الرئيسية | الأخبـــار السياسية | أخبار محلية | هيئة التفاوض تلتقي الجالية السورية في إربد

هيئة التفاوض تلتقي الجالية السورية في إربد

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هيئة التفاوض تلتقي الجالية السورية في إربد

18 - 2 - 2018

 

ضمن فعاليات زيارة وفد الهيئة السورية للتفاوض إلى المملكة الأردنية الهاشمية والتي استمرت لمدة يومين، قام الوفد المكون من رئيس الهيئة د.نصر الحريري والسيد حسن عبد العظيم والسيدة فدوى العجيلي والأستاذ عبدالاله فهد مدير مكتب التواصل وممثل الفصائل السيد محمد الدهني  بعقد لقاء مع الجالية السورية في إربد  حيث دار النقاش حول وضع الجالية السورية بشكل عام في الأردن الشقيق، وقدم أعضاء الوفد شرحاً وافياً حول التطورات الأخيرة على العملية السياسية، فوجه الدكتور نصر الحريري رئيس الهيئة الشكر للأردن الشقيق على حسن الضيافة وعلى التسهيلات التي يقدمونها للسوريين، ثم استعرض مجمل نتائج لقاءاته مع الدول الصديقة، ووضح للمجتمعين ما يقوم به النظام من جهود لعرقلة الوصول إلى حل سياسي ينهي المعاناة السورية ويصرُّ على الحل العسكري تحت غطاء الداعمين له من دول وميليشيات طائفية، وبيّن ما تتوقعه الهيئة من جولة المفاوضات القادمة مؤكداَ على حرص الهيئة وحفاظها على الثوابت التي تساعد على عودة اللاجئين من مختلف دول العالم إلى وطنهم الأم سوريا والمساهمة في إعادة بناءه من جديد. وتحدث عن مؤتمر سوتشي ورفض الهيئة المشاركة فيه، وعن مخرجاته التي سيتم إدراج بعضها تحت سقف هيئة الأمم المتحدة، من جهته أكد السيد حسن عبد العظيم في مداخلته على ضرورة توحيد أطياف المعارضة السورية  لإنتاج بديل وطني عن النظام ولن يتحقق ذلك إلا بالبعد عن الحزبية الضيقة وأن حالة الانسجام في جسم هيئة التفاوض يساعد المجتمع الدولي على التعاون معها بشكل أكبر للوصول إلى حل سياسي يرضي طموحات السوريين، وتكلم الأستاذ عبد الإله فهد عن تكثيف فعاليات الهيئة في التواصل مع مختلف مكونات الشعب السوري وكل أطياف المعارضة ، وذكر أمثلة من جهود الهيئة في استمزاج آراء الجميع وتشجيعهم على المشاركة في دفع عمليات التفاوض نحو إيجاد حل سياسي منصف وفق قرارات الأمم المتحدة، وتوفير البيئة الآمنة والمناسبة للمرحلة القادمة، كما أبدت السيدة فدوى العجيلي عضو مكتب العلاقات الخارجية عن أملها في اللقاءات القادمة أن يكون للمرأة السورية حضوراً أكبر لتسمع صوتها للعالم خاصة وأنها تدفع ضريبة قاسية جراء ما مرّ ويمرُّ من مآسي في داخل سوريا، وفي المخيمات وفي دول المهجر ، وقد تركزت أسئلة الجالية السورية على اللجنة الدستورية والدستور المتوقع إعداده وعما تم إنجازه من قبل هيئة التفاوض على هذين المسارين.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0