الرئيسية | الأخبـــار السياسية | بيــانات وتصريحات | بيان حول معاناة السوريين التي وصلت لدرجه لا تحتمل ولا تطاق وتدق نواقيس الخطر

بيان حول معاناة السوريين التي وصلت لدرجه لا تحتمل ولا تطاق وتدق نواقيس الخطر

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بيان حول معاناة السوريين التي وصلت لدرجه لا تحتمل ولا تطاق وتدق نواقيس الخطر

دمشق 23/1/2019

 

منذ ثمانية سنوات لازالت كرة الموت والدمار تحصد ارواح السوريين. وتدمر مدنهم وممتلكاتهم. حتى أضحى القتل والسرقة والخطف متفشياً على كامل الجغرافية السورية يقوٌض أمن المجتمع. ويترافق مع الارتدادات السلبية لهذا الحرب المجنونة التي تُدار على دماء السوريين.... أزمات خانقة تعصف بمتطلباتهم المعيشية وحياتهم الإنسانية. كأزمة الوقود والغاز، وندرة وجودهما، إضافة لارتفاع اسعارهما.، وما يرافق ذلك من أزمة الكهرباء وانقطاعها المستمر وانقطاع المياه والتدفئة الذي حول حياة الناس إلى جحيم، ناهيك عن انخفاض قيمة الليرة السورية اكثر من عشرة أضعاف خلال اقل من ثمانية سنوات ، مقابل الارتفاعات الفلكية في اسعار جميع المواد الاستهلاكية والضرورية لحياة المواطنين ،حتى باتت الأجور ودخل المواطن لا تسد الرمق ولا تكفي لبضعة أيام. .. فالنتائج الكارثية للمشهد السوري تُرخي بظلالها على كاهل المجتمع . إضافة إلى الحرب وما نتج وينتج عنها من قتل وتدمير وتشريد وخطف ...فإن الازمات التي تطال اكثرية السوريين تتوالى ..... وما يزيد من شدتها ويُضيّق الخناق على حياة الناس إن كل شيء صار مستباحاً ومباحاً، وانتشرت عصابات ومافيات الفساد والسمسره وتجارة الممنوعات وصولا للقتل والسرقة والخطف ، دون محاسبة وردع لعدم وجود إرادة حقيقية في التصدي لهذه المظاهر المدمّرة للمجتمع ، كون أفراد من مؤسسات واجهزة النظام أو مرتبطين به من خلال المحاصصة والسمسرة، هؤلاء و داعموهم هم الصانعون الأساسيون للازمات والمستفيدون منها كّونوا ثرواتهم المنهوبة من جهود ودماء الفقراء وباتت تُضيّق الخناق على غالبية السوريين بمختلف شرائحهم الاجتماعية حيث يتعرض، الأكثرية من شعبنا للإفقار والتهميش المتزايد الذي يصل لمرحلة التجويع والقهر القاتل.ان واقع الحال يثير الكثير من التساؤلات حول وجود جهات مسيطرة لها مصلحه بزيادة اخضاع وقهر الناس وتهجير من تبقي منهم للوصول لفوضى اكثر دموية .....وواقع الحال، موضوعياً لا يميز بين السوريين على أساس تصنيفات معارضة وموالاة أو مستقلين و... بل يُشكٌل ضغطا متزايدا على جميع السوريين اينما كانوا في الداخل، أو في الخارج مهما كانت انتماءاتهم وتصنيفاتهم , ولذلك فان مواجهة تلك الارتدادات السلبية ووضع حد لكل هذه التجاوزات على حياة الناس وأرزاقهم، هي مسؤولية كل السوريين الذين دفعوا ويدفعون أثمان الحرب والأزمات المتكررة والمتزايدة. إننا نعتقد لا حلول لهذا الأزمات إلٌا بتجفيف منابعها من خلال برنامج وطني شامل ، ديمقراطي الطابع والتكوين ، يدفع باتجاه الوصول لحل سياسي وطني ينهي الحرب وكل اشكال العنف والتضييق على الناس , ويحقق طموحات السوريين في إسقاط الاستبداد في كل مفاصل الدولة والمجتمع . ويشق الطريق لبناء سوريا الجديدة، التي يعيش فيها السوريون بأمان وكرامه وحرية وعدالة انسانيه
.
أهلنا أحبتنا أينما كنتم: الشعوب لا تنال حقوقها وحريتها إلاّ بجهودها وتضحياتها، إن الدفع باتجاه حل سياسي وطني ومواجهة الازمات التي تطال أكثرية السوريين غير ممكن بدون توحيد وتنظيم واعٍ للجهود وعلى أسس وطنية انسانية عبر حراك شعبي متجدد، وفعاليات شعبيه سلمية واعية ومنظمة . إن الانتفاضات الشعبية السلمية التي حصلت في بلدان الربيع العربي، وكذلك انتفاضة شعب السودان وبلدان أُخرى لن تتوقف مهما تعثّرت إلاّ بالخلاص من كل أنظمة القمع والفساد والاستبداد والاستغلال والانتقال الى انظمة ديمقراطية في إطار دولة المواطنة المتساوية التي تطلق الحريات وتصون الكرامات، وتحفظ الحقوق هذا هو منطق الحق والتاريخ والغلبة للشعوب والهزيمة لكل اشكال البغي والفساد.


اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الديمقراطية (جود)/ القطب الديمقراطي

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0