الرئيسية | الأخبـــار السياسية | 10 ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ـ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻟـ ‏« ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ‏»

10 ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ـ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻟـ ‏« ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ‏»

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
10 ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ـ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻟـ ‏« ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ‏»

ﻟﻨﺪﻥ : ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪﻱ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ : 25/1 2020/

 

ﺗﺴﻌﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﻣﺐ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺒﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ - ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﺓ، ﺑﻴﻨﻬﺎ ‏« ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ‏» ، ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺿﻐﻮﻁ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻟﻮﺿﻊ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ، ﻭﺿﻐﻮﻁ ﻣﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ .

ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺑﻨﺪﺍً ﺭﺋﻴﺴﻴﺎً ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀﻳﻦ ﻣﻨﻔﺼﻠﻴﻦ ﻋﻘﺪﻫﻤﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﻣﺐ ﻓﻲ ﺩﺍﻓﻮﺱ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺑﺮﻫﻢ ﺻﺎﻟﺢ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﻧﻴﺠﻴﺮﻓﺎﻥ ﺑﺎﺭﺯﺍﻧﻲ، ﺇﺫ ﺑﺮﺯ ﺗﺒﺎﻳﻦ ﺑﻴﻦ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻋﻠﻰ ‏« ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ‏» ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺿﺪ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ، ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻦ ‏« ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ‏» .

ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ‏» ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻏﺮﺑﻴﻴﻦ، ﻫﻨﺎﻙ 10 ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﻟﻠﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻋﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺑﺒﺤﺚ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻟـ ‏« ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ‏» ، ﺗﺸﻤﻞ :

1 - ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺑﺤﺚ ﻟﻠﻮﺟﻮﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﺃﻣﻮﺭﺍً ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻭﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﺇﺫ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺿﺪ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ، ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺟﻴﻤﺲ ﺟﻴﻔﺮﻱ، ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ، ﺃﻧﻪ ‏« ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ‏» .

2 - ﺣﺾّ ‏« ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ ‏» ‏( ﻧﺎﺗﻮ ‏) ﻋﻠﻰ ﻟﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﻗﺘﺎﻝ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﺣﺎﻝ ﻗﺮﺭﺕ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻣﻊ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ، ﺃﻭ ﻻﻧﺸﻐﺎﻝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﻗﺎﺋﺪ ‏« ﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﻘﺪﺱ ‏» ﻓﻲ ‏« ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ‏» ﻗﺎﺳﻢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻧﻲ . ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﻨﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻤﺎﺭﻙ، ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .

3 - ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻣﻊ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ . ﻭﺃﻓﺎﺩﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺃﻣﺲ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺷﻤﻠﺖ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻧﻘﺎﻁ - ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺃﺭﺑﻴﻞ ﻭﻗﺮﺏ ﺣﻠﺒﺠﺔ . ﻭﺗﻀﻤﻨﺖ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﺭﻓﻊ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ 500 ﺇﻟﻰ ﺃﻟﻔﻲ ﺟﻨﺪﻱ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ . ﻭﻗﺎﻝ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﺇﻥ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻲ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﻳﺮﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺇﺯﺍﺀ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ .

4 - ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺷﺮﻕ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ، ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺃﻗﺎﻣﺖ ﻓﻲ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺑﺤﻴﺚ ﺍﻧﺨﻔﺾ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﺇﻟﻰ 500 ﻋﻨﺼﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻗﺮﺏ ﺣﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ .

5 - ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ - ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ - ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ ﺑﻮﺟﻮﺩ 150 ﺟﻨﺪﻳﺎً ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺎً ﻭﺭﺍﺟﻤﺎﺕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺟﻮﻳﺔ، ﻟﻘﻄﻊ ﻃﺮﻳﻖ ﻃﻬﺮﺍﻥ - ﺑﻐﺪﺍﺩ - ﺩﻣﺸﻖ - ﺑﻴﺮﻭﺕ .

6 - ﺍﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺿﺪ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻓﻲ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻗﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻴﻦ، ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ، ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻟﻘﺘﺎﻝ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻭﺩﻋﻢ ‏« ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ‏» .

7 - ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻨﻒ ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ‏« ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ‏» .

8 - ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﻓﺶ ﺧﺎﺑﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ - ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ - ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﻮﻛﻤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ . ﻭﺣﺼﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﻘﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻓﺶ ﺧﺎﺑﻮﺭ، ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ .

9 - ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ ‏« ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺼﺪﺍﻡ ‏» ﺑﻴﻦ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻣﻨﻈﻮﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻣﺸﻠﻲ .

10 - ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺣﺼﻮﻝ ‏« ﻏﺎﺭﺍﺕ ﻏﺎﻣﻀﺔ ‏» ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻛﻤﺎﻝ، ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺑﻨﻴﺔ ﺗﺤﺘﻴﺔ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻃﺮﻳﻘﺎً ﺑﺪﻳﻼً ﺑﻴﻦ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﻭﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﻭﺑﻴﺮﻭﺕ .

ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﻓﺈﻥ ﻭﻓﺪﺍً ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺎً ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺠﻮﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﺑﺮﻭﻛﺴﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﻟﻔﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻧﻔﻮﺫ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻧﻲ .

ملاحظة: المقال للاطلاع ولا يعبر بالضرورة عن رأي الحزب أو الموقع, وإنما يعبر عن رأي كاتبه فقط

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0