الرئيسية | الأخبـــار السياسية | نص الكلمتين في اللغة العربية والألمانية اللتين تليتا في الوقفة الداعمة لفلسطين العربية المحتلة

نص الكلمتين في اللغة العربية والألمانية اللتين تليتا في الوقفة الداعمة لفلسطين العربية المحتلة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

10 ديسمبر، 2017 · هذه الدعوة التي عمل عليها مجموعة من الشباب العربي من فلسطين وسوريا والعراق. وشارك فيها عدد من أبناء الجالية التركية والأفغانية.

 

الأخوات و الأخوة الكرام السادة الضيوف :

من المؤسف حقا ، أن الدولة العظمى ، الولايات المتحدة الأمريكية ، بدل أن تستخدم قوتها في تحقيق السلام في العالم ، وتعمل لتطبيق المواثيق و القرارات الدولية المتفق عليها من قبل العالم أجمع، نجدها في القرن الواحد والعشرين تتبع نفس أساليب العهد الاستعماري القديم ، وتصدر قرارات تذكرنا بوعد بلفور المشؤوم الذي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق ،و الذي كان السبب الرئيس في معاناة شعبنا العربي الفلسطيني وأمتنا العربية. ويأتي القرار المشؤوم للرئيس ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني بمثابة إعلان حرب على الشعب العربي الفلسطيني، وإهانة لمئات الملايين من المسلمين والملايين من المسيحين حول العالم، ضاربا بعرض الحائط القرارات الدولية ذات الصلة التي تقول بأن القدس ضمن الحل النهائي بين الفلسطينين وبين ما يسمى دولة "إسرائيل"(( ومنها القرار ٢٤٢ الصادر في عام ١٩٦٧ القاضي بانسحاب "اسرائيل" من الأراضي العربية المحتلة خلال حرب يونيو حزيران ١٩٧٦ بما فيها مدينة القدس التي تعتبر مدينة محتلة، وقرار ٢٧٦ لعام ١٩٦٩ القاضي بدعوة " اسرائيل" لإلغاء جميع الاجراءات التي من شأنها تغيير وضع القدس، وحتى الاتفاقيات الموقعة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني تقول أن وضع القدس يسوى ضمن الحل النهائي بين الفلسطينيين وبين ما يسمى دولة (اسرائيل).

‏ لقد لاقى هذا القرار الأرعن للرئيس الأمريكي رفضا واسعا من معظم عواصم العالم من ضمنها ألمانيا والاتحاد الأوربي وكندا، وجعل الولايات المتحدة في عزلة عن المجتمع الدولي لما لهذا القرار من نتائج وتداعيات ليس على القضية الفلسطينية وحدها بل على المنطقة العربية والعالم برمته.

الأخوات والأخوة: لقد كانت اتفاقات كامب ديفيد بداية المسار الذي دشن عملية التراجع والتداعي في الأوضاع العربية ، حيث أنهت هذه الاتفاقات كل صيغ التضامن العربي المشترك على تواضعها ، وأنهت من جهة ثانية كل مقومات الأمن الإقليمي العربي ، كما فتحت الباب واسعا لكل الانهيارات المتتالية التي تمثلت باتفاقات وادي عربة واتفاقات أوسلو التي تجاهلت جوهر القضية الفلسطينية عندما عالجتها كمشكلة حدود واستعادة أجزاء من ارض الوطن ، لا كقضية حياة و وجود وصراع حضاري في مواجهة المشروع الصهيوني الاستيطاني الذي يستهدف الأمة كلها في حاضرها ومستقبلها ، وليس القضية العربية الفلسطينية وحدها ازاء هذا الوضع الخطير الذي تعيشه الشعوب العربية الْيَوْمَ وفي طليعتها الشعب الفلسطيني الصامد ، وهي تواجه في الآن نفسه قوى الارهاب والاستبداد ،ومخططات السياسة الامريكية الصهيونية العدوانية التي تكشفت وتوضحت أهدافها ومراميها القريبة والبعيدة للجميع ، والتي تجد الان في الأوضاع العربية الراهنة الظروف المواتية لمواصلة تنفيذ تلك المخططات . فلقد أغرى وشجع حال الانظمة العربية العاجزة منها ، والمتواطئة ،والمطبعة ،والمتحالفة مع الادارة الامريكية ، هذه الادارة على الاقدام على ارتكاب هذه الجريمة الانسانية التي تهدر حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية الثابتة ،كما تستهدف بنتائجها وانعكاساتها حقوق جميع شعوب امتنا في الحرية والتنمية وتقرير المصير ، وتستهدف اضافة لذلك السلم والاستقرار الدوليين ، كما ان هذه الجريمة ستكون بنتائجها وبالا على مصالح الشعب الامريكي الحقيقية في هذه المنطقة الحيوية والاستراتيجية من العالم. إننا نرفض قرار الولايات المتحدة، ونطالب الرئيس الأمريكي بالتراجع عن هذا القرار وعدم مكافأة الاحتلال الصهيوني ، بل جره للعدالة، ونطالب العالم أجمع بالوقوف في وجه العدوان الصهيوني على القدس وهوية شعبنا. ونتوجه الى شعبنا بالتأكيد على استمرار مسيرة النضال والكفاح والمقاومة الشعبية وبناء الانسان العربي وتسليحه بالعلم والوعي، وتقوية مجتمعاتنا العربية بالثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان.. هو الطريق الوحيدة لتحرير الأراضي العربية المحتلة واستعادة الكرامة. لا سلام مع الاستسلام والضعف عاشت فلسطين حرة أبية عاش الشعب العربي في فلسطين.

 

النص الأصلي باللغة الألمانية

Liebe Freunde.

Wir versammeln uns heute um unseren Wut, Zorn,und Empörung über den provokativen Beschluss vom Roland Trump, Ausdruck zu verleihen.

Dieser dummer Beschluss stellt qwasi eine kriegserklärung gegen das arabische Palästina, und eine Beleidigung der hundert Millionen von Muslimen, aber auch von Millionen kristen in der ganzen Welt.dieser unglücklicher Beschluss wird Israel erlauben die heiligen Stätten des Islam und des Kristentum unter deinen Herschaft und Kontrolle zu stellen.

DER BESCHLUSS des irrsinnigen Roland Trump verstößt völlig gegen alle Beschlüssen der Vereinten Nationen.,an der Spitze, der Beschluss 242 des Jahres 1967, der verlangte, dass Israel sich von den arabischen besetzten,einschließlich Jerusalem, abziehen soll.und verstößt gegen den Beschluss 271 des Jahres 1969, dass von Israel jede Veränderung des Status Quo von Jerusalem zu unterlassen.

LIEBE FREUNDE.

Dieser unvernünftiger Schritt von trump löste eine Ablehnung von meisten Staaten der Welt darunter auch Deutschland und europäischen Union. Er wird viele Völker dieser Erde veranlassen, auf die Strassen zum Protest zu gehen.

Der rechtswidrige Beschluss vom Roland Trump, stellt ein letztes Nagel im Sarg der friedlichen Bemühungen zur Lösung des Konflikts zwischen Belastineser und die Besatzungsmacht Israel, und wird neue Brände und Gewalttaten auslösen.

Jurasalem war mehr als 1400 Jahren eine blühende Stadt, in der Kirsten, musleme und juden in Frieden zusammen lebten.Dieser Frieden ist seit der Eroberung dieser Sympolstadt zerstört.

Wir verlangen von der USA ,dieser unrechtmäßig Beschluss zurück zu ziehen, was in der weitsichtigen Interesse Israel liegen wird, denn Israel wird mehr Boden gewinnen, aber der Frieden mit arabischen Völker für immer verlieren.

Es lebe Jerusalem als Hauptstadt Palästina.

Nieder mit dem Beschluss von Roland Trump.

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

vedio

قيم هذا المقال

0