الرئيسية | الأخبـــار السياسية | اللقاء الصحفي للأمين العام للأمم المتحدة

اللقاء الصحفي للأمين العام للأمم المتحدة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اللقاء الصحفي للأمين العام للأمم المتحدة

نيويورك – 2 فبراير/شباط 2018

 

السيدات والسادة

اسمحوا لي أن ابدأ ببعض الكلمات حول المسار السياسي في سوريا والمؤتمر الذي عقد في سوتشي في مطلع الأسبوع الحالي. لقد كتب وقيل الكثير حول سوتشي، وأود أن أشارككم الأسباب التي تدفعني للاعتقاد بأننا وصلنا إلى مرحلة مهمة في عملية السلام في سوريا . جاءت مشاركة الأمم المتحدة في اجتماع سوتشي على أساس تفاهم مشترك بين الجانب الروسي والأمم المتحدة على طبيعة المؤتمر، ومخرجاته، وكيفية مساهمته في دعم مسار جنيف.

وأود في هذا السياق أن أعبر عن تقديري للطريقة التي تفاعل بها وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والاتحاد الروسي مع الأمم المتحدة . وقد اختتم المؤتمر باعتماد بيان يتسق بشكل كامل مع التفاهم المشترك بين الاتحاد الروسي والأمم المتحدة .

سأركز على ثلاثة نقاط أساسية في البيان الختامي لسوتشي:

أولا: اعتمد البيان رؤية لسوريا لكل السوريين، وفقا لما عكسته النقاط الـ 12 السورية – السورية الحية التي طرحها مبعوثي الخاص لسوريا السيد ستافان دي ميستورا في نهاية العام الماضي.

ثانيا: أكد المؤتمر على ضرورة إنشاء لجنة دستورية تحت إشراف الأمم المتحدة ووفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 . وهناك تفاهم على أن هذه اللجنة ستضم - بالحد الأدنى - ممثلين للحكومة وممثلي المعارضة المشاركة في المحادثات السورية- السورية، وخبراء سوريين وممثلين للمجتمع المدني ومستقلين وقيادات قبلية ونساء، بالإضافة إلى تمثيل مناسب للمكونات العرقية والدينية في سوريا.

ثالثا: أقر المؤتمر بشكل واضح أن الاتفاق النهائي على ولاية ومراجع إسناد وصلاحيات ولائحة إجراءات ومعايير اختيار أعضاء هذه اللجنة الدستورية سيتم عبر العملية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف.

سيقوم مبعوثي الخاص السيد دي ميستورا الآن بالبناء على مخرجات سوتشي من أجل العمل على تنفيذ هدفنا المشترك ألا وهو التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2254 وبيان جنيف, وسوف نسعى أيضا إلى أن تتطرق المحادثات إلى القضايا الأخرى الواردة في القرار 2254 لا يجب أن نغفل أن احراز تقدم على المسار السياسي يجب أن يتواكب مع حدوث تطورات إيجابية على الأرض، إلا أن الشهرين الماضيين لما يشهدا وصول أية قوافل إغاثة إلى المناطق المحاصرة، بما في ذلك المواد الطبية، والغذاء والمساعدات الإنسانية. ولم يتم السماح بإخراج من يعانون من أوضاع صحية صعبة.

بالإضافة إلى التقارير المزعجة عن الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيماوية.

لقد فقد ملايين السوريين كل ما يملكونه.

انني أدعو وفدي الحكومة السورية والمعارضة، وكافة الدول ذات التأثير للتعاون مع مبعوثي الخاص لسوريا لضمان أن يسير مسار جنيف قدما بشكل جاد وذا مصداقية. كما أنني أوجه نداء لإيصال المساعدات الإنسانية والالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني، وبالأخص فيما يتعلق بحماية المدنيين.

ليس لدينا وقت لنضيعه.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0