الرئيسية | الأخبـــار السياسية | بيدرسون يكشف عن خطته الجديدة تجاه سوريا بعد فشل مسار المفاوضات

بيدرسون يكشف عن خطته الجديدة تجاه سوريا بعد فشل مسار المفاوضات

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بيدرسون يكشف عن خطته الجديدة تجاه سوريا بعد فشل مسار المفاوضات

أورينت - وكالات تاريخ النشر: 2021-03-16

 

 

كشف المعبوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون عن عزمه لعقد مؤتمر دولي حول سوريا بمشاركة جميع الأطراف الدولية المعنية، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد مرور عقد على اندلاع الثورة السورية وفشل المجتمع الدولي بإنهاء مأساة السوريين والانتقال للحل السياسي.

وقال بيدرسون خلال مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، إنه يعمل بدبلوماسية "هادئة" لعقد مؤتمر حول سوريا، ولا بد لأمريكا أن تكون جزءا منه، وأوضح: "إنني حالياً أناقش مع محاورين دوليين رئيسيين، نحن في الأيام الأولى لإدارة جو بايدن، ونريدهم أن يكونوا جزءاً من أي شيء يدفع العملية قدماً. ما أقوم به حالياً هو ما أسميه (دبلوماسية هادئة) لمناقشة هذه القضايا، آمل أنه خلال بضعة أشهر، سأكون قادراً على تحديد كيفية المضي قدماً في هذه العملية".

تصريحات بيدرسون تأتي مع مرور عشرة أعوام على انطلاق الثورة السورية، وبعد فشل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإنهاء الصراع في سوريا وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2254) الصادر في أواخر عام 2015، الذي يجبر نظام أسد على الانتقال إلى الحل السياسي، وهو ما يجعل الملف السوري في أعقد مراحله بسبب التجاذبات والصراعات الدولية التي تتعامل مع مأساة السوريين وفق مصالحها لا أكثر.

وقال المبعوث الأممي في هذا الصدد خلال المقابلة يوم أمس، إن "السوريين وقعوا في فخ الحرب اللامنتهية"، مكتفيا بمطالبة الجميع بأن "يشعروا بالخجل" بسبب الفشل في وقف مأساة السوريين، غير أنه نهوه إلى الخلاف القائم بين الدول الكبرى (أمريكا وروسيا) حول سوريا وصعوبة التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع الدائر.

كما أكد بيدرسون أن جميع الأطراف غير قادرين على إنهاء الصراع في سوريا، ما يجعل أفق الحل مغلقة أو شبه معدومة وفق تصريحاته التي تشير إلى عجز الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن إيجاد تسوية ترضي الشعب السوري وتحقق بعض طموحاته، وتفضي أيضا إلى محاسبة نظام أسد وميليشياته عن الجرائم المرتكبة بحق السوريين منذ عشرة أعوام.

أشار في هذا السياق إلى أن "مجموعة أستانة أو أمريكا، ليست قادرة لوحدها على احتكار الحل، و لا بد من نهاية تفاوض عليها" وقال: "إنني على تواصل مستمر مع المحاورين الأساسيين في واشنطن وموسكو والعواصم العربية والأوروبية وطهران وأنقرة، شعوري أن جميعهم يفهمون أنه ليس هناك طرف واحد قادر على احتكار الحل".

ويعجز المجتمع الدولي عن إنهاء مأساة السوريين والوقوف في وجه نظام أسد وحليفه الروسي الذي يصر على إعادة تأهيله في وجه القرارات الدولية والأممية، بعد مرور عقد من الزمن على اندلاع الثورة الشعبية ضد نظام أسد، في حين فشلت جميع المبادرات الدولية والمسارات التفاوضية منذ جنيف وحتى أستانة وسوتشي بالتوصل إلى اتفاق بين طرفي الصراع (نظام أسد والمعارضة) لاسيما جولة أستانة الأخيرة أواخر كانون الثاني الماضي التي فشلت بصياغة دستور جديد بسبب عراقيل وضعها نظام أسد.

ونشرت الأمم المتحدة حينها تغريدة لها ذيلتها بعبارة "بدون دبلوماسية دولية فإن الأمم المتحدة تعتقد أن البلاد ستبقى في طريق مسدود"، في إشارة إلى فشل المحادثات بشأن اللجنة الدستورية.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع