الرئيسية | الأخبـــار السياسية | لقـاءات ومقـابلات | حديث المنسق العام حسن عبد العظيم لجريدة الوطن

حديث المنسق العام حسن عبد العظيم لجريدة الوطن

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حديث المنسق العام حسن عبد العظيم لجريدة الوطن

 

أكد أن العد العكسي لحل الأزمة سيبدأ قريباً وطالب بإطلاق سراح المعتقلين «ومن ضمنهم معتقلو الهيئة»...عبد العظيم لـ«الوطن»: فرص نجاح المؤتمر الدولي «قوية جداً»
رغم وجود معوقات.. وسنقدم أفكاراً وآليات عمل للمشاركين فيه

كشفت «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» المعارضة أمس أنها ستقدم أفكاراً ورؤى جديدة وآليات عمل للأطراف الدولية والإقليمية المشاركة في المؤتمر الدولي لحل الأزمة قبيل انعقاده، معتبرة أن «فرص نجاحه «قوية جداً» رغم وجود معوقات بسبب تدخل بعض الدول العربية والإقليمية وتشدد بعض أطراف المعارضة.


وقال المنسق العام للهيـئة حسن عبد العظيم في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «إن المؤتمر الدولي ستحضره مجموعة العمل الدولية المؤلفة من القوى الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن وعربياً: السعودية وقطر والكويت والعراق ومصر لها دور أساسي ونحن طالبنا بحضورها وممثل عن الاتحاد الأوروبي والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي».
وأضاف إن «هذه المجموعة الدولية والإقليمية والعربية كانت بالأساس حاضرة في جنيف 1 مع تخلف إيران لأنه تم الاعتراض عليها ومصر لم تكن موجودة أيضاً»، مشيراً إلى أن «هذا المؤتمر هو الفرصة الأخيرة والممكنة لحل الأزمة السورية ووقف نزيف الدماء والجراح وما يتعرض له الشعب من تدمير وتفجير وتهجير».
وحذر عبد العظيم من أن «هناك نذراً وعواصف صراعات طائفية ومذهبية تشكل خطراً على محيطها الجغرافي لذلك نحن نحرص على نجاح هذا المؤتمر».
وأكد عبد العظيم أن هناك «ضمانات لتحقيق نتائج حقيقية في هذا المؤتمر بحيث ننقذ سورية من الخراب والدمار»، لكن «هناك عواقب ومعوقات بسبب تدخل بعض الدول العربية والإقليمية وأيضاً تشدد بعض أطراف المعارضة الداخلية السياسية والمسلحة لكن نجاحه ضروري وهام جداً لأنه هو الحل الوحيد والممكن لهذه الأزمة الخطيرة والمعقدة والمركبة وهو الوحيد الذي ينقذ سورية مما تتعرض له من أخطار وعقبات بالإضافة إلى أنه ينقذ لبنان والأردن والعراق لأن تداعيات الأزمة السورية بدأت تصل لهذه الأقطار بشكل خطير وممكن أن تفجر الأوضاع بالمنطقة إذا استمر العنف».
وعن رؤيته لفرص نجاح المؤتمر، قال «أنا أتصور بأن فرص نجاحه قوية جداً لأن التوافق الأميركي الروسي بدأ وبجدية وسيزيل كل العقبات والمعوقات لأن أميركا تستطيع أن تضغط على حلفائها الدوليين والإقليميين بعد أن وافقت على الحل السياسي وتستطيع روسيا أو الصين أن تضغطا على حليفهما النظام للقبول بمقررات جنيف والنتائج التي ينتهي إليها التفاوض وبالتالي هذا مهم جداً»، مشيراً إلى أنه ينبغي تذليل العقبات بروح وطنية سورية عالية وعدم تفويت هذه الفرصة وكل من يفوت هذه الفرصة يعرض سورية لمخاطر كبيرة».
ورفض المنسق العام للهيئة الإدلاء بـ«أسماء أعضاء الوفد الذي ستشارك فيه هيئة التنسيق بالمؤتمر الدولي»، قائلاً إن الأسماء سيتم نشرها على الموقع الالكتروني للهيئة وعلى الإنترنت».
وعن خارطة الطريق لحل الأزمة التي تعدها هيئة التنسيق، قال عبد العظيم لـ«الوطن»: «نحن قدمنا رؤية للحل السياسي وقد نشرت وسنتقدم أيضاً بمذكرة تفصيلية نشير فيها إلى الجوانب الغامضة بمقررات جنيف ونشير فيها إلى أفكار ورؤى جديدة وآليات عمل تساعد المجموعة الدولية والإقليمية والعربية والأطراف المشاركة في المؤتمر على الحل السياسي قبل انعقاده».
وأضاف عبد العظيم «إن العد العكسي لحل الأزمة سيبدأ قريباً للتهدئة والتسوية والحل السياسي ووقف العنف وإطلاق سراح المعتقلين»، داعياً النظام للقيام بـ«إجراءات أيضاً تساعد على التهدئة فلابد أن يقوم بها النظام كإطلاق سراح أعداد كبيرة من المعتقلين وبمقدمتهم معتقلو الهيئة الدكتور عبد العزيز الخير وإياس عياش وماهر طحان والكثير من معتقلي الهيئة وأحزابها».
وكشف عبد العظيم لـ«الوطن» أن الهيئة ستعقد «لقاءات تشاورية مع حلفائنا الذين شاركوا في مؤتمر الإنقاذ الوطني وحلفائنا من المعارضة الوطنية في الداخل من قوى وشخصيات وهيئات ونضعهم بصورة كل ما نقوم به من جهود ونطلب منهم المشاركة في حل هذه الأزمة الخطيرة».
ورداً على سؤال فيما إذا كانت الهيئة ستتشاور مع «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» التي تضم في عضويتها نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك قدري جميل ووزير المصالحة الوطنية علي حيدر، قال إن في الجبهة «أطرافاً تشارك في السلطة.. هؤلاء شي والمعارضة شي آخر (..) هؤلاء مفيدون لكن دورهم الآن ليس في صفوف المعارضة وإنما ممكن أن يكون لهم دور أساسي في دفع الأمور من داخل النظام باتجاه الحل السياسي والتسوية والتغيير الديمقراطي وفق مقررات جنيف».
بدوره، كتب رئيس المكتب الإعلامي للهيئة منذر خدام على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إن وفد الهيئة سوف يكون برئاسة المنسق العام لا غيره، وجميع أعضاء المكتب التنفيذي هم أعضاء في الوفد الرسمي أو في الطاقم الاستشاري، مشيراً إلى أن هيئة التنسيق «كانت قد أبلغت الداعين إلى المؤتمر بأنها تفضل وفداً مشتركاً للمعارضة».

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0