركة أكثر من 300 عضوا يمثلون 15 حزبا سياسيا وشخصيات وطنية مستقلة ..وجدنا صدى شعبيا واسعا وترحيبا غير إننا أغفلنا تشكيل فروع مؤقتة في المحافظات من أعضاء المجلس الوطني وأعضاء المجلس المركزي مما جعل نشاط الهيئة وأداءها يقتصر على جهود المكتب التنفيذي في دمشق وقد تم تدارك ذلك فيما بعد بتشكيل ثمانية فروع وثمة نشاط فاعل لها ودور فاعل للشباب والمرأة وخطط لتطوير مكتب الإعلام وعمل الهيئة وأداءها ليكون في مستوى اﻻحداث والتطورات وأضيف أن الهيئة متماسكة وﻻ تتعرض لانقسام والتفكك ﻻن قواها على تعدد انتماءاتها بينها توافق كبير على اﻻهداف المرحلية و اﻻستراتيجية القريبة والبعيدة على المستوى الوطني والقومي والدولي وتنضم إليها قوى جديدة وشخصيات جديدة وفعاليات ومن خرج منها من أشخاص لسبب أو ﻻخر لم يحدثوا فيها شرخا او انقساما أفقيا او عموديا ولم يخرجوا عن خط الهيئة ورؤيتها السياسية .

السؤال السادس عشر : هل عندكم خطة لتعزيز دور الشباب من نشطاء ومناضلين داخل الهيئة وخاصة في دائرة صنع القرار ؟ وأيضا تعزيز دور المرأة في الهيئة والاستفادة من تجربة المرأة السورية الكردية وحزب الاتحاد الديموقراطي حيث الرئاسة مشتركة بين رجل وامرأة؟

الجواب السادس عشر :كما أشرت بإيجاز في الجواب السابق نحن في الهيئة مهتمون بدور الشباب وبدور المرأة في الهيئة وفي العمل الوطني وفي المجتمع ككل وقد أقر المكتب التنفيذي تشكيل مكتب للشباب أسوة بالمكاتب المركزية اﻻخرى التي تعمل تحت إشرافه ﻻن دور الشباب أساسي وفاعل وقد تأكد ذلك بدورهم الهام في ثورات الربيع العربي خلال اﻻعوام الثلاثة الماضية وقد تم إشراكهم في المؤسسات القيادية للهيئة ( المجلس الوطني والمجلس المركزي والمكتب التنفيذي ) لتمثيل الحراك الثوري في الهيئة وبدأنا نشركهم في مكتب السكرتارية وفي مكتب الإعلام ونحرص على أخذ مقترحاتهم بعين اﻻعتبار وهم يقومون بأنشطة فاعلة لصالح الهيئة من خلال زيارات للمحافظات بالتنسيق مع قيادات فروع الهيئة ولقاءات مع المراجع الروحية والهيئات الشعبية ونفكر في البحث بتشكيل منظمة للشباب ﻻتقتصر على شباب الهيئة واهتمامنا بدور المرأة واضح منذ تأسيسها عبر مشاركتها في المجلس الوطني والمجلس المركزي والمكتب التنفيذي وفي قيادات فروع الهيئة في المحافظات وفي المهجر وفرع الوطن العربي وأخواتنا ورفيقاتنا في الهيئة شاركن في مؤتمر للأمم المتحدة حول حقوق المرأة وفي مؤتمرات إقليمية لصنع السلام.

السؤال السابع عشر : هل الهيئة راضية عن أداء فرع الخارج الذي يعتبره البعض أنه مختصر بشخص الدكتور المناضل هيثم المناع . وهل هناك انسجام وتوافق بين الداخل والخارج وبين د . المناع والأستاذ حسن عبد العظيم ؟

الجواب السابع عشر : فرع المهجر يقوم بدور بارز وهو يضم كوادر قيادية بارزة عربية وكردية يرأسه د.هيثم مناع نائب المنسق العام وهو يقوم بدور بارز في الهيئة وفي العمل الوطني له علاقات دولية وإقليمية وعربية واسعة بحكم عمله لعقود مناضلا سياسيا وحقوقيا في اللجنة العربي لحقوق اﻻنسان وعلاقاته بالمنظمات الحقوقية الدولية وثقافته الديمقراطية فكرا وممارسة ﻻتسمح له بمصادرة دور فرع المهجر واختصاره بشخصه ﻻنه يحترم دور المؤسسات ودور ها كما أن اﻻنسجام بين فرع المهجر وبين الهيئة ومؤسساتها في الداخل موجود والتواصل والفاعل مستمر ود.هيثم منتخب من المجلس المركزي لعضوية المكتب التنفيذي رغم وجوده في المهجر كما أن المكتب التنفيذي انتخبه نائبا للمنسق العام والعلاقة بيتي وبينه رفاقية وأخوية وثيقة وعميقة قائمة على الثقة و اﻻحترام .

السؤال الثامن عشر : كيف يرى عميد القومية العربية في سوريا و مسؤول هيئة التنسيق مسألة الجولان ولواء اسكندرون وفلسطين قضية العرب المركزية و هل الهيئة مستعدة للتنازل والمساومة في هذه المسائل الحساسة جدا ؟

جواب السؤال الثامن عشر :أشكرك من القلب لثقتك ووصفك لي بعميد القومية العربية ﻻني قد ﻻ استحقه وقد أكون أحد الرموز القيادية في التيار القومي العربي في سوريا ومصر والعراق ولبنان وفلسطين واليمن وتونس والجزائر والمغرب ..نحن مع تحرير الجوﻻن و اﻻراضي العربية المحتلة من الكيان الصهيوني بكل الوسائل بما فيها الكفاح المسلح في حال فشل الحلول السياسية عبر اﻻمم المتحدة أما بالنسبة للواء اسكندرون الذي تم سلخه عن سوريا بعد الحرب العالمية اﻻولى وإلحاقه بتركيا فهو جزء من سوريا نتمسك بالمطالبة بعودته ونرفض التنازل عنه وموقفي مماثل لموقف جمال عبد الناصر بعد قيام الوحدة وانتخابه رئيسا للجمهورية العربية المتحدة بان يتمسك بعروبة و اسكندرون لكنه لن يخوض حربا مع تركيا كشعب مسلم عندما تجتمع كلمة الدول العربية يمكن التوصل مع تركيا الى حل سياسي يعيد اللواء الى وطنه اﻻم وقضية فلسطين مركزية في نظر هيئة التنسيق الوطنية وتحتاج الى عمل جاد لتوحيد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع وتوحيد الصف العربي والعمل الغربي المشترك و اﻻلتفاف حول مصر القطر اﻻكبر وإعادة الجامعة العربية ومؤسساتها لدورها وتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بعد خروج سوريا من اﻻزمة بحل سياسي ينهي اﻻستبداد واحتكار السلطة ويحفظ وحدتها سيادتها ودورها عبر بناء دولة مدنية ديمقراطية تعبر عن إرادة الشعب السوري وحريته مع التأكيد أننا ﻻنقبل بالمساومة والتنازل والتفريط بأي شبر من ترابنا الوطني وعن دور سوريا في قضية فلسطين كقضية مركزية للأمة وبحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية وفي مقدمها حق العودة .

السؤال التاسع عشر : هل الأستاذ حسن عبد العظيم وحزبه مازال مؤمنا بالاشتراكية ويتعهد بحماية القطاع العام وتطويره وخاصة التعليم والصحة والمواصلات والطاقة أم أنكم ستقبلون مشروع خصخصة التعليم والصحة وغيرها من القطاعات الحيوية من جهة والمسائل المهمة جدا مثل قضية المرأة وتعليمها وعملها الذي كافحت من أجله عقودا طويلة من جهة أخرى ؟

