الرئيسية | الأخبـــار السياسية | مقــالات | ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻭﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻣﺰﺍﻭﺟﺔ ﺑﻴﻦ "‏ ﺃﺿﻨﺔ‏ ﻭ‏ ﺳﻮﺗﺸﻲ "..‏ ؟

ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻭﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻣﺰﺍﻭﺟﺔ ﺑﻴﻦ "‏ ﺃﺿﻨﺔ‏ ﻭ‏ ﺳﻮﺗﺸﻲ "..‏ ؟

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻭﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﻣﺰﺍﻭﺟﺔ ﺑﻴﻦ "‏ ﺃﺿﻨﺔ‏ ﻭ‏ ﺳﻮﺗﺸﻲ "..‏ ؟

ﻟﻨﺪﻥ : ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪﻱ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ : 19/2 2020/

 

ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺎﻥ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻭﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﻠﻌﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ﺳﻴﺎﺳﺔ ‏« ﺣﺎﻓﺔ ﻫﺎﻭﻳﺔ ‏» . ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﻠﺼﻖ ﺃﻭﺭﺍﻗﻪ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭﻩ . ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻫﻮ ﺇﺩﻟﺐ، ﻟﻜﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺄﻣﻮﺭ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ . ﺛﻨﺎﺋﻴﺄ، ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺣﺪﻯ ﻣﺂﻻﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺰﺍﻭﺟﺔ ﺑﻴﻦ ‏« ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻮﺗﺸﻲ ‏» ﻭ ‏« ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﺿﻨﺔ ‏» .

ﺑﻮﺗﻴﻦ، ﻗﺎﺩ ﻫﺠﻮﻡ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻻﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺑﻴﻦ ﺣﻠﺐ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ - ﺣﻠﺐ . ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﺎﺑﻊ ﻛﻴﻒ ﺍﻥ ﻃﺎﺋﺮﺍﺗﻪ ﺗﺰﻳﻞ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺑﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﺭﺃﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻗﺘﻠﻌﺖ ﻧﺤﻮ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺪﻧﻲ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺣﺪﻭﺩ ﺗﺮﻛﻴﺎ . ﻫﺪﻓﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻓﺘﺢ ﻃﺮﻳﻖ ﺣﻠﺐ - ﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻗﺬﻑ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻊ ‏« ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ ‏» ‏( ﻧﺎﺗﻮ ‏) .

ﻫﻮ ﻳﻌﺘﻘﺪ، ﺣﺴﺐ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻏﺮﺑﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ، ﺃﻥ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ . ﻫﺬﺍ ﻳﺮﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻣﺎ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ‏« ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻷﻗﺼﻰ ‏» ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺸﻖ ﻻﻧﺘﺰﺍﻉ ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﻣﻦ ﻣﻮﺳﻜﻮ . ﻋﻤﻠﻴﺎً : ﻓﺮﺽ ﺃﻣﺮ ﻭﺍﻗﻊ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﻋﺪ ﺑﺪﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬ ‏« ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻗﻴﺼﺮ ‏» ﻓﻲ ﻳﻮﻧﻴﻮ ‏( ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ‏) ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .

ﺃﻳﻀﺎً، ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻮﺗﻴﻦ، ﻓﺮﺽ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻣﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ 2021 ، ﺑﻤﺎ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ ﻛﻲ ﺗﻘﻮﺩ ﺣﻤﻠﺔ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻋﺎﻣﺔ ﻟـ ‏« ﺷﺮﻋﻨﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ‏» ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺩﻣﺸﻖ ﺇﻟﻰ ‏« ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ‏» .

ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺗﺮﻳﺪ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻧﺴﺨﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ‏« ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻏﺮﻭﺯﻧﻲ ‏» ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ‏« ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ‏» ﺑﺈﻓﺮﺍﻍ ﻣﺪﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻋﻤﺎﺭﻫﺎ ﻭﺇﺳﻜﺎﻧﻬﺎ . ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺸﻤﺎﻝ ﻏﺮﺑﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻫﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻟـ ‏« ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﺪﺭﺟﻴﺎ ‏» . ﻫﻨﺎﻙ ‏« ﺗﻜﺎﻣﻞ ‏» ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ . ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺮﺍﻫﻦ؟ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﻭﺃﻧﻪ ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﻭﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺩﻋﻢ ﺃﻭ ﻋﺠﺰ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺪﻭﻝ، ﻭﻗﺒﻮﻝ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺇﺿﻌﺎﻑ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺃﻥ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ‏« ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻲ ‏» . ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺍﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﺃﻭ ﺗﻄﺎﺑﻖ ﻣﻮﻗﻒ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻣﻊ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ .

ﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ، ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﺑﺎﺕ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻒ ﺇﺩﻟﺐ ﺑﻮﺻﻔﻪ ‏« ﺷﺄﻧﺎً ﺩﺍﺧﻠﻴﺎً ﻳﺨﺺ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ‏» . ﺃﺭﺳﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ، ﻣﻦ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﻭﺟﻨﻮﺩ، ﺇﻟﻰ ﺇﺩﻟﺐ ﻭﺭﻳﻔﻬﺎ . ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺩﻓﺎﻋﻲ . ﺻﻌّﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺿﺪ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ . ﺃﺑﻠﻎ ﻋﺒﺮ ﻣﻔﺎﻭﺿﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺘﻤﺎﺱ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺧﺮﺍﺋﻂ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻮﺗﺸﻲ . ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﻫﻮ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ . ﺣﻤّﻞ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺟﻨﻮﺩﻩ . ﺗﻮﻋّﺪ ﺑـ ‏« ﺭﺩ ﺷﺎﻣﻞ ‏» ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻬﺎ .

ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺮﺍﻫﻦ؟ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻟﻦ ﻳﻐﺎﻣﺮ ﺑﺨﺴﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﺣﻘﻘﻪ ﻣﻊ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ‏« ﻧﺎﺗﻮ ‏» ﺳﻮﺍﺀ ﻣﺎ ﻳﺨﺼﻞ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﺃﻭ ﻧﺸﺮ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ‏« ﺇﺱ 400 ‏» ﻗﺮﺏ ‏« ﺑﺎﺗﺮﻳﻮﺕ ‏» ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ . ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻣﻦ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ . ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺟﻴﻤﺲ ﺟﻴﻔﺮﻱ، ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺑﻼﺩﻩ ‏« ﺗﻘﻒ ﻣﻊ ﺣﻠﻴﻔﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﺎﺗﻮ ‏» ﻭﺗﺪﻋﻢ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﺑـ ‏« ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ ﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺗﺸﻲ ‏» . ﻭﻭﻋﺪ ﺑﺪﻋﻢ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻭﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻲ . ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ ﺃﺑﻠﻎ ﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻫﺎﺗﻔﻴﺎً ‏« ﻗﻠﻘﻪ ﺇﺯﺍﺀ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﺇﺩﻟﺐ ‏» . ﻋﻤﻠﻴﺎً، ﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﺮﺍﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﻫﺎﻥ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ .

ﻭﻓﺪ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺃﺑﻠﻎ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ . ﻣﻮﻓﺪﻭ ﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﺿﻌﻮﺍ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ . ﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ . ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﻫﻤﻴﺔ ‏« ﺍﻟﻼﻋﺐ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ ‏» ﻭﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﺩ ‏» .

ﻟﺬﻟﻚ، ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﻟﻌﻘﺪ ﺻﻔﻘﺔ . ﺳﻴﺎﺳﺔ ‏« ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ ‏» ﻗﺪ ﺗﺘﻔﺘﻖ ﻋﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺒﺎﺭَﻙ ﺑﻘﻤﺔ ﺑﻴﻦ ‏« ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ‏» ﻭ ‏« ﺍﻟﻘﻴﺼﺮ ‏» ، ﺃﺣﺪ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺗﻪ : ﺧﻄﻮﻁ ﺗﻤﺎﺱ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﻤﺎﻝ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﺣﻠﺐ - ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺣﻠﺐ - ﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ‏« ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ‏» ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ . ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻧﺼﺐ ﺧﻴﻤﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﻤﺰﺍﻭﺟﺔ ﺑﻴﻦ ‏« ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻮﺗﺸﻲ ‏» ﻭ ‏« ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﺿﻨﺔ ‏» ﻹﻋﻄﺎﺀ ﺻﻔﺔ ‏« ﺷﺮﻋﻴﺔ ‏» ﻟﻠﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻭﻓﺘﺢ ﻧﻮﺍﻓﺬ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺃﻧﻘﺮﺓ ﺗﻤﺘﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﺃﻣﺲ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ - ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ !

 

ملاحظة:  المقال للاطلاع يعبر عن رأي كاتبه, وهو لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو الحزب .

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع