الرئيسية | الأخبـــار السياسية | بيــانات وتصريحات | بيان سياسي - نداء إلى كل الأطراف في درعا لتحكيم العقل

بيان سياسي - نداء إلى كل الأطراف في درعا لتحكيم العقل

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بيان سياسي - نداء إلى كل الأطراف في درعا لتحكيم العقل

 


بيان سياسي

نداء إلى كل الأطراف في درعا لتحكيم العقل..

 

الاتفاق الأخير الذي تم بين النظام ووجهاء اللجان المحلية مع لجنة التفاوض في درعا البلد برعاية روسية، دخل حيز التنفيذ يوم الإثنين ٢٦/٧/٢٠٢١ وبدأت الجهات المكلفة بالعمل على بنود الاتفاق، وهي (فك الحصار عن المناطق في درعا البلد وفتح ممر آمن لإدخال المواد الغذائية والطبية والاحتياجات الإنسانية) لكن السلطة نكثت في وعدها وحركت قطعة عسكرية لمحاصرة درعا من أربع جهات لتلزم الأهالي وبالقوة بتسليم المطلوبين أمنياً مع تسليم السلاح الفردي الذي بقي في حوزة المواطنين. استناداً إلى نص المصالحة التي تمت في ٢٠١٨ بين الأطراف، ضاربة عرض الحائط إتفاق التفاوض، مع العلم أنه في الشهور الأخيرة من هذا العام حدث فلتان أمني غير مسبوق كانت نتيجته العديد من الاغتيالات والاعتداء على ممتلكات السكان دون أي إجراء من قبل النظام.

إننا في الجبهة الوطنية الديمقراطية "جود"

نوجه نداءً عاجلاً نطالب فيه النظام بالالتزام بشروط الإتفاق الأخير الذي تم بين الطرفين حفاظاً على السلامة العامة وأمن المجتمع، ونحذر من توتير الأجواء مجدداً في درعا البلد التي قد تؤدي إلى اضطرابات وصدامات مسلحة لا يحمد عقباها، يتم استغلالها من قبل أصحاب النفوس المريضة من أي جهة كانت لعودة درعا مهد الثورة إلى المربع الأول قبل اتفاق المصالحة. كما نطالب الجانب الروسي راعي الاتفاق الأخير ضبط الأمور بين الأطراف حتى لاتنزلق إلى المجهول، وممارسة دوره بحماية السلم الأهلي. كما نطالب كافة الأطراف ضبط النفس والاحتكام إلى لغة العقل حفاظاً على أهلنا في درعا. كما نطالب السلطات المحلية المناط فيها تنفيذ بنود الإتفاق، العمل على ذلك بشكل سلمي ومتدرج دون أي تصعيد وتحمل المسؤولية الكاملة لحماية درعا وسكانها من أي تصادم تخرج فيه الأمور عن مسارها. كما نطالب الجهات الأممية التدخل لفض الاشتباكات التزاماً بالقرارات الدولية التي تحافظ على تحقيق السلم والأمن الدوليين.

نحن في الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود) مع الحل السلمي بعيداً عن العنف واستخدام السلاح الذي يتسبب بمزيد من الدمار وسفك الدم السوري والفوضى والهجرة القسرية ولا يحقق السلام والأمان لأهلنا في محافظة  درعا وفي الوطن بوجه عام.

 

30.7.2021                                         مكتب إعلام الجبهة الوطنية الديمقراطية

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع