الرئيسية | الأخبـــار السياسية | اليوم الخامس من الجولة الرابعة للجنة الدستورية المصغرة في جنيف

اليوم الخامس من الجولة الرابعة للجنة الدستورية المصغرة في جنيف

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اليوم الخامس من الجولة الرابعة للجنة الدستورية المصغرة في جنيف

المكتب الإعلامي - حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

 

أهم ما وردنا عن أعمال اليوم الخامس لاجتماع اللجنة الدستورية المصغرة في جنيف

    افتتحت أعمال الجلسة الخامسة والأخيرة، من الجولة الرابعة لاجتماع اللجنة الدستورية المصغرة، بسردية جديدة، بدأ بها وفد الحكومة، تناولت الحرب على سوريا، وخطف المدنيين، ووضعهم بأقفاص، وعمليات الذبح، وخطف النساء، وجرهم عاريات، وخاصة في حمص وغيرها من المحافظات.

 

 

ما دفع وفد المعارضة، للرد على هذا الأسلوب المتبع من قبل وفد الحكومة، وعلى تلك السرديات، التي تعتبر خارج أعمال اللجنة وجدول أعمالها، و قال وفد المعارضة، أنه يملك أيضاً سرديات أخرى، ويجب اتاحة الفرصة له للرد على الوفد الحكومي وسردياته، وأضافت المعارضة، أننا نعلم جيداً ماحصل في حمص وما جرى على أرض الواقع.

 

وعاد وفد الحكومة، للحديث عن دور تركيا وسياسة التتريك التي تتبعها في المناطق المسيطرة عليها، وتحدثوا عن دور الانفصاليين السوريين وارهابهم، وأكد الوفد على السيادة الوطنية، ووحدة الأراضي السورية، وعدم التنازل عن أي جزء منها، ووجوب عدم ربط المهاجرين واللاجئين بالحل السياسي، كما رفض مشاريع التقسيم على سورية، ووصف ما جرى في سورية أنه مؤامرة، ولا يجوز اعتبارها حرب أهلية، وبالتالي لا بد من إدانة الاحتلال التركي والامريكي، وعاد ليؤكد، أن السوريين كانوا ضحية مؤامرة.

 

من جهته، أكد وفد المعارضة على وجوب الحل السياسي، وأن لا انتهاء للأزمات السورية إلا بالحل السياسي وفق القرارات الدولية وخاصة القرار 2254 لعام 2015، كما ركز الوفد على مبدأ الفصل بين السلطات، وحصانة القضاء والقضاة، والتأكيد على المبادئ الدستورية التي تم طرحها في الأيام السابقة من هذه الجولة.

 

ورد وفد المعارضة على الاتهام التعميمي، الموجه من قبل الوفد الحكومي، باتهام الأكراد بالانفصال، حيث قال، أن إعطاء الأكراد حقهم، وانصافهم، يعتبر من أهم عوامل الحفاظ على الوحدة الوطنية السورية، ووحد سوريا أرضاً وشعباً.

 

ولوحظ تأخير انعقاد جلسة بعد الظهر، وتمديد الاستراحة لأكثر من مرة، وكما يبدو كان التأخير بسبب سعي "بيدرسون" الحثيث، لخفض مستوى التوتر، خاصة بعد "سردية" وفد الحكومة، والرد عليها من قبل وفد المعارضة.

 

وبعد دخول قاعة الاجتماع من قبل الوفدين، ارتفعت حدة التوتر من جديد، بخطابات قام بها الوفدين، مما أدى إلى قيام السيد "غير بيدرسون" باتخاذ قرار إنهاء الجولة الرابعة للجنة الدستورية، وإعلان نجاحها، وقال: لقد سمعتم بعضكم البعض، وهذا مهم للجولة القادمة، التي ستبحث المبادئ الأساسية الدستورية.

 

وكانت الانطباعات، حول مواقف الدول المهتمة بالملف السوري جيدة بشكلها العام، وذلك، من خلال متابعتها لاجتماعات اللجنة الدستورية، حيث كانت الدول، تعمل على دفع العملية التفاوضية بشكل إيجابي، وتوصي طرفي التفاوض بالايجابية، سواء كانت روسيا، أو أمريكا، أو الدول الأوروبية، بالإضافة إلى تركيا والدول الاخرى، ولوحظ في هذه الجولة حضور دولي واسع، ومتابعة دولية، واهتمام من مختلف الدول.

 

ونرى في ختام هذه الجولة، أن النظام لا يزال يصر على أسلوب، اللعب على الحبال، وأن القيادة في دمشق رغم رضوخها للضغوطات الروسية، إلا أنها من جهة أخرى تحاول اللعب على عامل الزمن مجدداً، رغبة منها في الوصول إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة، قبل إنجاز أي تقدم يذكر على صعيد الحل السياسي لسوريا.

 

متابعات مكتب الإعلام لحزب الاتحاد الإشتراكي العربي الديمقراطي في سورية.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع