الرئيسية | الأخبـــار السياسية | ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ

ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ

ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ــ ﺍﺑﺘﺴﺎﻡ ﻋﺎﺯﻡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ : 29/6 2020/

ﻳﻨﺎﻗﺶ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﺿﻤﻦ ﺇﺣﺎﻃﺘﻪ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻘﺪّﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺴﻖ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻣﺎﺭﻙ ﻟﻮﻛﻮﻙ، ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺣﻮﻝ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .

ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺣﺎﻃﺔ ﺿﻤﻦ ﺗﺮﻗﺐ ﺩﻭﻟﻲ ﻟﻤﺎ ﻳﺨﺺّ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻳﺠﺪّﺩ ﻟﻌﻤﻞ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ ﻟﻠﺤﺪﻭﺩ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻭﺍﻟﻐﺮﺑﻲ . ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻗﺪ ﺟﺪّﺩ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻳﻨﺎﻳﺮ / ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻋﻤﻞ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﻟﺴﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ 2504 ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .

ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻛﻞّ ﻣﻦ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ ﻭﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺟﺪﻳﺪ، ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ .

ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻄﻠﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻟـ " ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ " ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﺃﻥ ﻣﺴﻮَّﺩﺓ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﺗﻨﺺّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻟﻶﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ ﻟﻠﺤﺪﻭﺩ ﻟﺴﻨﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﻴﻦ، ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳُﻌﻤَﻞ ﺑﻬﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎً . ﻭﻳﻨﺺّ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻛﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ، ﺍﻟﻴﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻟﺴﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻊ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ . ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ، ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻭﺍﻟﺼﻴﻨﻲ، ﻳﺮﻓﻀﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ، ﻭﻳﺼﺮّﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻓﻘﻂ ﻟﻠﻤﻌﺒﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﻴﻦ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻘﺪَّﻡ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻋﺒﺮ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻘﺪّﻡ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻛﺬﻟﻚ، ﺗﻮﺿﻴﺤﺎً ﻟﻤﺪﻯ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻌﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍً ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻤﻠﻬﺎ، ﻭﻣﺪﻯ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﻘﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ .

ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺳﺘﺼﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍً، ﺣﻴﺚ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻪ ﻣﻦ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﻃﻮﻋﻴﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺷﺤﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ .

ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻓﻲ ﺇﺑﺮﻳﻞ / ﻧﻴﺴﺎﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﺟﺮﺗﻪ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﻟﻠﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﻭﻣﻠﺠﺄ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ . ﻭﺧﻠﺺ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ " ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺣﻠﻔﺎﺅﻫﺎ ﻗﺪ ﻧﻔﺬﻭﺍ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻟﻠﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﻣﺪﺭﺳﺔ ﻭﻣﻠﺠﺄ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ."

ﻭﻳﺸﻜﻚ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ، ﻭﻳﻨﻔﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻪ ﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻣﺪﻧﻴﺔ . ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥّ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻄﻮﻋﻴﺔ ﻟﺨﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻻ ﻳﻌﻔﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗّﻊ ﺃﻥ ﺗﻬﺎﺟﻢ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻛﻴﻠﻲ ﻛﺮﺍﻓﺖ، ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻭﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ .

ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻤﻜّﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻠﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ ﺇﻻ ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ . ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻜﺘﻈﺔ ﺑﺎﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .

ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ، ﺳُﺠّﻠﺖ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻧﺤﻮ 180 ﺷﺨﺼﺎً ﺑﺎﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻟﻜﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻳﺤﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﺍﻟﻤﻜﺘﻈﺔ ﺑﺎﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ . ﻭﻳﻌﻴﺶ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺳﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ .

ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ ﻧﺤﻮ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻨﻮﻉ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﻳﻮﺟﺪ ﻧﺤﻮ 2.7 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻮﺭﻱ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﺎﺳﺔ . ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃُﻋﻠﻦ ﻣﻨﺬ ﺃﺷﻬﺮ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﺮﻭﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ .

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﻄﺮﻕ ﻟﻮﻛﻮﻙ ﻓﻲ ﺇﺣﺎﻃﺘﻪ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ . ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ، ﺗﺪﻫﻮﺭ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻧﺨﻔﺎﺿﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺑﻨﺴﺒﺔ 105 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺷﻬﺮ ﻣﺎﻳﻮ / ﺃﻳﺎﺭ، ﻭﻧﺤﻮ 360 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .

ﻭﺃﺩّﻯ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺣﺎﺩّ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺒﻼﺩ . ﻭﻧﺘﺞ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﻛﺪﺗﻪ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺮﺍﺑﺔ 9.3 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺳﻮﺭﻱ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ . ﻭﺗﺮﺟّﺢ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻥ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ .

ﻭﻳُﺮﺟَّﺢ ﺃﻥ ﻳﺬﻛﺮ ﻟﻮﻛﻮﻙ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻲ ﺭﺩّﺍً ﺣﺎﺳﻤﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻋﻤﻞ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ . ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﺴﺘﺜﻨﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻴﻬﺎ . ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻡ ﻟﻮﻛﻮﻙ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺇﺣﺎﻃﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﺃﻱ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺃﻭ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﻤﺪﻯ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻓﻌﻠﻴﺎً ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ .

ﻭﺍﻛﺘﻔﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﺑﺎﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺫﻟﻚ . ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ، ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ، ﻳﺮﻏﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻟﻮﻛﻮﻙ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻃﺎﻟﺐ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﺎﺳﻴﻠﻲ ﻧﻴﺒﻴﻨﺰﺍ، ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ .

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع