الرئيسية | الأخبـــار السياسية | بيــانات وتصريحات | بيان سياسي - هيئة التنسيق الوطنية

بيان سياسي - هيئة التنسيق الوطنية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بيان سياسي - هيئة التنسيق الوطنية

دمشق في 8/5/2017 المكتب التنفيذي

هيئة التنسيق الوطنية
لقوى التغيير الديمقراطي

 

نافش المكتب التنفيذي بيان الآستانة عن "مذكرة باتفاق " صادر عن الدول الضامنة – الاتحاد الروسي وجمهورية تركيا وجمهورية إيران الإسلامية، بحضور وفد فصائل المعارضة المسلحة من الجيش الحر – ووفد النظام، حول إنشاء (مناطق خفض التوتر) في محافظة إدلب وبعض أجزاء المحافظات (اللاذقية – حماة- حلب) وأجزاء معينة في شمال محافظة حمص وفي الغوطة الشرقية وبعض مناطق جنوب سورية (محافظتي درعا والقنيطرة) لتخفيف حدة العنف وتدعيم حالة وقف إطلاق النار والحد من الانتهاكات وبناء الثقة، وتأمين وصول سريع دون معوقات للمساعدات الإنسانية، وتأمين الحماية وحرية تنقل المدنيين وإنشاء آليات ثلاثية لمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار والإصرار على القتال ضد داعش والنصرة، والتأكيد على زيادة الجهود لإطلاق عملية المفاوضات وفق قرار مجلس الأمن 2254.
انتهى المكتب التنفيذي إلى:
1- تأييد النتائج الإيجابية التي تم الاتفاق عليها وفي مقدمتها الالتزام بوحدة وسيادة واستقلالية أرض الجمهورية العربية السورية، كما أن وجود مناطق منخفضة التوتر قد تؤدي إلى تخفيف معاناة الناس من خطر القصف والتدمير والمزيد من النزوح والتهجير، وتوحيد الجهود والرؤى والاهتمام بملف عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم وتوقف التدخل والتمدد والإيراني وغيره، وتخفف من أزمة هجرة اللاجئين وتوفير الأجواء المناسبة لمتابعة العملية السياسية في الجولة السادسة في مفاوضات جنيف /3/ بفاعلية أكبر، وتفسح المجال أمام خروج الجماعات المسلحة غير السورية التي دخلت لدعم النظام وغيره و محاصرة التنظيمات الإرهابية من داعش والنصرة وأخواتها والقضاء عليها وتعزيز دور مصر والسعودية في الدفع بالعملية السياسية من دون شروط مسبقة وبشكل متواصل لتنفيذ بيان جنيف /1/ والقرارات الدولية ذات الصلة، وأهمها 2118 و 2254 بما ينسجم مع التوافق الروسي الأمريكي، كما يعزز دور قوى المعارضة في إنهاء الاستبداد والخلاص من الإرهاب والحفاظ على سورية موحدة أرضاً وشعباً.
2- وأشار المكتب التنفيذي إلى أن وجود النتائج الإيجابية لا يلغي المخاوف والمحاذير من بعض الأمور الغامضة، وعلى رأسها سحب البساط من الرعاية الأممية للمفاوضات في جنيف وعلى أرضية بيان جنيف /1/ لصالح محادثات الأستانة التي اعتبرها البيان منصة مضافة للمنصات الأخرى.
وأبدى المكتب التنفيذي تحفظه على عدم النص بوجوب رعاية أممية.
إن موافقة المكتب التنفيذي على تأييد المناطق منخفضة التوتر لا يمنع من التساؤل عن حدود هذه المناطق ودور المراقبين فيها، وعن قدرة إيران على لعب دور الضامن، مع الاستمرار في دور الشريك مع النظام في الحل الأمني والعسكري.

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0