الرئيسية | الأخبـــار السياسية | بيــانات وتصريحات | بيان سياسي - هيئة التنسيق الوطنية

بيان سياسي - هيئة التنسيق الوطنية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بيان سياسي - هيئة التنسيق الوطنية

دمشق 14/4/2019 المكتب التنفيذي

 

 

لم يفاجأ الشعب السوري أو الشعب العربي في كافة أقطاره باعتراف الرئيس ترامب والإدارة الأمريكية بالقدس (عاصمة ً للكيان الصهيوني) ونقل سفارتها إليها، واعترافها بسيادة " إسرائيلية " على هضبة الجولان السورية المحتلة، بعد أن تجاهلت مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن التي ترفض الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة، وضربت بها عرض الحائط كنتيجة موضوعية لانهيار الحد الأدنى للموقف الوطني والقومي من النظام السوري، ومن النظام العربي، وجامعة الدول العربية بسبب خلافات الأنظمة.
إن الموقف الأمريكي لم يكن بمقدوره الخروج على الإرادة الدولية لو أن النظام الحاكم قام بواجبه في تحرير الأرض بعد الاحتلال، وأعدّ الجيش الوطني لهذا الواجب، أو أتاح للشعب السوري أو حتى أبناء الجولان من الانخراط في مقاومة المحتل وتحرير الأرض، وما كان بإمكان الجبروت الأمريكي وربيبه الصهيوني أن يعلن عن أطماعه وتحدي الإرادة الوطنية والعربية والدولية وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، الخاصة بالجولان وفلسطين والقدس ، لو كانت النظم العربية على قدر من استقلالية القرار، ولم تتخل عن ميثاق الدفاع العربي المشترك وعن إمكانياتها الهائلة في الثروات الغازية والنفطية والمعدنية والتحكم بطرق المواصلات البحرية والبرية والجوية كما حصل في أعقاب حرب تشرين عام 1973.
إن ضعف النظام العربي وتهاونه ظهر جلياً في مؤتمرات القمة العربية السابقة وفي مؤتمر تونس في قراراته الخجولة، في الاستنكار والشجب والإدانة اللفظية، التي لا تردع العدو ولا تخيف الحليف المتصهين.
إن هيئة التنسيق الوطنية تطالب مجلس الأمن الدولي بالعمل على تنفيذ قراراته المتعلقة بالأراضي السورية المحتلة وخاصة القرار 242/1967 والقرارات المتعلقة برفض ضم الأراضي المحتلة إلى دولة الاحتلال لتحريره.
إن هيئة التنسيق الوطنية تدين التخاذل العربي الذي تجلى في القمة الأخيرة وأي تطبيع مع (العدو الإسرائيلي) كما تدين تهاون النظام الحاكم في مواجهة احتلاله الطويل لأراضي الجولان، وعدم القيام بأي جهودٍ سياسية أو عسكرية.
وتطالب المجتمع الدولي برفع الحصار عن الشعب السوري وبالعمل الجاد لإيجاد حل سياسي طبقاً لبيان جنيف 1 والقرار الدولي 2254 لتحرير سورية من الإرهاب والاستبداد، ليسترد الشعب السوري حريته وسيادته ويعمل على تحرير أرضه بالوسائل المشروعة بما فيها مقاومة الاحتلال.

دمشق 14/4/2019                                                                المكتب التنفيذي

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0