الرئيسية | الأخبـــار السياسية | لقـاءات ومقـابلات | ضمن نشاطات مكتب الشباب في هيئة التنسيق لقاء حواري هام مع عدد من قيادات الأحزاب الكردية

ضمن نشاطات مكتب الشباب في هيئة التنسيق لقاء حواري هام مع عدد من قيادات الأحزاب الكردية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

” خاص موقع هيئة التنسيق – مكتب الشباب : مرام داؤد “ الكرد السوريون أم السوريون الكرد ؟!


القضية الكردية كمثل كثير من القضايا السورية الإشكالية , تتضمن أموراً وهواجس، يتوجس منها الكثيرين، كالانفصال وحق تقرير المصير والإدارة الذاتية , والحقوق الثقافية والمواطنة وغيرها الكثير.
ونظراً لأهمية الحوار بين مكونات المجتمع السوري الهادف إلى إزالة كل مايحجب الرؤية ويقرب بين أبناء الوطن الواحد على اختلاق ثقافاته كان هذا اللقاء الذي حمل قدر كبير من الجرأة في طرح الأسئلة والإجابة عنها لدرجة الهجوم اللاذع أحياناً، كما لم تغب الشفافية بما حملته من توضيح للغموض و للهواجس الموجودة بين الكرد والعرب .
فقد جرى في 06/08/2013 لقاء هام جمع شباباً من هيئة التنسيق الوطنية مع قيادات بعض الأحزاب الكردية المنتمية إلى هيئة التنسيق الوطنية – حزب الاتحاد الديمقراطي PYD والحزب الديمقراطي الكردي السوري PDKS– , تم تناول فيه أغلب جوانب القضية الكردية وأكثرها حساسيّةً.
هذا وقد حضر اللقاء كل من أ.محمد أيبش Mihemed îbiş عضو مجلس شعب غرب كردستان وممثل PYD في دمشق , أ.جمال ملا محمود Cemal Mele Mehmûd سكرتير PDKS , أ.مظهر سيدا Mezher Seyda ممثل PDKS و أ.يحيى عزيز منسق الحزب الديمقراطي الاجتماعي.
- وفيما يلي تفاصيل اللقاء الذي دام أكثر من ثلاث ساعات, حيث رأينا ضرورة وضعه كما هو :
بدأ اللقاء بحديث أ.جمال عن حقوق الكرد وأنه لا يحق لأحد أن يجردهم من حقوقهم في الوطن السوري فهم سوريون وهم أبناء سوريا ثم أكمل حديثه عن تاريخ الكرد وجذورهم الضاربة في المنطقة منذ آلاف السنين مستعيداً المصادر التاريخية حول تسمية المنطقة – إقليم الجبال Herêma çiyan ثم كردستان Kurdistanê – وأنه شعب لا يقل عراقة عن الشعوب الأربعة المقيمة في المنطقة .
بعد الحرب العالمية الأولى قسمت الدول الغربية التركة العثمانية مستبيحةً إرادة الشعوب لأجل مصالح الدول الغربية كالبترول ومناطق النفوذ.
بالنسبة للكرد السوريون فلهم طابع يميزهم عن أكراد الدول المجاورة فهم رفضوا التقسيم الحاصل منذ عام 1919 وبموجبه جاءت معاهدة سيفر التي تقول بحق الأفراد في تقرير مصيرهم بأنفسهم ومن المشاكل التي اوجدتها هذه الأتفاقية كان الحل الذي تم الاتفاق عليه بالنسبة للواء الموصل والاستفتاء بالنسبة للمحافظة والتي كانت تشمل السليمانية و دهوك Duhok و أربيل Hewlêr وغيرها.
كما استمر الصراع والثورات في المناطق الكردية من ثورة الشيخ سعيد Şoreşa Şêx Seîd في إيران إلى ثورة جبال أكري Şoreşa çiyayê Agrî إلى الثورات المعاصرة بقيادة حزب العمال الكردستاني PKK.
ما يزال الشعب الكردي يعاني لليوم من الإضطهاد والمعاناة واقتلاع القرى. فقد تم إعلان مملكة السليمانية في كردستان العراق بزعامة الشيخ محمود البرزنجي Şêx Mehmûdê Berzencî التي قصفها البريطانيون بالطيران. كما تم في كردستان إيران إعلان أول جمهورية معاصرة في حياة الشعب الكردي المعروفة باسم جمهورية مهاباد أو جمهورية كردستان الديمقراطية 1946 التي استمرت حوالي 11 شهر ومن ثم أسقطها الأميركان والإنكليز بالتحالف مع النظام الإيراني وتم إعدام رئيس هذه الجمهورية القاضي محمد ” شيخ الشهداء” Qadî Mihemed – Şêxê Şehîdan .
أما في سوريا فقد ارتضى أكراد سوريا الاندماج في الدولة السورية ولكن ليس كما تراها بعض الأحزاب العربية المتطرفة – مثل حزب البعث – الذين يعتقدون بعروبة كل من هو موجود على الأراضي السوريا , إرتضى أكراد سوريا الاندماج بمعنى أن كل من في سوريا هو سوري كرداً وعرباً وغيرهم كما شاركوا في بناء سوريا حيث كان من بينهم العديد من رجالات الدولة الذين حاربوا الاستعمار التركي و الفرنسي. ” شاعرين بالوطنية وأن هذه بلادنا جميعاً ولم نقل يوماً فليقاتل العرب وحدهم ,كنا وطنيين بامتياز مثلما أحببنا أن نكون مواطنين بامتياز ” على حد تعبير أ. جمال ملا محمود.
للأسف مع بداية الخمسينيات اختلف الوضع مع نهوض الأحزاب القومية العربية في مصر – ثورة 1952- ومع توسع قواعد حزب البعث وتغلغله بالجيش .
و بعد الوحدة بين سوريا ومصر 1958، شعر الأكراد بالضيق وهذا مرده لوجود قومية وحيدة تقول بأن كل شيء هو عربي أو يحمل أغراضه ويرحل .
نشأت الحركة الكردية السورية بشكلها المنظم صيف عام 1956 كرد فعل بأحد جوانبه على الطروحات المقدمة من تيارات شوفينية عربية .
طبعاً بكل تأكيد وصلنا للإنفصال نتيجة لأشخاص ليسوا بممثل للحالة القومية , بل هم يمثلون إلى حد ما بورجوازية ليست بوطنية نقية كانت على صلة ببعض برجوازيات المنطقة وكان من الواضح أنها مدانة جماهيرياً لإقدامها على الإنفصال , ولأجل تغطيتهم لهذه الجريمة أقدموا على تحريض الرأي العام السوري بوجود خطر ما على القومية العربية عن طريق ادعائهم برغبة الأكراد بالإنفصال عن سوريا والتحاقهم بدولة أخرى .
وهنا يمكننا أن نطرح التساؤل التالي : ما هي هذه الدولة التي سيتم إلحاق القسم الكردي بها؟ إذا كان تناقضنا مع كل من تركيا وإيران والعراق أكبر من تناقضنا مع العرب في سوريا فكيف سيتم الحاق القسم الكردي في سوريا بأي من هذه الدول؟. و إذا لم يكن للأكراد في التاريخ السوري أية مطالبة بوضع خاص إلا بعد بداية الخمسينيات – عندما شعروا بالإنكار ومحاولات الصهر ورفض وجودهم كمكون سوري – فكيف يتهمون بأنهم يريدون الإنفصال.
جرى في أيلول 1962 الإحصاء الإستثنائي بحق الأكراد لإزالة الهوية الوطنية و مواطنية حوالي 120000 مواطن كردي سوري بتهمة التسلل من تركيا وغيرها , لذلك أحس الكرد بمنهجية من الدولة تهدف لسحق هويتهم الوطنية وقد كان الرأي العام السوري مستمع لسلطته وإذاعته وللأسف كان هناك أيضاً الكثير من المعارضات السورية تقوم بمعارضة سياسات الدولة إلا فيما يخص أكراد سوريا والجور الحاصل بحقهم .
لا شك أن الأكراد وطنيين وجزء من الدولة السورية ولكن يجب علينا فهم القضية الكردية وخصوصاً فيما يتعلق بالبعد الإقليمي وبالتداعي هي قضية دولية , فإذا كانت قضية الحرية والكرامة قضية دولية فما بالكم بقضية معني بها 4 دول إقليمية بشكل مباشر ناهيكم عن عشرات الدول بشكل غير مباشر , فلا يمكن إذاً القول بأن القضية الكردية قضية وطنية بحتة بل ترتبط بإحدى جوانبها بالوضع الإقليمي , أما أكراد سوريا فهم مصرون على أن قضيتهم داخلية وأن حلها حل وطني سوري وأنهم جزء من الكيان السوري , ولكن كيف لهم أن يحصلوا على الحق بأن يكونوا مقبولين كأكراد سوريين مثل قبولهم للعرب السوريين وافتخارهم بهم ؟ وكيف لهم المساهمة ببناء دولة المواطنة ؟ إن كان لا يحق لهم الاحتفاظ بكرديتهم وكان اسم الدولة الجمهورية العربية السورية واسم المؤسسة العسكرية الجيش العربي السوري وهم يحملون السلاح ويموتون ضمن الجيش العربي السوري ويعرفون أنهم ليسوا عرباً سوريين, فهل بإمكان أحد أن يمتلك نفس الشعور رغم أنهم مصرين حتى اللحظة بأنهم أبناء سوريا رغم كل الاضطهاد و الإهانة والقهر واستطعنا التأكيد للأكراد بأن ما يحصل بحق الشعب الكردي هو نتيجة لأفعال السلطة وليس من قبل الشعب العربي.

الأكراد هم أول من رفعوا شعار ” الأخوة العربية الكردية ” في سينما حداد بالقامشلي بإحدى مناسبات حزب البعث عام 1970 وعندها دفعوا ثمن هذا الشعار 7 من خيرة الشباب الكرد, فهم من رفعوا الشعار وهم من دفعوا ثمنه غالياً , ورغم أن كثيراً من الأكراد كانوا يكفرون بهذا الشعار في أزماتهم فقد كان قادة الأكراد السياسيين يوجهونهم بأن الغلط لا يرد بغلط .
- وبعد الترحيب بالشباب الموجودين بدأ أ. محمد أيبش حديثه عن مشروع الحزام العربي أو ما يعرف بالحزام الأخضر عام 1974 الذي أقره حزب البعث العربي الاشتراكي وهيأ له ضمن مؤسسات الدولة الرئيس حافظ الأسد وقد كان يهدف هذا المشروع لتغيير الديموغرافية السكانية للشمال الشرقي من سوريا.
لقد أوجدت السلطات الحاكمة الخلافات بين شعوب المنطقة مؤيدة لاتفاقية سايكس – بيكو Saykis-Bîko حتى تستمر هذه السلطات في حكمها للمنطقة وقد جردت الشعوب العربية من إرادتها ناهيك عن القوميات الأخرى.
بالعودة لحزب البعث وخصوصاً في بلدين متنوعين بالأعراق كالعراق وسوريا , حيث استغل وجوده بالسلطة في سوريا بعد حرب تشرين لنقل سكان منطقة الغمر إلى منطقة الجزيرة لتغيير ديموغرافية تلك المنطقة عن طريق مشروع الحزام العربي.
بالعودة لتاريخ الثورات السورية ومشاركة الأكراد فيها كان يوسف العظمة الذي أبى دخول الفرنسيين إلى سوريا دون وجود مقاومة وكان إبراهيم هنانو Îbrahîm Henano في حلب الذي شارك في الثورة السورية الكبرى وعندها كانت القرى الكردية في جبل الزاوية لا تعرف النطق باللغة العربية بعكس ما هو حاصل اليوم.
على الصعيد الثقافي ساهم الكثير من الأكراد في تطوير الثقافة العربية ومنهم محمد كرد علي Mihemed kurd alî الذي أنشأ المكتبة العربية في دمشق وله كتاب ” تراجم ونقد ” كان يدرّس في أوائل السبعينيات ومن ثم أزيل الكتاب من المنهاج الدراسي على يد حزب البعث.
بالنسبة لحرب تشرين على سبيل المثال ,عبد الحميد Abdulhemîd Gîgabî غبغابي وهو قائد مدفعية برتبة نقيب أطال عمر الحرب بصموده في وجه إسرائيل على جبهة الجولان حوالي 6 أيام قبل انسحابه مكرهاً.
يرفض الأكراد أن تلعب إسرائيل أو أي قوة أخرى بأمن سوريا ولذلك يطالبون بدستور ديمقراطي تعددي يضمن حقوق الجميع فالأمة العربية ليست بأمة ديمقراطية لأنها لا تعترف إلا بعرق واحد , نحن نريد أمة ديمقراطية.
السيد أوجلان Ocelan طرح مشروع الكونفدرالية الشرق أوسطية و أكد على أخوة الشعوب وذلك لمواجهة الغرب الذي يريد تقسيم المنطقة لكيتونات عرقية وطائفية وطرح برنامج سياسي لإقامة نظام مجتمعي وليس نظام دولة.
يطالب الكرد جميع المثقفين العرب بالسعي لتحقيق نظام تعددي يضمن حقوق جميع المكونات وليس الأقليات فهو مصطلح غير لائق للتعايش بين الشعوب.
- بعدها قام السيد صالح بالمداخلة التالية مؤكداً وجود الهوية الوطنية السورية أثناء الثورة السورية وأن النضال كان من منطلق وطني وأن مشكلة القضية الكردية بدأت في خمسينيات القرن الماضي.
للأسف لم يستطع أكراد سوريا التسويق لقضيتهم بالشكل الصحيح, فيجب بنا العودة لما قبل الخمسينيات والتأكيد على القضية الوطنية السورية قبل الديمقراطية, فالنظام لم يضطهد فقط الأكراد وإنما كل المكونات الأخرى بما فيها الطائفية والمذهبية.
- كان رد أ.جمال هو التالي : لقد كنا دوماً نوضح للأكراد الفرق بين النظام والشعب فلا يوجد بين الشعب الكردي والعربي أي خلاف بل كان خلافنا مع الأنظمة القائمة.
لم تعانِ كل المكونات السورية نفس معاناة الأكراد وإنما كنا نعاني كلنا كسوريين من استبداد النظام ولكن الأكراد وحدهم من عانى الإستبداد القومي, فقد كان العرب والأكراد يناضلون سويةً ضد الظلم والاستبداد والفساد وضمن كل المهام الوطنية بينما وحده الشعب الكردي ناضل ضد الإستبداد القومي ضد الأكراد على وجه التحديد.
في منزلنا أنشئ أول حزب كردي ” البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا ” Partiya Demoqrat a Kurdî li Sûrî بواسطة عثمان صبري Osman Sebrî والشيخ محمد عيسى Şêx mihemed îsa والد السيد مظهر سيدا وعبد الحميد درويش Abdulhemîd Derwîş وحمزة نويران Hemza Niwêran فيما بعد تغير إسمه فأصبح ” الحزب الديمقراطي الكردستاني ” Partiya demokrata kurdistanê عام 1958 لفترة قصيرة ومن ثم سميّ ” الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي ” Partiya Dîmoqrata kurd li Sûriya – Partî بعد أن راجع الأكراد سياساتهم ومن ثم حدثت انشقاقات عديدة وتشكل حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي السوري PDKS عام 1978 .
مشروع الحزام العربي لم يبدأ سنة 1974 , السياسات الموجهة ضد الأكراد بدأت منهجياً كسياسات دولة سنة 1961 عندما طرح السيد محمد طلب هلال وهو ملازم أول بالشعبة السياسية في الحسكة وهو بعثيٌ مشروعه يهدف للتخلص من الأكراد تفوح منه رائحة العنصرية و الشوفينية و اللاإنسانية وتبنته الدولة ….
- الشاب رواد مقاطعاً : رفضه مؤتمر حزب البعث …
- أ.جمال : لا أعلم عن رفض الحزب له , لكن أتكلم عن سياسة دولة فكل ما يحويه من نقاط مورست بنداً تلو الآخر على الأكراد, أوله إحصاء 1962 وبعده الحزام العربي الذي بدأ تطبيقه سنة 1966 بذريعة الإصلاح الزراعي فقد استغل من أجل تعريب المنطقة , وإلا لماذا على مدى حوالي 300 كم تقريباً أراضي الإستيلاء بموجب قانون الإصلاح الزراعي على طول 250 كم وعرض 10- 15 كم لم يوزع منها دونم واحد لأهالي المنطقة لتهيئة مشروع قدوم ناس من الخارج وهي من أخصب الأراضي, عام 1972 بدأ بناء القرى النموذجية لاستقدام عرب الغمر رغم أن مشروع سد الفرات قديم وبدأ بستينيات القرن الماضي من قبل السوفييت, كما للتوضيح أن العشائر لم ترغب حينها بالقدوم ولكن الدولة قدمت لهم إغراءات مادية رهيبة وبناء القرى وخدمة العسكرية للشباب المستقدمين تكون ضمن القرية التي يقطنون فيها بالإضافة لضمانات حماية الدولة.
عندها أقمنا حملة لإيصال صوتنا للرأي العام السوري ولم نترك بيتاً أو حياً دون أن نوزع فيه البيان حتى السفارات العربية في بيروت والجامعة العربية لنشير إلى خطورة هذه الخطوة ولكن للأسف لم يسمعوا إلا من الراديو و الإذاعة الرسمية.
هناك مسائل كنا مقصرين فيها تجاه الرأي العام, لكن عشنا لعشرات السنين كمناضلين تحت الأرض ونختبئ تحت أكوام القش في قرانا عند مداهمتها.
الأرمن جاؤوا من أرمينيا نتيجة للصراع الروسي العثماني ومع ذلك كان لهم حق تدريس لغتهم وفي لبنان لهم تمثيل سياسي, أما تاريخية الشعب الكردي وغنى مناطقه كانت وبالاً عليه.
- يكمل أ. محمد أيبش : الكردي يدافع عن سوريا لأنه يملك كل سوريا وليس مناطق من سوريا لأنه شريك في هذا الوطن , نحن شريك بالكل وليس الجزء .
نحن محافظون على وحدة الوطن ولكن مع حصولنا على حقوقنا ونحتاج دعم جميع مكونات الشعب السوري.
- مداخلة الشاب كفاح : هناك هاجس دوماً من المصطلحات المستعملة , أنا مع حق تقرير المصير ولكني أرى أن حل القضية السورية ضمن الوطن السوري هو الأجدى للأكراد وباقي مكونات الشعب السوري, هناك معارضين من غير الأكراد تبنوا القضية الكردية ودفعوا ثمنها غالياً.
- أ.جمال : حزب العمل الشيوعي على سبيل المثال كان يدعو لحق تقرير المصير.
- أ. محمد أيبش : نحن في PYD نرى أن الإدارة الذاتية ضمن سوريا تعددية هو الأفضل لبقاء القسم الكردي ضمن الوطن السوري ونراه حل لواقع الأكراد وخصوصاً لتداخل مناطق عربية مع أخرى كردية حسب الخارطة الجيوسياسية للمنطقة.
ثم قلنا أن الإدارة المؤقتة مؤلفة من كامل مكونات غرب كردستان Rojavayê Kurdistanê وهم العرب والآشور وغيرهم ولا نملك فكرة الإنفصال.
- أ. جمال : السياسة ليست نوايا, وكونوا على ثقة إن فتحتم قلب كل كردي سترون كردستان وفي عقله أيضاً أما السياسة لا تحسب بالنوايا فهي وقائع وتشريح ومصالح وتوازنات, نحن لدينا ثنائية مهام انتمائنا السوري وخصوصيتنا كأكراد ولذلك مصلحة الأكراد ضمن الوطن السوري وهو الوضع الأفضل لنا.
- الشاب رواد : شكراً للاعتراف بهذه الحقيقة, لنبني دولة المواطنة يجب علينا الانتباه لمصطلحاتنا.
من حق الجميع الاحتفاظ بإرثه الثقافي ولكن على أساس المشاركة , فكرتي تقول أن هناك هاجس تاريخي للانفصال وقد بدأت هذه الحركة أيام العثمانيين عندما قدم الأكراد والمسيحيين وثيقة لتشكيل كيان مستقل للعثمانيين أيام سايكس – بيكو, وعندها بدأ الهاجس من انفصال الأكراد.
نعم , حقيقة حصل الحزام العربي وذلك خوفاً من الأكراد, ولكن هناك هجرات حصلت من تركيا للمناطق الكردية أيضاً ….
- أ. جمال مقاطعاً : كالعلاقة بين سوريا ولبنان ..
- رواد : مشكلة الأكراد اللعب على القضايا الآنية, فهاهو حزب العمال الكردستاني PKK بعد أكثر من ثلاثين سنة من الثورة ضد تركيا إنسحب إلى العراق, مصطلح غرب كردستان فيه إلغاء للمكون العربي …
- السيد بتار مقاطعاً : هل هناك أساساً غرب كردستان, منذ التاريخ فهم يسكنون الجبال.
- أ.جمال : أنت تسقط الواقع الراهن على الخلافة العثمانية, في ذلك الوقت لم يكن هناك الدولة السورية فقد كان هناك أقاليم.
ثانياً ومن المفترض أنك على اطلاع على مراسلات حسين – مكماهون والدولة العربية التي يرغبها الشريف حسين حيث أنها لم تصل لتخوم كردستان أو ما نسميه اليوم غرب كردستان.
ثالثاً بالعودة لقبل نشوء الدول الحديثة حسب المفهوم الأوروبي بعد الثورة الصناعية فلم تكن تنظر للحدود بين الشعوب فلم يكن خط القطار هو حدود بين الرافدين والشام أو الشام والحجاز, فكل الشعوب القديمة حسب ظروفها وبحثها عن ظروف أفضل وحسب الحوادث الجغرافية والمناخية أو السياسية كانت تتمدد أو تتقلص, فهي إذاً ليست بمشكلة بين الشعوب, نحن لسنا كالصهاينة متطفلين على المنطقة فنحن نؤكد على أننا نريد العيش المشترك معاً, المشكلة الأساسية هل نقبل بعض للعيش المشترك؟ المشكلة للأسف وبكل صراحة عندكم فهل تقبلون وجود الشعب الكردي كمكون من الوطن السوري ؟ ومن الممكن وجودهم على أي منطقة على الحدود؟

معركتنا اليوم ليست للدفاع عن الخصوصية الكردية بل للدفاع عن حدود سوريا, نحن نمنع التدخل التركي في الشمال السوري وشبابنا يستشهدون ضحيةً لهذه القضايا, وأحد أسباب رفض دخول الأكراد الائتلاف الوطني هو ارتباطه بالسياسات التركية.
أنتم مضطرون للاعتراف بنا, كمكون مماثل لكم.
هل يحق لي مطالبتك بالتنازل عن القضية الفلسطينية والقضايا العربية ؟!!
هذا من حقك ومن ارتباطك القومي فلا تطلب مني الإنتماء لسوريا فقط والتخلي عن انتمائي الكردي , عندها لن أكون سوري أصيل فقد أتخلى عن سوريتي أيضاً وعندها إحذر مني, من يتخلى عن انتمائه الكردي لن يستطيع الانتماء لسوريا.
يفترض على كل المكونات السورية أن تجد الحق لنا في الحفاظ على إرثنا الثقافي فهذا البلد ليس لمكون واحد بل كلنا شركاء.
في ألمانيا كل منطقة تملك حقها في إدارة مناطقها, هل هو انفصال؟! هل هذا فشل لألمانيا؟!
نحن لا نريد سوى حقنا في إدارة مناطقنا فنحن أفهم في إدارة الحسكة من ابن أي منطقة أخرى…
- رواد مقاطعاً : وهل تشمل الإدارة الذاتية إدارة الموارد؟
- أ.جمال : هي ثروات وطنية, حالياً نحن من يديرها أما مشروعنا القادم تلتزم الدولة فيه بإدارة الموارد وفق الدستور الذي سنضعه جميعنا بكامل حريتنا.
- ثم قام أ.محمد أيبش بتوزيع رسالة السيد أوجلان Ocelan التي نشرت في آذار 2013 حول القضية الكردية وذلك رداً على قول رواد بتراجع PKK عن أهدافه وذكر منها ما يلي :
تبدأ خطوات الحل من الحركة الوطنية الكردية تليها الحكومة التركية ومازالت المفاوضات جارية حول ذلك .
لم يتراجع PKK خطوة للوراء وما يطرحه السيد أوجلان Ocelan في سبيل حل القضية الكردية وحل لشعوب منطقة الشرق الأوسط هو كونفدرالية شرق أوسطية وحل لقضايا الكرد كل حسب جغرافية المناطق الموزعين فيها وهو ما يشكل وحدة طوعية بين شعوب المنطقة يلغي الصراعات بين هذه الدول, ويكمل عن السيد أوجلان Ocelan قوله أن من حظ الأكراد أنهم لم يحصلوا على دولة قومية لأن سياسات الدول هي نقمة على الشعوب التي ألغت إرادة المجتمعات.
- مداخلة الشاب مرام بدأت بنقد PYD لسياسة عدم الرد حول الاستفسارات مستشهداً بجدوى هذه الجلسة الحوارية في تقريب وجهات النظر, ثم ينتقل لنقطة قالها أ.جمال أنه لا تعنيني قرية هنا أو هناك فيقول : هناك الكثير من الاستبداد عندما أسمي الجمهورية العربية السورية أو الجيش العربي السوري ولكن عندما أسمي أسماء مناطق تحوي مكونات مختلفة باسم كردي أليس باستبداد وأخص بالذكر مصطلح غرب كردستان ؟ وسأركز هنا من الناحية الجغرافية بأنه لا وجود لجبال العلويين بل اسمها اللاذقية ولا وجود لجبل الدروز بل اسمها السويداء …
- أ.جمال مقاطعاً : إسمه جبل العرب.
- مرام : المشكلة في الأسماء الجغرافية عندما تتبناها الأحزاب السياسية ؟
- أ. جمال : تعرضت المناطق الكردية لحملة تعريب ولم يبقى اسم كردي إلا وعرب, وهذا ما يولد ردة فعل …
- السيد بتار مقاطعاً : عندما أقول الجزيرة العربية فالمنطقة واضحة , كردستان تعني المنطقة الموجودة في ثلاث مناطق وليس أربعة أما مشروع الحزام العربي فهو جاء رد على دعوات انفصالية موجودة بتركيا وغيرها أي رداً على الفكر القومي الكردي فلا حق تاريخي بتسمية غرب كردستان في سوريا.
- رواد معقباً : عام 1948 قدم القوميين الأكراد خريطة حول المنطقة وقالوا بضم عفرين Efrîn للمنطقة الكردية, مستشهداً بما قاله قدري جميل باشا Qedrî Cemîl Paşa بأننا كأكراد شعب مضطهد وجئنا إلى هذه المنطقة.
- أ.جمال : نعم , فهو لاجئ سياسي جاء من ديار بكر, جد الوزير في الحكومة الحالية قدري جميل وعاش في المنطقة وأصبح مواطناً سورياً في حين أن الأكراد السوريين تجردوا من جنسيتهم.
عندما يقول العرب أن السوري واللبناني واحد أو يطالب العرب بالمغرب فيقولون أن السوريين والمغاربة شعب واحد فكيف تطلب من شعب قسمته سكة القطار التي أنشأها الألمان وأكملها الفرنسيين ألا يكونوا واحداً.
لماذا نحاسب على خط الحدود الذي رسمه مشروع سايكس – بيكو وهو المشروع الذي لا تعترفون عليه ولا نعترف نحن أيضاً عليه.
الإمبراطورية الميتالية imbratoriya mîtalî كانت أكبر إمبراطورية كردية سكنت المنطقة وعاصمتها واشوكاني Waşokanî أي رأس العين serêkaniyê , ترفضون أن الميتاليين والميديين أكراد – الإمبراطورية الميدية imbratoriya mîdî -…
- رواد : المسألة تحمل اللغط ..
- أ.جمال : كيف لا يوجد لغط أن الفينيقيين والكنعانيين عرب وهناك لغط أن الميتاليين والميديين أكراد في حين لم يشكك سوى المؤرخين العرب بكردية الإمبراطوريتين.
مثل كوردي يقول ” التحية للسفرة الحاضرة “, نحن لم نستوطن المنطقة ونهجر شعباً ورغم كل المجازر التي حصلت بحقنا كحلبجة Helebçe في العراق أو إزالة 4000 قرية كردية في تركيا لم نترك أرضنا.
أحد الأساتذة في عامودا قال للكاتب الكردي الكبير سليم بركات Selîm Berekat ” ارجع من حيث أتيت ” في حين رد عليه الكاتب سليم بركات ” لن أقول لك ارجع للجزيرة العربية “
هناك الكثير من الأواصر التي تجمع الكرد والعرب وأهمها الإسلام الذي ليس بدين فقط بل ثقافة.
المسعودي ذكر في كتابه كلمة كردستان والتي تعني كرد – سِتان أي بلاد الأكراد, فكيف لا وجود لغرب كردستان.
في مواجهة أحد قياديي الائتلاف الذي قال بأن شرق سوريا ليست غرب كردستان وأتمنى أن تكونوا بعيدين عن هذا الطرح أقول : شرق سوريا هي غرب كردستان والعكس صحيح, وهذا إسقاط جغرافي للمصطلح وليس هناك حدود دولة كردية.
كان هناك قبل تنصيب الشريف حسين لنفسه ملكاً على العرب وأثناء قيام الخلافة العثمانية إمارات كردية من إمارة بابان Baban إلى إمارة بوطان Botan إلى إمارة هازاري Hekarî إلى المروانية Merwanî والحسينية Huseynî .
في إمارة بوطان كان هناك صك للنقود.
لذلك نقول أن غرب كردستان أي المناطق التي يسكنها الأكراد السوريين وهي جزء من الدولة السورية وهي شرق سوريا.
- منيرفا مقاطعةً : وبالنسبة لعدم رفع العلم السوري؟
- أ. جمال : هذا غير صحيح فقد كانوا يرفعون العلم الأخضر على اعتبار أنه علم الثورة ولم يرفعوا العلم الحالي مع أننا في الحزب مع العلم الحالي لأنه لا يحق لتيار سياسي تغييره بل يحتاج إرادة شعب, وعودوا إلى الفيديو.
- رواد : هل هناك من مؤسسات رسمية رفع عليها العلم الكردي؟
- في الأماكن التي فيها بعض الأحزاب الكردية نعم, ولكن في الأغلب لا.
- يكمل الأسئلة مرام : ما تعريف الكونفدرالية في مشروع السيد أوجلان؟
- أ. محمد أيبش : مشروع الكونفدرالية مشروع ليس مطروح على مستوى سوريا بل على مستوى الشرق الأوسط فنظام الكونفدرالية يهدف إلى دمقرطة المنطقة وتشكيل كونفدرالية شرق أوسطية وليس تشكيل نظام دولة بل نظام مجتمع فيكون دور مؤسسات المجتمع المدني بقدر دور مؤسسات الدولة, وهذا مشروع لا يعني الانفصال بل إدارة المناطق من خلال المجالس المحلية أي إدارة المجتمع لنفسه والكل شريك أساسي في ثروات الوطن.
- يوضح من ثم أ. جمال مشروع الكونفدرالية قائلاً : هو اتحاد شعوب وليس اتحاد دول.
- مداخلة أ. يحيى عزيز : المنطقة كلها ضحية استبداد تاريخي ولدت هذه التناقضات, فعندما نناضل جميعاً ضد الاستبداد نكون انتقلنا مستقبلاً إلى دولة المواطنة, وهي من تمنح المواطن حق تقلد المناصب من أصغرها إلى أعلاها.
وهي التي تراعي الموروث الثقافي للمجتمع, وتحيي الثقافات كموروث شعبي سياسي تمنح الخصوصية لكل مكون.

أما حول تقرير المصير فهو مصطلح سياسي قانوني, وجد في علم الإجتماع بعد الثورة الفرنسية وطبق على أرض الواقع زمن السياسة البسماركية, وعليه وجد مفهوم مقولة الشعب, أي الشعب هو نسبة محددة من سكان مكون اجتماعي ما.
النقطة الأخرى تقرير المصير ضمن المفهوم الدولي, أول دولة حاولت التكون كان دولة محمد علي في مصر وكانت تملك مكونات الدولة, وارتسمت فيها نواة دولة في حين بقية الدول في المنطقة هي محاولات لتكوين دولة وذلك لافتقارها لعناصر الدولة.
أما بالنسبة للحزام العربي فهو كان اسمه الحزام الأخضر وهو باعتقادي جريمة كارثية في المنطقة.
أما مصطلح الشرق الأوسط فهو مصطلح منتج من شمعون بيريز وليس من إنتاج أوجلان, فلنراجع التاريخ.
- ومن ثم قام الشاب مرام بسرد الأسئلة التي تم إرسالها الكترونياً إلى مكتب الشباب وهي:
- ما دور الهيئة الكردية العليا Desteya Bilind a Kurd في ضبط عملية التسليح العشوائي لأحزابها كونه من المفروض أن تخرج أوامر التسليح منها؟
- أ.جمال : لم تساهم الهيئة الكردية في عملية التسليح, وقد كان هناك قوى في السابق مهيّئة لحمل السلاح حسب وضع المنطقة وهي YPG, أما عن وجود قوى أخرى خارج الهيئة الكردية العليا فنحن لسنا معها.
- يتهم PYD بالتعاون مع النظام وخصوصا ً بعد وقوفه في وجه متظاهرين أكراد.
- أ. محمد أيبش : لا نقف مع النظام, هناك كثير من خيرة قياديي حزبنا قتلت على يد النظام كالسيد أحمد حسين أما عن منعنا للتدخل التركي فهو لصالح سوريا وليس وقوفاً بجانب النظام وعليه تصدر الإتهامات بحقنا, كما أن النظام هو من قصف الأكراد في منطقة الشيخ مقصود.
لم يرد PYD على كل المظاهرات التي قامت ضده حتى الاستفزازية منها وكذلك الأساييش Asayş و YPG.
- أ. جمال :هناك قوى بالائتلاف وبعض المعارضات المسلحة دفعوا الوسط الكردي لمواجهة النظام بالسلاح ولكن بقي الأكراد ضمن مظاهراتهم السلمية.
- ماذا حصل بنتائج التحقيق بأحداث عامودا Amûdê ؟
- نتيجة التحقيق كالتالي , أثناء مرور وحدات من YPG بعد عودتهم من تحرير الدرباسية Dirbêsiyê , ثم استشهد عنصر منهم جراء طلق ناري, كما أن هناك لجنة مشكلة من هيئة التنسيق الوطنية.
كما أن السيد آزاد خليل Azad Xelîl من المكتب التنفيذي لحركة المجتمع الديمقراطي قدم اعتذاره حول ما حصل , على اعتبار أن الحركة هي المسؤولة عن الأمن في المناطق الكردية.
- كيف عند حصول حادثة مع YPG ,تقوم PYD بإصدار البيانات, كما أن هناك من أحزاب كردية في الهيئة الكردية العليا تنفي علاقتها مع YPG؟
- أ.جمال : YPG قوات تابعة للهيئة الكردية العليا وهي قوات بالأصل مرتبطة بـ PYD وموجودة منذ وقت طويل منذ عام 1984 ولكن عند تشكيل الهيئة الكردية العليا وضعت تحت تصرفها, والهيئة الكردية العليا قسمين هما المجلس الوطني الكردي Encumena Niştimanî ya Kurdî ومجلس شعب غرب كردستان Encumena gel a rojavayê Kurdistanê .
المجلس الوطني الكردي هو تيارات ومحاور غير مفعلة وليس بإمكان الطرف المقابل – مجلس غرب كردستان – أن ينتظر تفعيل هذا الطرف, فقام بالعمل باسم الهيئة الكردية العليا مع قسم من المجلس الوطني الكردي. YPG تأتمر بأمر الهيئة الكردية العليا منذ اتفاق هولير, لكن بعض الأحزاب كالبارتي partî و آزادي Azadî أصر على وجود قوات باسمه ومن ثم تشكيل وحدة جيشين فقلنا بأن وجود جيشين يضر بالمنطقة والـ YPG مفتوحة على الجميع ونحن بصدد تغيير الإسم.
- كيف نؤمن بأنه لا نيّة للأكراد بالانفصال وقد كلف PYD بكتابة دستور؟
- أ.جمال: من يقرأ الدستور الذي نشر إعلامياً يرى بأن آخر مهلة للانتخابات هي شباط الماضي , فهو ليس حديث الولادة فلماذا هذه الضجة ؟!
لن نقبل طروحات الائتلاف وعبد الحكيم بشار الذي هو بعثي وليس كردي.
في نص مشروع الإدارة المدنية المؤقتة هناك حديث عن لجنة لصياغة دستور أي أنه لا يوجد مسودة دستور, والدستور سيشكل عند الموافقة على المشروع وهو مازال قيد المناقشة حتى تتفق عليه مكونات المنطقة.
حقيقة الدستور الذي انتشر هو كتابة بعض المحامين الذين قدموه للـ PYD كما قدموه لغيرهم.
- أ. محمد أيبش : طرح السيد صالح مسلم في آخر لقاء له ما يلي , بأنه طرح فكرة إدارة محلية مؤقتة على جميع الأحزاب والقوى السياسية الكردية بحيث تمثل كل قوّة بخمس أشخاص لتشكيل هيئة ولجان لإدارة أمور الناس الخدمية.
أما موضوع الدستور فهو قوانين حاكمة للإدارة.
- أ.جمال : مشروع الإدارة المدنية هو مشروع مؤقت حتى تحل الأمور في سوريا , لكن حتى تلك اللحظة يجب علينا تشكيل مرجعية مشتركة وطنية ولن نقبل أن نأخذ أوامر من أطراف خارجية أن أياً تكن.
- هيئة التنسيق الوطنية طلبت منPYD تبريراً لما يحصل, أليس من المفروض أن تبقى الهيئة على اطلاع على ما يحصل وهذا يدل على أن PYD ليست ملتزمة بالهيئة؟
- أ.جمال : بالعكس, كل الحق على هيئة التنسيق الوطنية التي لم تستفد من قوة PYD لتكون قوة لهيئة التنسيق الوطنية وقد طالبناها بكثير من الأمور ولكن كانت غائبة عن الوضع, فلا يحق لها أن تطلب فجأة توضيح وكأن PYD هي من يغيب الهيئة.
- هل الأكراد على نزاع مع الجيش الحر؟
- أ.جمال : نزاع مع بعض كتائب الجيش الحر إسلامية الطابع.
- هل يقتصر عناصر YPG على الكرد فقط؟
- أ. جمال : لا , كرد وعرب وسريان وآشور ..
- هل PYD أو الأكراد السوريين واقعين بين نار النظام السوري وتركيا ؟
- أ.محمد أيبش : طبعاً جبهة النصرة تهاجم الأكراد ولا يقوم النظام السوري بقصفها كما أن تركيا تحاول خلق زعزعة سياسية في المنطقة بين الأكراد لحين انعقاد جنيف 2.
- هل من صحة في القول أن PYD هو الجناح السياسي للـ PKK , أو ماهي علاقة الحزبين ببعض؟
- أ.ممدي أيبش : الكلام غير صحيح ولكن المنظمتين هما ضمن المنظومة الفكرية للسيد أوجلان كمثل حزب الحياة في إيران وحزب الحل الديمقراطي الكردستاني في شمال العراق وحزب المجتمع الديمقراطي في تركيا.
- أ. جمال : بما أنه بسوريا هناك قضية سياسية وطنية, كان هناك كثير من الأكراد يقفون مع PKK ضد تركيا فتطوعوا معهم للكفاح المسلح ضد تركيا, وكان هناك نضال سياسي سوري يدعم النضال في تركيا وقد تنظموا ضمن الجبهة الوطنية الكردستانية Enya Niştimanî ya Kurdistanê وأغلبها أكراد سوريين, لكن بعد اعتقال أوجلان بفترة من الزمن تم الاتفاق على أن أكراد كل منطقة يجب عليها أن تلتفت لقضيتها ضمن جغرافية منطقتها وعليه تشكل PYD.
للمعلومات هذه المنظومة الأوجلانية تملك إمكانيات أكثر من إمكانيات دول فقد كان لها محطة إعلامية قبل الفضائية السورية ومنظمات مجتمع مدني و ..
وأيضاً نحن كحزبين PYD و PDKS الحزبين الوحيدين الذين نقبل العرب في صفوفنا كما الكرد.
- سؤال أخير يختصر جزء من الجلسة , أكراد سوريون أم سوريون أكراد؟
- أ.جمال : بالطبع أكراد سوريون, الوجود الكردي قبل تشكيل سوريا.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0