جواب السؤال التاسع عشر : تم تأسيس اﻻتحاد اﻻشتراكي العربي في مؤتمر عام عقد في بيروت في 18/تموز/1964تحت شعار أهداف النضال العربي ..حرية اشتراكية..وحدة وﻻيزال الحزب يحمل اسم اﻻتحاد اﻻشتراكي العربي الديمقراطي والبرنامج السياسي للحزب يتبنى اﻻشتراكية كنهج لتحقيق العدالة اﻻجتماعية مع احترام الملكية الخاصة والحزب مع حماية القطاع العام وصلاحه وتطويره وبخاصة في القضايا الحيوية التي أشار إليها السؤال ﻻنها تتعلق بحياة غالبية المواطنين ونرفض خصخصتها ونحترم القطاع الخاص ودوره في التنمية المستقلة ودور القطاع التعاوني غير أننا ﻻنفرض إيديولوجية الحزب على اﻻخرين ونساهم في التحالفات الوطنية العريضة كالتجمع الوطني الديمقراطي الذي شارك الحزب في تأسيسه مع خمس أحزاب أخرى ومستقلين في عام 1979 وفي إعلان دمشق من خلال التجمع في خريف عام 2005 وفي هيئة التنسيق الوطنية في نهاية شهر حزيران2011 والتحالفات الوطنية تقوم على برنامج مشترك ورؤية مشتركة يحكمها التوافق الوطني بين القوى والشخصيات المؤسسة على برنامج الحد اﻻدنى المشترك في هذه الحال ﻻيمكن فرض اﻻشتراكية على القوى المؤسسة والمنضمة ويقبل الحزب بنظام وطني ديمقراطي تعددي تتوفر رؤية الحزب اﻻقتصادية في حدها اﻻدنى يضمن عدم خصخصة القطاع العام وتحقيق العدالة اﻻجتماعية وتوفير الضمانات اﻻجتماعية للقوى العاملة المنتجة وضمان حقوق المرأة في المساواة والعمل و دورها في المجتمع.

السؤال العشرون : هل أنت متشائم وتخشى على سورية من التفكك والتقسيم أم انك متفائل وتثق بقدرة الشعب السوري وحرصه على التعددية الجميلة ووحدته الوطنية ؟ وفي الختام أترك لك أن تقول ما تريده للشعب السوري وخاصة الشباب والمرأة وأكرر لك شكري العميق لقبولك هذا الحوار الذي آمل أن يكون قد أتاح لك إيصال فكر ومشروع الهيئة وحزبكم الذي مازال يرفع راية العروبة والاشتراكية ويشكل ركيزة أساسية للهيئة مع شكر للأخوة في المنتدى ولإدارته .

الجواب العشرون :لست متشائما رغم خطورة اﻻزمة الوطنية وتعقيداتها ومخاطرها وتكالب أطراف دولية وإقليمية وعربية على شعبها الصامد الصابر وتحويلها إلى ساحة صراع وقتال واقتتال وتوتير طائفي ومذهبي ومحاولة إقامة دويلات وأمارات على أجزاء من الوطن الواحد إن ثقتنا بالشعب السوري ووعيه العميق بوطنه وتحمل التضحيات الكبيرة باﻻرواح والجراح و اﻻموال و اﻻبنية ومعاناة النزوح والهجرة والغلاء والحصار ..بصبر وصمود أسطوري وأنه سيتجاوز اﻻزمة ومخاطر التفتيت والتقسيم والتوتر الطائفي والمذهبي والعرقي ..تحية إجلال وإكبار لهذا الشعب العظيم باسم الهيئة والحزب وتحية للشباب ووعيهم ودورهم في الثورة الشعبية السلمية ﻻنهم مثلوا العقل الجديد المتفتح في الحراك الثوري في سوريا وفي ثورات الربيع العربي وتحية مماثلة للمرأة السورية ووعيها ودورها الفاعل ..والشكر العميق ﻻدارة منتدى السلام والديمقراطية للحوار المفتوح وللدكتور المناضل اﻻخ والصديق فؤاد قطريب ودوره المبدع في المنتدى والثورة .

شكرا مرة ثانية من أعماقي لك

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0