الرئيسية | الأخبـــار السياسية | إنطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن الجمعة والشرق الأوسط في صلب جدول الأعمال

إنطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن الجمعة والشرق الأوسط في صلب جدول الأعمال

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إنطلاق مؤتمر ميونيخ للأمن الجمعة والشرق الأوسط في صلب جدول الأعمال

تحتضن مدينة ميونيخ لمدة ثلاثة أيام من شهر شباط / فبراير من كل عام، مؤتمرا عن الأمن الدولي للحديث عن الأزمات والصراعات والسياسة العسكرية والأمنية في العالم. في ما يلي ثماني معلومات وحقائق حول "مؤتمر ميونيخ للأمن".

 

يفتتح الجمعة مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يستغرق ثلاثة أيام. وقد يفتقر المؤتمر إلى قضية مركزية للتركيز عليها هذا العام، بينما تفرض أحداث الشرق الأوسط نفسها على أشغال المؤتمر، مع مشاركة لوزيري الخارجية السعودي والإيراني.

 

يفتتح اليوم الجمعة (16 شباط/فبراير 2018) في مدينة ميونيخ الألمانية مؤتمر الأمن الدولي في مدينة ميونيخ الألمانية، بحضورممثلين عن أزيد من عشرين دولة. وربما يكون الضيف الأكثر جذبا للأنظار خلال هذا المؤتمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يواجه اتهامات جدية بالحصول على رشى في الداخل.

 

وبشكل عام تفرض أحداث الشرق الأوسط نفسها دائما في المؤتمر الذى يستمر ثلاثة أيام حيث يشارك كل من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

 

وفى العام الماضي، حدّد خطاب نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الخط العام للسياسة الخارجية لإدارة دونالد ترامب الجديدة، وفى العام الماضي أيضا حذر رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف من "حرب باردة جديدة".

 

في المقابل يفتقر المؤتمر في نسخته لهذا العام إلى قضية مركزية للتركيز عليها. ويعتزم وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ومستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر وضع ملامح للسياسة الخارجية والدفاعية للولايات المتحدة.

 

ومن بين أبرز الضيوف رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، التي تمضي في إجراءات خروج بلدها من الاتحاد الأوروبي. مع حكومة ضعفت بعد انتخابات الربيع الماضي. كما سيشارك أيضا رئيس الوزراء النمساوي الجديد سيباستيان كورتس.

 

ووفقا لمعلومات وصلت لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) فإن وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا سيجتمعون مساء اليوم الجمعة لبحث الأزمة الأوكرانية في ظل أنباء عن تصاعد العنف مجددا في المنطقة.

 

وكانت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد شكت من تزايد العمليات القتالية في أوكرانيا. وقال نائب رئيس بعثة المراقبين التابعين للمنظمة في شرق أوكرانيا، ألكسندر هوغ، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "نحن نتواجد مجددا في دوامة تصاعدية للعنف"، موضحا أن انتهاكات وقف إطلاق النار بين الانفصاليين الموالين لروسيا والقوات الحكومة الأوكرانية ارتفعت بنسبة 30 بالمائة الأسبوع الماضي مقارنة بالأسبوع السابق له".

 

ز.أ.ب/و.ب (د ب أ، أ ف ب)


 

أنظار العالم موجهة إلى مؤتمر الأمن العالمي في ميونيخ

 

ملفات دولية تشغل اهتمام الرأي العام كسياسة الرئيس الأمريكي ترامب وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: كلها موضوعات تثير اهتمام المراقبين لمؤتمر ميونيخ الأمني الذي من المتوقع أن يشارك فيه نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس.

 

يُتوقع مشاركة أكثر من 500 مشارك في مؤتمر ميونيخ الأمني الـ 53 الذي تنطلق فعالياته الجمعة (17 فبراير/شباط 2017) في عالم تغيرت ملامحه بصفة كبيرة مقارنة مع المعطيات التي كانت قائمة أثناء المؤتمر في السنة الماضية، ونذكر من بين القضايا المطروحة في هذا السياق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتشار موجة "الأخبار الزائفة" وانتخاب دونالد ترامب كرئيس أمريكي، وترافقها علامات استفهام بالتعاون القائم بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. والحروب التجارية تلوح في الأفق. كما يتم التساؤل مبدئيا حول التعاون داخل حلف شمال الأطلسي. وكان الرئيس ترامب قد وصف التحالف العسكري الشمالي الأطلسي بأنه "قديم"، ما يثير بعض الريبة في أسس مجموعة القيم الغربية. كما أن أسلوب ترامب غير الواضح في التعامل مع روسيا يثير مخاوف قديمة في كثير من بلدان أوروبا.

 

الشعور بعدم الأمن سيسيطر على أروقة المؤتمر المرتقب في ميونيخ الذي يشهد طلبات للمشاركة لم يسبق لها مثيل، كما أكد ذلك منظم المؤتمر فولفغانغ إيشنغر أثناء تقديمه الاثنين (13 فبراير/شباط) في برلين نبذة عن الحدث الذي يستمر ثلاثة أيام في ميونيخ.

 

المؤتمر من شأنه توضيح نهج الولايات المتحدة الأمريكية

 

47 وزير خارجية و30 وزير دفاع و90 برلمانيا سيشاركون في المؤتمر الذي يستضيف أيضا رؤساء أوكرانيا وبولندا والأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومندوبة  السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فريديريكا موغيريني والأمين العام لحلف شمال الأطلسي. وقال إيشينغر:"الوحيدين الذين لم نوجه لهم الدعوة هو الكوريون الشماليون، لم تكن لنا الشجاعة الكافية للقيام بذلك".

 

وجميع الأنظار موجهة إلى وفد الحكومة الأمريكية الذي يضم نائب الرئيس مايك بينس الذي يُتوقع أن يلقي كلمة حول مبادئ السياسة الأمريكية. وإلى جانب بينس يُنتظر مشاركة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ومستشار الأمن القومي المثير للجدل مايك فلين. أما الكونغريس الأمريكي فسيتم تمثيله من قبل السيناتور الجمهوري جون ماكين الذي يُعد من المنتقدين الكبار للخطوات الأولى التي أقدمت عليها إدارة ترامب. ويتوقع فولفغانغ إيشنغر أن يدافع الأمريكيون مبدئيا عن حلف شمال الأطلسي مع مطالبة الأوروبيين بتقديم مزيد من الالتزام المالي والعسكري.

 

ميركل ثقل موازن

 

وحتى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وعدد من الوزراء الألمان سيشاركون في المؤتمر بميونيخ. والكثير من المراقبين يترقبون خطابها كثقل موازن لسياسة ترامب "أمريكا أولا"، وتوصف ميركل على مستوى العالم بأنها سياسية ثابتة تعمل من أجل ديمقراطية منفتحة وليبرالية. وهذا النموذج يواجه ضغوطا من قبل الحركات القومية المتحجرة في أوروبا. وهذا ما تعيشه أيضا المستشارة ميركل في ألمانيا حيث من المرجح على أبعد تقدير في سبتمبر المقبل موعد الانتخابات التشريعية أن يدخل حزب "البديل لألمانيا" الشعبوي قبة البرلمان الألماني. وحتى في الانتخابات المزمعة في فرنسا وهولندا يهدد الشعبويون بإحراز نجاحات تطالب بالخروج من الاتحاد الأوروبي.

 

ويعتبر فولفغانغ إيشنغر أن من المهام المحورية لمؤتمر ميونيخ توضيح قيمة الاندماج الأوروبي وقوة مقاومته للحكومة الأمريكية الجديدة. وقال إيشنغر إنه لو فرضت طريقة تفكير ترامب نفسها، لأصبح ذلك "انتكاسة في العلاقات الأطلسية". وكان ترامب قد رحب بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وشجع دولا أوروبية أخرى على تقليد البريطانيين.

 

"القومية هي طريق أوروبا إلى التفاهة"

 

وحتى رئيس البرلمان الألماني نوربرت لاميرت لا يدخر جهدا في دعوة مواطني أوروبا والسياسة في برلين إلى مواجهة الحركات الشعبوية القومية بالحجة والتبات. وقال لاميرت إنه في الوقت الذي لا يمكن للدولة الوطنية الواحدة أن تواجه تحديات العولمة سيكون من غير المسئول أن تكسب شعارات العودة إلى "الحديقة الصغيرة" زخما بين الناس. وأوضح لاميرت أن العودة إلى التفكير بمقاييس وطنية ضيقة، كما تطالب بذلك الجبهة الوطنية الفرنسية بزعامة مارين لوبين أو اليميني الشعبوي الهولندي غيرت فيلدرس ما هي إلا الطريق نحو "لا قيمة لأوروبا غير المبرمجة لكن المتوقعة".

 

وإلى جانب الموضوعات الرئيسية التي تشغل الساحة السياسية الدولية يقدم منظمو مؤتمر ميونيخ الفرصة لبحث الأزمات والنزاعات المتعددة في العالم، مثل سوريا واليمن وأوكرانيا. كما أن برنامج المؤتمر سيناقش سياسة روسيا وتزايد خطر الإرهاب. وهذا نطاق موضوعات واسع لمؤتمر بدأ في 1963 كلقاء غير رسمي بين شركاء أمريكيين وألمان.

 

ريشارد فوكس/ م.أ.م



الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0