الرئيسية | الأخبـــار السياسية | أخبار محلية | حماية لأسماء نافذة: النظام يكشف عصابة لسلب أملاك المهجرين بحلب

حماية لأسماء نافذة: النظام يكشف عصابة لسلب أملاك المهجرين بحلب

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حماية لأسماء نافذة: النظام يكشف عصابة لسلب أملاك المهجرين بحلب

أورينت نت - حسان كنجو تاريخ النشر: 2021-09-22

 

بعد افتضاح أمرهم أو كما وصفت مصادر (وصول التحقيق إلى شخصيات نافذة) وتدخل بعض الجهات من أجل التستر على الموضوع، أعلنت وزارة الداخلية التابعة لنظام أسد اعتقال شبكة لتزوير عقود المنازل والسرقة في مدينة حلب، وذلك ضمن ما وصفته بـ (العمل الدائم للحفاظ على أمن المواطنين)، متناسية مئات الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات أسد في حلب بشكل شبه يومي.

 

بدهم محكمة عسكرية

وجاء في المنشور الذي نشرته وزارة داخلية أسد على صفحتها في فيسبوك والذي لم تتطرق من خلاله لـ ( اسم أو زمان)، ما مفاده أن "فرع الأمن الجنائي في حلب تمكن من توقيف خمسة أشخاص، قاموا بسرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي من منزل في حي محطة بغداد، وبالتحقيق معهم اعترفوا بإقدامهم على سرقة المنزل المذكور بواسطة الخلع والكسر، وقيامهم ببيع المصاغ الذهبي لشخص آخر تم إلقاء القبض عليه، واعترف بما نسب إليه، كما اعترف المقبوض عليهم بإقدامهم على تزوير عقود وبيع وشراء لشقة سكنية دون وجود مالكها بالاشتراك مع شخص آخر تم إلقاء القبض عليه أيضاً".

ورغم تعدد التعليقات التي امتدح بعضها نظام أسد وأخرى انتقدت الواقع الأليم، إلا أن أحد التعليقات كان كفيلاً ليعكس واقعية ما يجري في مناطق سيطرة الميليشيات، إذ علق أحدهم قائلاً: "رح يتحولوا محكمة عسكرية"، وذلك على غرار بعض الجرائم الأخرى التي ارتكبت في حلب، والتي أصر نظام أسد على أن مرتكبيها هم من المدنيين ليتبين لاحقاً أنهم عسكريون وأن مقاضاتهم تجري من قبل (المحكمة العسكرية)، وقد جاء التعليق ليكشف الجهة التي تقف خلف غالبية تلك الجرائم.

 

عصابة أشرار

وقال مصدر خاص في حلب لـ أورينت نت، إن "حلب شهدت نشاطاً كبيراً لهذه العصابة منذ عام 2016، حيث تكفل هؤلاء بسرقة وتزوير ثبوتيات العديد من المنازل والأملاك ،وخاصة تلك التي غادرها أصحابها أو تم تهجيرهم منها، حيث تكونت العصابة التي عرفتها غالبية حلب من (اثنين من سماسرة العقارات وموظفين في السجل العقاري ومحامي)، أذكر اسم المحامي حين، كانوا ينادونه الأستاذ (عبد الرحمن)".

وأضاف: "مارست تلك العصابة عشرات عمليات التزوير ونقل الملكية الوهمية، وسلبت منازل وعقارات من أصحابها وباعتها لآخرين بأبخس الأثمان، وكان غالبية المشترين من ميليشيات إيران أو ميليشيات أسد، حيث كان يتم تزوير الأوراق الثبوتية أو تغيير قيود المنازل عبر الموظفين في السجل العقاري، فيما يتولى المحامي أعمال نقل الملكية والفراغة، فيما كانت مهمة السماسرة تنحصر في إيجاد المنازل المتروكة من أجل سلبها".

 

مسؤولون

وبحسب المصادر ذاتها فإن مسؤولين وضباطاً رفيعي المستوى يقفون خلف شبكة التزوير تلك، أما التّهم الأخرى الموجهة لهم من سرقة مصاغ وغيره فهي لإخفاء مهمتهم الأساسية، وإخفاء الأطراف المتعاونين معهم والذين في حال تم كشفهم ستكون هناك فضيحة كبرى لنظام أسد، فبحكم عملهم لصالح الميليشيات، هناك قادة وضباط مخابرات يدعمون عمليات استيلائهم على العقارات، كما إن وضع رجل مسنّ في الصور المنشورة على أنها للعصابة ما هي إلا دليل دامغ على تزوير الحقيقة".

وسخر أحد التعليقات الواردة على منشور وزارة الداخلية من وضع رجل مسنّ بين الموقوفين على أنه من العصابة قائلاً: (لعما في واحد أشيب وظهرو منحني كأنه جدو)، وذلك في إشارة منه لكذب نظام أسد.

وكانت ميليشيات (آل بري) التابعة لنظام أسد، استولت سنة 2019، على عشرات المنازل في حي المرجة الحلبي، ومنحتها لعناصر ميليشيات أسد وإيران بعد تهجير غالبية سكان الحي الأصليين، وذلك عبر تزوير عقود وأوراق ملكية تلك المنازل وسلبها من أصحابها ضمن (غطاء قانوني).

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع