الرئيسية | الأخبـــار السياسية | ﻗﺮﺍﺭ ﺃﻣﻤﻲ ﻳﺼﻨّﻒ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ ‏« ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ ‏»

ﻗﺮﺍﺭ ﺃﻣﻤﻲ ﻳﺼﻨّﻒ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ ‏« ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ ‏»

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ﻗﺮﺍﺭ ﺃﻣﻤﻲ ﻳﺼﻨّﻒ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ ‏« ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ ‏»

ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ : 8/7/2020

 

ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻘﻘﻮﻥ ﺗﺎﺑﻌﻮﻥ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﺇﻥ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺭﻭﺳﻴﺔ ﻧﻔﺬﺕ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻣﻤﻴﺘﺔ ﺗﺮﻗﻰ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻭﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺃﺳﻮﺍﻕ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺩﻟﺐ . ﺟﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻧﺪﺩ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻬﺠﻤﺎﺕ ﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻣﺘﺸﺪﺩﻳﻦ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻮﻥ، ﺑﺤﺴﺐ ‏( ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ ‏) ، ﺇﻥ ‏« ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻲ ‏» ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻗﺒﻞ ﻭﻗﻒ ﻹﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﺎﺭﺱ ‏( ﺁﺫﺍﺭ ‏) ﺗﻮﺳﻄﺖ ﻓﻴﻪ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﺃﻭﺩﻯ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺃﺟﺒﺮ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺪﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺮﻗﻰ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺿﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ .

ﻭﺍﺗﻬﻤﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ، ﺃﻳﻀﺎ، ‏« ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ‏» ، ﻭﻫﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﺘﺸﺪﺩﺓ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺑﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺑﺈﻃﻼﻕ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺪﻧﻴﺔ ‏« ﺑﻼ ﻫﺪﻑ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ‏» . ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﻥ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺎﺳﻢ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ، ﻋﺬﺑﻮﺍ ﻭﺃﻋﺪﻣﻮﺍ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺎﻭﻟﻮ ﺑﻴﻨﻴﺮﻭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ : ‏« ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻣﻦ ﺗﺼﻨﻔﻬﻢ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ‏( ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ‏) ، ﺍﻧﺘﻬﻜﻮﺍ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺎﺭﺥ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ‏» .

ﻭﺍﺳﺘﻨﺪ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻄﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ‏( ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‏) 2019 ﻭﻳﻮﻧﻴﻮ ‏( ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ‏) .2020 ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻭﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺷﻬﻮﺩ . ﻭﻓﺤﺺ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، 52 ‏« ﻫﺠﻮﻣﺎ ﺭﻣﺰﻳﺎ ‏» ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺑﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﻨﻬﺎ 47 ﻫﺠﻮﻣﺎ ﻣﻨﺴﻮﺑﺎ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ . ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺭﻭﺳﻴﺔ، ﺗﻮﺭﻃﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻨﻔﺮﺩ ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻡ ﻣﻤﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻣﻦ ﻣﺎﺭﺱ، ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﺩﻭﺍﺟﻦ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﺓ ﻣﺼﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﻭﻱ ﻧﺎﺯﺣﻴﻦ، ﻭﻓﻲ ﺛﻼﺙ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﺤﻘﺖ ﺑﻪ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺃﺭﻳﺤﺎ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﺔ ﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻳﻮﻡ 29 ﻳﻨﺎﻳﺮ ‏( ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‏) . ﻭﺗﻨﻔﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺿﻠﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮ . ﻭﺗﻀﻢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﺰﻳﺠﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻣﻊ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺪﻋﻢ ﺭﻭﺳﻲ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ‏« ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﻟﻼﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﻣﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ ﺑﻤﻬﺎﺟﻤﺔ ﺍﻷﻃﻘﻢ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻋﻦ ﻋﻤﺪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺷﻦ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ‏» . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻛﺎﺭﻳﻦ ﻛﻮﻧﻴﻨﻎ ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪ، ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ‏« ﻭﺍﺟﻪ ﺭﺟﺎﻝ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﺃﺟﺮﻳﻨﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺧﻴﺎﺭﺍ ﻣﺮﻭﻋﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻘﺼﻒ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﺔ ﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ‏( ﻫﻴﺌﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ‏) ، ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻔﺸﻰ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ‏» .

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع