الرئيسية | الأخبـــار السياسية | تصريحات نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، رمزي عزالدين رمزي

تصريحات نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، رمزي عزالدين رمزي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تصريحات نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، رمزي عزالدين رمزي

عقب اجتماعه مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد دمشق، 18 كانون الثاني / يناير 2018

 

 

رمزي: مساء الخير، عقدتُ اجتماعاً اليوم لمدة ساعتين مع الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الشؤون الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، في إطار المشاورات المستمرة بين مكتب المبعوث الخاص والحكومة السورية على مختلف المستويات وذلك لدفع مسار التسوية السلمية للأزمة السورية إلى الأمام.

وأستطيع القول إن مناقشاتنا اليوم كانت مفيدة لأنها جرت في جو صريح، حيث استعرضنا التقدم المحرز في المسار السياسي منذ زيارتي الأخيرة إلى دمشق، وقيمنا الإنجازات التي حققتها الجولات السابقة من المحادثات السورية-السورية، كما ناقشنا الاستعدادات الجارية لاجتماع الأمم المتحدة الخاص مع وفدي الحكومة والمعارضة المزمع عقده في فيينا يومي 25 و 26 كانون الثاني / يناير.

وقد أبلغني السيد مقداد إن وفد الجمهورية العربية السورية سيشارك في اجتماع فيينا الخاص في الأسبوع المقبل.

وكما تعلمون، قدّم مبعوث الأمم المتحدة الخاص رؤيته للعملية السياسية خلال إحاطته إلى مجلس الأمن في 19 كانون الأول / ديسمبر، مع التركيز على السلسلتين الثانية والثالثة وهما الدستور والانتخابات. لقد كان المبعوث دقيقاً وواضحاً جداً فيما يتعلق برؤيته حول الدستور وهي نفس رؤية الأمم المتحدة لكيفية التعامل مع هذه المسألة الحساسة. وقد شكّلت هذه المسألة جوهر مناقشتنا اليوم.

وقد أعربتُ إلى نائب وزير الخارجية أن المبعوث الخاص يتوقع مشاركة وفد الحكومة السورية في هذا الاجتماع الخاص الذي نسعى من خلاله إلى إحراز تقدم كبير في تنفيذ بنود قرار مجلس الأمن 2254 وخاصة فيما يتعلق بسلة الدستور.

كما أوضحتُ لنائب الوزير أن التقدم الملموس الذي نتطلع إليه في فيينا يتطلب تفاعلاً بناءً من جانب الحكومة والمعارضة مع الخطوط العريضة المحددة التي قدمها المبعوث الخاص في آخر إحاطة إعلامية قدمها إلى مجلس الأمن في 19 كانون الأول / ديسمبر 2017.

أود أن أؤكد أن الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى سوريا قد أعلنا مراراً أن الأمم المتحدة مصممة على مواصلة مساعيها لتقريب مواقف الحكومة السورية والمعارضة، الأمر الذي سيؤدي للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن التنفيذ الكامل لجميع بنود قرار مجلس الأمن المذكور أعلاه دون شروط مسبقة، وضمان أن يكون الحل سورياً بمساعدة الأمم المتحدة.

سؤال - لماذا حددتم هذا التاريخ بعينه لعقد الاجتماع في فيينا؟ خلال هذا الاجتماع الخاص سوف تناقشون العملية الدستورية، وخلال مؤتمر سوتشي أيضا سيتم مناقشة هذا الموضوع. هل هذه محاولة لتقويض مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، أم هل سيكون مؤتمر سوتشي استمراراً لما سيتم الاتفاق عليه في فيينا، وهل سيشارك المبعوث الخاص للأمم المتحدة في مؤتمر سوتشي؟

رمزي: أولاً وقبل كل شيء، ذكَرَ المبعوث الخاص للأمم المتحدة عدة مرات، بما في ذلك خلال إحاطته الأخيرة إلى مجلس الأمن، أنه سيدعو إلى جولة أخرى من المحادثات خلال شهر كانون ثاني / يناير، ولذلك هذا الاجتماع ليس مفاجأة. ثانياً، لماذا في هذا الوقت، ولماذا في فيينا؟ أعتقد أن الدعوة التي وجهناها أمس تشير إلى أنه بسبب الترتيبات اللوجستية، فإننا ندعو إلى عقد هذه الجولة من المحادثات في فيينا لأنه لم يكن من الممكن عقدها في جنيف بسبب الترتيبات اللوجستية المتعلقة بالفنادق، وما إلى ذلك. ولدى الأمم المتحدة مقرين في أوروبا، في جنيف وفيينا.

أما بالنسبة لمناقشة الدستور، صحيح أن مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي سيناقش عدداً من القضايا، وأهمها الدستور. إن قرار مجلس الأمن 2254 واضح؛ فهو يمنح المبعوث الخاص للأمم المتحدة ولاية وضع الآلية والإطار الزمني لصياغة الدستور. ونحن حريصون على إيجاد تكامل بين المسارين، كما هو الحال في أستانا، ونحن نعقد مشاورات مستمرة مع الروس لضمان ذلك. عندما تكون الأمور أكثر وضوحاً، وهو ما نأمل أن يتحقق خلال اجتماع فيينا عندما تتجمع الأطراف السورية، يمكننا حينها أن نقرر موقفنا من سوتشي في ضوء بعض التفاصيل التي طلبنا الحصول على توضيحات بشأنها.

سؤال: إلى أي مدى يمكن لموفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن يضمن أن الجولة المقبلة من المحادثات في فيينا لن يكون فيها شروط مسبقة، ولماذا لا تزال المعارضة السورية الداخلية مستبعدة من هذه المحادثات؟

رمزي: إن موقف الأمم المتحدة واضح: نحن لا نقبل الشروط المسبقة من أي طرف، وهذا هو موقفنا الذي لم يتغير. ونحن نتطلع إلى أن يأتي الطرفان ويناقشان ما نقترحه، وهو ما ناقشتُهُ اليوم مع السيد مقداد. أما بالنسبة للشروط المسبقة من طرف أو آخر، فهو أمر مرفوض تماماً.

أما بالنسبة للمعارضة الداخلية، فنحن نتعامل مع ما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2254، والذي كان واضحاً في إشارته إلى ثلاث منصات وهي الآن موحده في وفد واحد بعد اجتماع الرياض الثاني.

سؤال: فيما يتعلق بالسلال التي ستناقش خلال الاجتماع، هل يمكن اعتبار اجتماع فيينا هو تحضير لاجتماع سوتشي؟

رمزي: هذا هو ما نتطلع إليه، وليس هناك شك في أن نجاح فيينا سيكون نجاحا لمؤتمر سوتشي. ولكن كما ذكرت لتوي، سنركز فقط على المسائل الدستورية، فالاجتماع يستمر يومين فحسب. هذا لا يعني أن أي جانب لا يمكن أن يقترح قضايا أخرى، ولكن بينما نسعى لإنجاح فيينا بحيث يساهم في نجاح سوتشي، سعى المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا إلى التركيز على مسألة الدستور.

سؤال: إذن هناك تنسيق؟

رمزي: نحن في مشاورات مستمرة مع الجانب الروسي، الذي هو الراعي الرئيسي للمؤتمر.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0