الرئيسية | الأخبـــار السياسية | مقــالات | عن الحوار الكردي – الكردي تحدث الخبير في الشؤون السورية الدكتور محمود حمزة

عن الحوار الكردي – الكردي تحدث الخبير في الشؤون السورية الدكتور محمود حمزة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عن الحوار الكردي – الكردي تحدث الخبير في الشؤون السورية الدكتور محمود حمزة

مهند الكاطع - فيسبوك

 

الخبير في الشؤون السورية الدكتور محمود حمزة تحدث عن الحوار الكردي – الكردي، باعتباره استمراراً للحوار الذي بدأ منذ أشهر ولم يصل إلى نتيجة واتفاق واضح، حيث أبدى اعتقاده في حديث مع «القدس العربي» أن الحوار نشأ أصلاً تحت ضغط وتوجيه أمريكي، نظراً لرغبة هذا الأخير بوجود تفاهم بين كل المكونات والقوى السياسية في منطقة الجزيرة السورية، من أجل إحلال نوع من الاستقرار تحت إشراف «قسد».

لكن ثمة خلافاً واضحاً بين المجلس الوطني الكردي والقوى الكردية التي تقودها «قسد» حول الإدارة ومشاركة القوى والأحزاب مع «قسد» في إدارة المنطقة، «فالحوار الكردي – الكردي يبحث تقاسم الثروات والإشراف على الأمن والمشاركة في القوى العسكرية، لاسيما مشاركة البيشمركه ودخوله من كردستان شمال العراق إلى الجزيرة، وقد ترفض «قسد» ذلك، فضلاً عن وجود الكثير من الخلافات مع مجلس الوطني الذي يبدي إصراراً في مشاركة قسد بكل شيء، لكن الأخيرة – التي تشبه النظام السوري المتمسك بالسلطة ورفض أي حديث عن حكم انتقالي لما يستشعر من قوة – غير مضطرة للتنازل».

ولعل الضغط الأمريكي والتركي على «قسد» يجبرها على تقبل الحوار في محاولة منها لتخفيف الضغوط والخروج من المأزق، فهي وفق المتحدث «لديها أفق محدود، كونها مهددة من جانب النظام وتركيا والحاضنة الشعبية التي تشعر بالاحتقان تجاه قسد نتيجة ممارساتها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان وخاصة في المنطقة العربية شرق الفرات والجزيرة، حيث 85 في المئة من سكان المنطقة عرب».

 آفاق محدودة

واعتبر حمزة أن «قسد» محتلة كما هو حال تنظيم «داعش» حيث أكد «أن تأتي مجموعة ميليشيات كردية يقودها حزب العمال من تركيا لتقود المنطقة وتنهب خيرات سوريا الاقتصادية ثم ينقلونها إلى جبال قنديل فهم محتلون مثلهم مثل داعش ولكن يوهمون الناس بوجود إدارة ديمقراطية كما هو حال النظام السوري الذي يرفع شعارات وحدة حرية اشتراكية، ويتغنى بوجود مجلس شعب، بينما المخابرات هي من يحكم البلد».

 الحوار الكردي آفاقه محدودة جداً، رغم محاولات الجناح المدني للوحدات الكردية «مسد» تمثيل مسرحية الديمقراطية وفق ما يقول الخبير في الشؤون السورية، حيث دلل المتحدث على ذلك بالقول إن «قسد ستقبل في المجلس الكردي لكن بشرط أن تبقى القيادة في يدها، ولن تشارك المجلس الوطني في الإدارة، وستبقي المؤسسات والإدارة الأمنية والعسكرية معها فقط، ولن تتنازل لصالح المجلس في هذا الملف».

 وأضاف: الجناح المدني المعروف اختصاراً بـ «مسد» ينفذ «محاولات من أجل إجراء حوار مع بعض المجموعات السياسية تحت شعار توحيد القوى الديمقراطية، حيث زار وفد من مسد موسكو قبل أشهر وأجرى لقاءً مع قدري جميل، كما دعت الهام أحمد بعض الأحزاب والتجمعات السورية الديمقراطية لمؤتمر هزلي يجمع القوى الديمقراطية السورية وهذه لعبة ومسرحية تريد الأحزاب الكردية في الجزيرة من ورائها أن تقود القوى الوطنية السورية الديمقراطية عموماً».

 وقال المتحدث «قسد ومسد ليس لهما آفاق في سوريا، لأن مصيرهما متعلق بأمريكا، والأخيرة سوف تخرج من سوريا في فترة ما، وتخرج باقي القوى الموجودة، ويبقى مصير قسد على المحك». واعتبر حمزة أن «قسد» قوة انفصالية تريد تقسيم سوريا وتتجنى على أبناء المنطقة «فهي خطر على مستقبل الجزيرة ويجب فصلها عن حزب العمال الكردستاني، كما يجب أن يكون الحل في الجزيرة جزءاً من الحل في سوريا، ونحن كأبناء الجزيرة والفرات المحافظات الشرقية والرقة والحسكة ودير الزور نرى مشكلة بين الناس، فالمشاكل تخلقها الميليشيا ولا سيما «قسد» سلطة الأمر الواقع، أما كل المنطقة الشرقية فناس مستعدون للتعايش، كما أن دير الزور الكبيرة خالية من الأكراد، ونسبة الأكراد لا تزيد عن 36 % أي ثلث الجزيرة فقط أكراد، فبأي حق يريدون إدارة المنطقة».

 وحول هدف قسد في الوصول إلى «إقليم الجزيرة» قال حمزة «لا نريد أن تكون إقليماً ونرفض الفدرالية في سوريا فهي ممكن أن تكون بين مقاطعات وشعوب مختلفة القوميات واللغات.. يتوحدون عن طريق الفيدرالية بينما سوريا أصلاً موحدة لماذا يتم تقسيمها بالفيدرالية، نظام الحكم ممكن أن يكون لامركزياً وهو مفهوم ومطلوب».


 

ملاحظة:  المقال ملك الكاتب ويعبر عن رأيه, وليس بالضرورة أن يعبر عن رأي الموقع أو الحزب 


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع