الرئيسية | الأخبـــار السياسية | مقــالات | ملف في الذكرى العشرين لرحيل الدكتور جمال الأتاسي

ملف في الذكرى العشرين لرحيل الدكتور جمال الأتاسي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ملف في الذكرى العشرين لرحيل الدكتور جمال الأتاسي

جمال الأتاسي (1922 - 2000) مفكر قومي عربي ولد في سورية لعائلة عريقة من مدينة حمص. درس في فرنسا وحصل على شهادة دكتوراه في طب النفس والعقل. كان من مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي مع صلاح البيطار وميشيل عفلق، ولكنه أصبح ناصري التوجه فيما بعد. وحول هذا يقول عن نفسه: "لقد كنت من صانعي ذلك البعث الذي حمل في الأربعينات والخمسينات مشعل التحرر والوحدة، ولقد جئت إلى الناصرية عندما وجدت في عبد الناصر وما نهض له الفرصة التاريخية". كانت ميول الأتاسي قومية اشتراكية اكتسبها أثناء إقامته في فرنسا، ووصفه الصحافي غسان الإمام بـ"أبي الاشتراكية السورية".


إضافة إلى قضية الوحدة العربية، اهتم الأتاسي بقضايا الأمة مثل الجزائر إبان الاستعمار وقضية فلسطين وحصار العراق.

ومنذ عشرين عاماً رحل جمال الأتاسي أحد أهم قيادات العمل الوحدوي التقدمي والديمقراطي بعد رحلة طويلة من الكفاح والنضال ضد الانفصال المشؤوم عام ١٩٦١م وانفرط عقد الجمهورية العربية المتحدة حيث ترك موقعه القيادي في صفوف حزب البعث بعد حركة الثامن من آذار لينحاز إلى صفوف القوى الشعبية التي بدأت حركة نضالها لإسقاط كيان الانفصال الهزيل و العودة إلى خريطة الجمهورية العربية المتحدة التي تمتلك كل المقومات الشرعية والقانونية والشعبية للاستمرار والتطور..

لم يكن جمال الأتاسي أميناً عاماً لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي و حسب بل كان أميناً عاماً لكافة الحركات الشعبية الوحدوية والتقدمية والديمقراطية وهو لم يكن سياسياً مهنياً بل كان مناضلاً صادقاً وصارماً في قيادة الصف الأول في حركة النضال العربي ضد التجزئة والتخلف والاستبداد.

لم يكن جمال الأتاسي سياسياً من الطراز الأول و حسب بل كان مفكراً و باحثاً و ذا رؤية ثاقبة كما كان جمال عبد الناصر وهو لم يستغل موقعه السياسي كما فعل بعضهم ممن يدعون الانتماء لنفس الأفق الوحدوي والمشروع النهضوي.

وهو الذي كان يتمتع بعقلية فكرية نقدية ملتزمة حتى مع أقرب المدارس الفكرية لديه وهي المدرسة الناصرية لأنه كان يؤمن بمنهج التطور وحتمية التغيير في مواجهة الآفاق المغلقة و الأبواب الموصدة فحركة التاريخ لا تقف عند حدود مرحلة معينة مهما كانت أهمية هذه المرحلة و فاعليتها في حركة التاريخ.

 ذلك جمال الأتاسي السياسي والمفكر والناقد والمناضل الحر المنفتح على كافة الآفاق الانسانية....


 

اقرأ في هذا الملف:

·       في باب مقالات:

 

1-  في ذكرى رحيل جمال الأتاسي: النضال الوطني أولا   -  عبد الرحيم خليفة

2-  جمال الأتاسي: في السنة العشرين لغيابه  -  د. سراب جمال الأتاسي

3-  جمال الأتاسي: الأب والإنسان  -  سهير، جمال الأتاسي

4-  جمال الأتاسي: مفكر برؤية ثاقبة  -  نجدت نصر الله

5-  30 آذار "مارس": الأرض ... ناصر ... عصمت ... وجمال ... !  -  حبيب عيسى

6-  جمال الأتاسي في ذكراه  -  د- عبد الناصر سكرية

7-  "غاندي" سورية جمال الأتاسي: الرسالة والريادة والدور  -  محمد خليفة

8-  في الذكرى العشرين لرحيل د- جمال الأتاسي  -  مازن عدي

9-  جمال الدين الأتاسي ومحاولة تغيير البنية العربية  -  آلاء عوض

10-                        جمال الأتاسي عشرون عامًا من الغياب وما زلت حاضرًا  -  محمد عمر كرداس

11-                        الذكرى 20 لرحيل المفكر والمناضل الوطني والقومي والإنساني جمال الأتاسي  -  حسن عبد العظيم

 

·       في باب أبحاث ودراسات

 

1-  جمال الأتاسي في ذكرى الغياب الحزين وحديث عن الوحدة في زمن السقوط، والردة  -  حبيب عيسى

2-  30 آذار"مارس": جمال الأتاسي  -  حبيب عيسى

لتحميل الملف كاملا بصيغة PDF   يمكنك الضغط على الرابط التالي :

 

اضغط هنـــــــا

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع