الرئيسية | الأخبـــار السياسية | بيــانات وتصريحات | بيان -من هيئة التنسيق الوطنية

بيان -من هيئة التنسيق الوطنية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بيان -من هيئة التنسيق الوطنية

دمشق 2/11/2020

 
 
هيئة التنسيق الوطنية
لقوى التغيير الديمقراطي
بيان
مع استمرار انهيار النظام العربي الرسمي وازدياد التدخلات الدولية في المنطقة و خاصة التحالف الأمريكي الصهيوني لاستكمال هيمنته على الوطن العربي و خلق محاور و صراعات في مواجهة بعضها البعض، و إغراقها في مأزق و أزمات مركبة/ و قد استطاع هذا التحالف الصهيوأمبريالي تحت الضغط و التهديد برفع الحماية عن الامارات و السودان و دول أخرى للتطبيع علناً بعد سنوات من كامب ديفيد و أوسلو وودادي عربة .. وبانتظار أن تلتحق باقي الدول العربية واحدة تلو الأخرى بهذا المسار وإدارة الظهر للقضية الفلسطينية، في مخطط يتجاوز إقرار الأنظمة بوجود الكيان الإسرائيلي و تطبيع العلاقات السياسية و الاقتصادية معه إلى تشكيل تحالف أو محور إقليمي جديد يشابه محور حلف بغداد في خمسينيات القرن الماضي و لكن بزعامة (إسرائيل) و أمريكا في مواجهة إيران و روسيا و الصين، منهجاً سياسة اقتصادية جديدة "تروست أوكارتل" في المنطقة يتحكم بأسواقها و اقتصادياتها و تتربع على عرشها إسرائيل باعتبارها مركز التحكم الاقتصادي في المنطقة كلها من خلال التحكم بمسار أنابيب النفط و الغاز و السلع و إيجاد ممرات برية و جوية و بحرية تصب في حيفا باتجاه أوروبا..
إننا في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التعيير الديمقراطي إذ نعتبر أن صراعنا مع إسرائيل صراع وجود و ليس صراع حدود، كما نرفض أيضاً كل أشكال الاحتلالات في أكثر من بلد عربي، فإن التطبيع مع الكيان الصهيوني يعتبر خيانة قومية ووطنية، و إننا لعلى ثقة بأن الشعب العربي يقف ضد كافة أشكال التطبيع التي تزحف إليها الأنظمة العربية لضمان استمرارها في الحكم و تأييد استبدادها، وأن اتفاقيات التطبيع و الاتفاقيات التي تتم مع العدو الإسرائيلي لا يمكن أن تقبل بها جماهير شعبنا بأي شكل من الأشكال، و أن تنقلب إلى اتفاقيات دائمة مع شعوب أمتنا، كما و أن الكيان الإسرائيلي يدرك ذلك و يسعى من خلال اتفاقيات التطبيع مع الأنظمة إلى سحق تطلعات الشعوب في التحرر و النهضة.. وإبقاء دولنا تدور في فلك التخلف والتبعية والاستبداد..
إن توالي انجرار الأنظمة العربية إلى الرضوخ لعمليات التطبيع علناً مع الكيان الإسرائيلي يملي على هيئة التنسيق الوطنية و كل القوى الوطنية و القومية التحرك الجاد نحو تشكيل كتلة شعبية واسعة على امتداد الوطن العربي و دعوة الشارع الشعبي لمواجهة عمليات التطبيع ووقف زحفها، و المبادرة إلى تشكيل التجمعات و إطلاق حملات توعية عبر دراسات و أبحاث و حوارات على كافة وسائل التواصل حول مخاطر التطبيع على القضية الفلسطينية و على وجودنا كأمة، و القيام بكل الإمكانات المتوفرة بدعم القوى الفلسطينية التي تشكل رأس الحربة في مواجهة المشاريع الصهيونية في الاستيطان و التوطين و التهجير ورفض انزلاق الأنظمة العربية إلى التطبيع و التحالف مع العدو الإسرائيلي الذي يهدف إلى منع شعوب الأمة من التحرر و التحرير و النهضة و التقدم.
 
دمشق 2/11/2020
المكتب التنفيذي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع