الرئيسية | الأخبـــار السياسية | مقــالات | بمناسبة مئوية القائد المعلم جمال عبد الناصر

بمناسبة مئوية القائد المعلم جمال عبد الناصر

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بمناسبة مئوية القائد المعلم جمال عبد الناصر

فايز حسين :

 

بمناسبة مئوية القائد المعلم جمال عبد الناصر ..وبعد مرور حوالي 50سنة على غيابه (أو تغيبه)..لازال السؤال الاهم .. مطروحاً:

ماهي ثوابت المشروع الحضاري الناصري؟

- ان المشروع الحضاري العربي الناصري هو المشروع الاستراتيجي للرد على الضياع والتراجع الذي تعاني منه الامة العربية من المحيط الي الخليج.

- ان ثوابت المشروع الحضاري العربي الناصري هي التي تطرح الاسس الرئيسية لحل المشاكل التي يعاني منها الواقع العربي ...

فماهي اولاً المشاكل التي تعاني منها الامة العربية؟

أن مشاكل الواقع العربي الآن ونحن في بداية احياء مئوية جمال عبد الناصر لعام ٢٠١٨.هي وباختصار :

١-الاحتلال: بكل معانيه القديمة والحديثة               ٢-التجزئة: القديمة والجديدة التي تجتاح الوطن العربي بكل صورها واشكالها.

٣-التخلف : ايضاً بكل معانيه -القديمة والحديثة والمتراكمة.

٤-الاستغلال: بكل اشكاله الداخليةوالخارجية وما بينهما.

٥-الاستبداد: بكل معانيه واشكاله القديمة والحديثة المباشرة وغير المباشرة.

٦-التأخر التاريخي والانحاط الحضاري ..القديم والحديث وازدياد الهوة والتأخر عن العالم الآخر ....مع الزمن.

- ان كانت هذه هي المشاكل التي يعاني منها الواقع العربي فما هي الاسس الرئيسية او الاساسية للحلول ؟

ان هذه الاسس الأساسية للحلول هي التي تشكل ثوابت المشروع الحضاري العربي الناصري وهي :

١-في مواجهة الاحتلال بكل أشكاله القديمة والحديثة فإن الجواب التاريخي عليه هو الاستقلال الوطني والقومي .

٢-وفي مواجهة التجزئة بكل أشكالها ..فإن الوحدة العربية..وقيام دولة العرب الممتدة من المحيط الى الخليج والتي تنطبق فيها حدود الدولة على حدود الأمة وبالشكل الذي يختاره الشعب العربي الواعي في ساحات عمله ونضاله هو الرد على التجزئة بكل أشكالها.

٣-وفي مواجهة التخلف ..بكل أشكاله ..وفي ظل العولمة الحديثة فإن التنمية المستقلة والشاملة والسعي الى المعرفة بجميع فروعها هي الرد على التخلف بكل أشكاله ومعانيه.

٤-وفي مواجهة الاستغلال الاجتماعي والاقتصادي والسياسي و....الذي يعانيه الشعب العربي وازالة الفوارق بين طبقاته والتي تعمقت خلال العقود الآخيرة  ...لابد من تطبيق العدالة الاجتماعية...وانصاف الطبقات الفقيرة وتحقيق العدالة بكل أشكالها بين أبناء الشعب .

٥-وفي مواجهة الاستبداد بكل أشكاله ...لابد من تحقيق الديمقراطية بكل معانيها...لأنها السبيل الوحيد في صناعة مستقبل الامة العربية ووضعها في المكان اللائق بها بين أمم العالم المتقدم وذلك  بمشاركة الجميع ...نعم الجميع...في بناء هذا المستقبل.

٦-وفي مواجهة التأخر الحضاري الذي فرض على الأمة العربية منذ قرون لابد من التجدد الحضاري الذي يحفظ للعرب خصوصيتهم الثقافية والقيمة النابعة من (حضارتهم العربية الاسلامية).

    سنة ثوابت رئيسية للمشروع الحضاري العربي الناصري .

ولكل ثابت منها أصول وفروع ....يمكن مناقشتها بهدوء وبتوسع ...ولهذا حديث آخر .

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0