الرئيسية | الأخبـــار السياسية | أخبار محلية | ﻗﻮﺍﺕ ﻗﺴﺪ ﺗﺪﻓﻦ 300 ﺟﺜﺔ ﻓﻲ ﺣﻔﺮﺓ ﺟﻤﻌﺖ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ‏« ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ‏» ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ … ﻭﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﺟﺮﺣﻰ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ

ﻗﻮﺍﺕ ﻗﺴﺪ ﺗﺪﻓﻦ 300 ﺟﺜﺔ ﻓﻲ ﺣﻔﺮﺓ ﺟﻤﻌﺖ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ‏« ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ‏» ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ … ﻭﺃﻧﺒﺎﺀ ﻋﻦ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﺟﺮﺣﻰ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

ﻭﺍﺋﻞ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ : 25/3/2019

 

ﻗﺎﻝ ﻧﺎﺷﻄﻮﻥ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﻟـ ‏» ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ‏» ، ﺇﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺪﻓﻦ ﻧﺤﻮ 300 ﺟﺜﺔ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻤﺎﻋﻲ، ﻓﻲ ﺣﻔﺮﺓ ﻗﺮﺏ ﺗﻠّﺔ ‏« ﺍﻟﺠﻬﻔﺔ ‏« ، ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻣﻨﻌﺖ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻋﻘﺐ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻹﺧﻔﺎﺀ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻮﻫﺎ ﺑـ ‏» ﺍﻟﻤﺠﺰﺭﺓ ‏« ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ، ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺠﺎ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻧﻘﻠﻮﺍ ﻟﻤﺨﻴﻢ ﺍﻟﻬﻮﻝ . ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﻛﺮﺩﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻋﺪﻣﺖ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺼﻒ .

ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ‏« ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ‏» ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺿﺎﺭﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺩﺍﻣﺖ ﻷﺷﻬﺮ ﻭﺗﺨﻠﻠﺘﻬﺎ ﻋﺪﺓ ﺗﻮﻗﻔﺎﺕ ‏( ﻫﺪﻥ ‏) ، ﺧﺮﺟﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﻮﺍﺋﻞ ﻭﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺃﺧﺮﻯ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻭﻓﻀﻠﺖ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ، ﻭﺳﺒﺒﺖ ﺍﻷﺭﻕ ﻟـ ‏» ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ‏» ﻭﻗﻮﺍﺕ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﺏ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ‏« ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ، ﻟﻜﻦ ﺷﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺘﺎﺭ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺃﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﺭﺩ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻘﺎﺳﻲ ﺑﺸﻦ ﻫﺠﻮﻡ ﻣﺮﻭﻉ .

ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ 18 ﺁﺫﺍﺭ / ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻃﻠﺒﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﻗﺴﺪ ﻭﺑﺈﻣﻼﺀﺍﺕ ﻣﻦ ﺿﺒﺎﻁ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺍﺳﺘﺴﻼﻣﺎً ﻛﺎﻣﻼً ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﻭﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﺧﻼﻝ 48 ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺇﻻ ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﻣﺼﻴﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﺟﺎﺀﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻓﻲ ﺣﻘﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﻨﻔﻄﻲ، ﻭﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﻴﺸﻤﺮﻛﺔ ﻗﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ .

ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ‏( ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻴﺔ ‏) ، ﻭﻓﻲ ﻣﺤﺎﺩﺛﺔ ﺟﺮﺕ ﺑﻴﻦ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻛﺮﺩﻱ ﻣﻦ ﻗﺴﺪ ﺍﺳﻤﻪ ‏( ﺩﻣﻬﺎﺕ ‏) ﻭﻗﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﺳﻤﻪ ‏( ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ‏) ، ﻃﺎﻟﺐ ﺩﻣﻬﺎﺕ ﺑﺎﺳﺘﺴﻼﻡ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺃﻣﻬﻠﻬﻢ 48 ﺳﺎﻋﺔ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻭﺇﻻ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺩ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎً ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ‏( ﺣﺴﺒﻤﺎ ﻗﺎﻝ ‏) ، ﻟﻴﺮﺩ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺠﻤﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ : ‏« ﺳﺘﺪﺧﻠﻮﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﻼﺋﻨﺎ، ﻭ ‏( ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ‏) ﺑﺎﻗﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻮﻓﻜﻢ …« ﺍﻟﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺔ ﻛﺎﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻊ، ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﻗﺴﺪ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻋﺴﻰ ﺍﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﺃﺣﺪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ .

ﻭﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 19 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺗﻔﺎﺟﺄ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻗﺴﺪ ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﻬﺠﻮﻡ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻠﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ، ﻭﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻛﻦ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻟﺘﺪﻭﺭ ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ‏( 30 ‏) ﻋﻨﺼﺮﺍ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﻗﺴﺪ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ، ﺟﻨﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻢ ﺷﻨﺖ ﺧﻼﻳﺎﻩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﺭﻳﺎﻑ ﺩﻳﺮﺍﻟﺰﻭﺭ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﺪﺓ ﻃﺎﻟﺖ ﻧﻘﺎﻃﺎ ﻟﻘﺴﺪ ﻫﻨﺎﻙ . ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺨﻄﻄﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﺴﺒﻘﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ، ﻟﻜﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻭﻟﻢ ﺗﺆﺩِ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻬﺎ .

ﺭﺩ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻟﻢ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻓﺸﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 30 ﻏﺎﺭﺓ ﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺗﻨﺎﻭﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ 6 ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ، ﻃﺎﻟﺖ ﻣﺨﻴﻢ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 19 ﻣﻦ ﺁﺫﺍﺭ / ﻣﺎﺭﺱ ﻭﺃﺩﺕ ﻟـ ‏» ﺣﺮﺍﺛﺔ ‏» ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ، ﻭﺗﻢ ﺩﻓﻦ ﻣﻦ ﻓﻴﻪ .

ﻭﻳﺮﻭﻱ ﺍﻟﻨﺎﺷﻂ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﻜﻴﺪﻱ، ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﻟﻤﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ‏« ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻳﺘﺤﺼﻨﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺗﻢ ﺣﻔﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ . ﺣﺪﺓ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺃﺟﺒﺮﺕ 115 ﺷﺨﺼﺎً ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺣﻮﺍﻟﻰ 80 ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺩﺍﻋﺶ ﺃﻏﻠﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ، ﺗﻮﻗﻒ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻟﺒﺮﻫﺔ، ﺃﻣﻼً ﺑﺎﺳﺘﺴﻼﻡ ﻣﻦ ﺗﺒﻘﻰ، ﻟﻜﻦ ﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺃﺣﺪ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻗﺼﻔﻬﺎ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻟﻤﺪﺓ 3 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ، ﻭﺑﺤﻠﻮﻝ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 19 ﺁﺫﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻫﺪﺃﺕ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻭﺳﺎﺩ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ، ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ‏» .

ﻓﻲ ﻓﺠﺮ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ 20 ﺁﺫﺍﺭ / ﻣﺎﺭﺱ، ﺩﺧﻠﺖ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟـ ‏» ﻗﺴﺪ ‏» ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﻭﻣﻌﻬﻢ ﻋﺪﺩ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺗﺮﺍﻓﻘﻬﻢ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﻟﺘﻤﺸﻴﻄﻪ . ﻭﺣﺴﺐ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ‏« ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ‏» ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻋﻨﺎﺻﺮ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻟﻤﺨﻴﻢ، ﻓﺈﻥ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﻟﻤﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﻫﻨﺎﻙ ‏( ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﺷﻴﻮﺥ ‏) ﺃﺩﺕ ﻟﻤﻘﺘﻞ 315 ﺷﺨﺼﺎً، ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺞ ﺃﺣﺪ ﻋﺪﺍ 9 ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻓﻘﻂ ﺃﺧﺮﺟﻬﻢ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ، ﻭﻣﻨﻌﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﺠﺰﺭﺓ .

ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﻨﺎﺷﻂ ﺍﻟﻌﻜﻴﺪﻱ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻟـ ‏» ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ‏» ﺭﺍﻭﻳﺎً ﻣﺎ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ‏« ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ 20 ﺁﺫﺍﺭ / ﻣﺎﺭﺱ ﻗﺎﻣﺖ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﺑﺪﻓﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﻜﺪﻳﺲ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﻋﺒﺮ ﺟﺮﺍﻓﺎﺕ ‏( ﺗﺮﻛﺴﺎﺕ ‏) ﻭﺗﺠﻤﻴﻌﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﻔﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺩﻓﻨﻬﺎ، ﻭﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﻔﺮﺓ ﻗﺮﺏ ﺗﻠﺔ ‏« ﺍﻟﺠﻬﻔﺔ ‏» ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻫﻀﺒﻪ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺠﺒﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ‏» .

ﻣﻦ ﺗﻢ ﺩﻓﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﻭﺍﻃﻔﺎﻻً ﻭﺷﻴﻮﺧﺎً، ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﺤﺮﻭﻕ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻟﻘﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ، ﻭﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻳﺔ ﻣﻼﻣﺢ، ﻭﺃﺛﺎﺭ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﺣﻮﻟﺘﻪ ﻷﻛﻮﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻗﺪ ﺗﻌﻤﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﻬﺪﻡ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ، ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺃﻧﻔﺎﻕ ﺿﺨﻤﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ .

ﻭﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﻌﻜﻴﺪﻱ ‏« ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻲ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﺔ 21 ﻭ 22 ﻣﻦ ﺁﺫﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻗﺴﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻤﺸﻴﻂ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺎﻟﻤﺨﻴﻢ ﻭﺍﺷﺘﺒﻜﺖ ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺩﺍﻋﺶ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻣﻦ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻧﺤﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻜﻬﻮﻑ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺗﻠﻪ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ، ﻭﻗﺪ ﺩﺍﻣﺖ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ 22 ﻣﺎﺭﺱ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟــ 23 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻋﻠﻨﺖ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﻋﻦ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﺋﻪ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﻨﻔﻲ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻘﺎﺀ ﻋﺪﺩ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﻣﺘﺨﻔﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻜﻬﻮﻑ ﺃﻭ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ .

ﻭﻟﻠﻤﻔﺎﺭﻗﺔ ﻭﺑﻌﻴﺪ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﺆﺗﻤﺮ ‏« ﺍﻟﻨﺼﺮ ‏» ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻨﺖ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻗﺎﻣﺖ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﺭﻳﺎﻑ ﺩﻳﺮﺍﻟﺰﻭﺭ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﻗﺴﺪ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ 7 ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺗﻲ ‏« ﺫﻳﺒﺎﻥ ‏» ﻭ ‏« ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻜﻴﺪﺍﺕ ‏» .

ﻭﻳﺤﺬﺭ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻗﺴﺪ ﻓﻲ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﻭﺗﺤﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﺳﻤﻪ ‏« ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﺔ ‏» ﻫﻨﺎﻙ، ﺑﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻷﺧﻄﺮ ﻫﻲ ‏« ﺍﻟﺤﺎﺿﻨﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﺔ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻃﻔﺖ ﻣﻊ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ .

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻗﺪ ﺃﺩﺍﻥ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ، ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻹﻏﺎﺛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻧﻬﺎ . ﻭﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ‏« ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ‏» ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ، ﻋﺒﺮ ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻪ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺣﻴﺎﻝ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ .

ﻋﻀﻮ ﺍﻻﺋﺘﻼﻑ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟـ ‏» ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ‏» : ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻋﻦ ‏« ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ ‏» ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻠﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ .

ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﺍﺗﻬﻢ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺏ ‏« ﻣﺠﺎﺯﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ‏« ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺼﻴﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻓﺎﻗﺖ ﺍﻟـ 2000 ﻗﺘﻴﻞ ﺧﻼﻝ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ .

ﻭﻗﺎﻝ ‏« ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻂ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭﺓ، ﺗﺆﻛﺪ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﺠﺎﺯﺭ ﻣﺮﻭﻋﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﺒﺎﻏﻮﺯ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺻﻤﺖ ﻣﻄﺒﻖ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ‏» . ﻭﻋﺰﺍ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻠﻘﺎﻩ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ‏« ﻗﺴﺪ ‏» ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ .

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0